إقتصادية

إنتقادات أمريكية بسبب بطيء تخفيف الديون الصينية عن البلدان المُنخفضة والمتوسطة الدخل

قال مستشار وزيرة الخزانة الأمريكية :-

٤٤ دولة لكل منها ديون تعادل أكثر من ١٠٪ من الناتج المحلي الإجمالي GDP ، لصالح المقرضين الصينيين، لكن الصين فشلت بإستمرار في التنازل عن الديون عندما إحتاجت الدول إلى المساعدة.

برنت نيمان Brent Neiman، مُستشار وزيرة الخزانة الأمريكية

بدلاً من ذلك، أختارت الصين إطالة أجل الإستحقاق، أو فترات السماح، وفي بعض الحالات، مثل الفترة الممنوحة للكونغو في عام ٢٠١٨، أنتهى بها الأمر بزيادة في القيمة الصافية لقروضها.

برنت نيمان Brent Neiman، مُستشار وزيرة الخزانة الأمريكية

إن إفتقار الصين للشفافية وإستخدامها المتكرر لإتفاقيات عدم الإفصاح NDA ( لبنود العقود ) أدى إلى تعقيد جهود إعادة هيكلة الديون المنسقة، مما يعني أن الإلتزامات تجاه الصين مستبعدة بشكل منهجي من المراقبة المُتعددة الأطراف.

برنت نيمان Brent Neiman، مُستشار وزيرة الخزانة الأمريكية

وقعت الحكومة الصينية على الإطار المُشترك لمعالجات الديون، التي وافقت عليها مجموعة العشرين G20، للإقتصادات الكبرى، ونادي باريس في أواخر عام ٢٠٢٠، لكنها أخرت تشكيل لجان الدائنين لكل من ( جمهورية تشاد وإثيوبيا )، وهما دولتان من الدول الثلاث التي طلبت المساعدة بموجب البنود التي وقعت عليها الصين.

قال مستشار وزيرة الخزانة الأمريكية في شهر تموز / يوليو ٢٠٢٢، إن الصين قالت، إنها ودائنين رسميين آخرين سيقدمون إطاراً زمنيا لمعالجة ديون دولة ثالثة، وهي زامبيا، لكن التأخيرات أطالت حالة عدم اليقين وقد تثني الدول الأخرى عن طلب المساعدة.

قال مستشار وزيرة الخزانة الأمريكية، يجب حل قضايا الدول الثلاث بسرعة، وإن بعض البلدان ذات الدخل المتوسط ​​مثل سريلانكا تحتاج كذلك إلى إعادة هيكلة عاجلة للديون.

حذر مستشار وزيرة الخزانة، من أن تمويل صندوق النقد الدولي، لا ينبغي أن تستخدمه الدول لسداد مستحقات دائنين محددين، ودعا إلى مزيد من الشفافية في إعداد التقارير وتتبع ضمانات التمويل.

وأشار إلى، أن الصين أنخرطت في ممارسات غير تقليدية، سمحت لصندوق النقد الدولي بالمضي قدمًا دون الحصول على ضمانات تمويل قياسية.

أستشهد مستشار وزيرة الخزانة الأمريكية بإجراءات الصين السابقة بشأن ديون الإكوادور في عام ٢٠٢٠، ورفضها إعادة هيكلة ديونها للأرجنتين، على الرغم من أن الدائنين في نادي باريس من المرجح أن يفعلوا ذلك.

في كثير من هذه الحالات، ليست الصين هي الدائن الوحيد الذي يعوق التنفيذ السريع والفعال لقواعد اللعبة النموذجية ( إعادة هيكلة الديون ).

لكن عبر مشهد الإقراض الدولي، فإن إفتقار الصين للمشاركة في تخفيف عبء الديون المُنسق هو الأكثر شيوعًا

برنت نيمان Brent Neiman، مُستشار وزيرة الخزانة الأمريكية

الصفحة السابقة 1 2
المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات