بسبب ( المصالح فقط )، المَجَر تمنع الإتحاد ألاوربي من إنتقاد الصين بسبب قانون الأمن الخاص بهونغ كونغ

- بسبب ( المصالح فقط )، المَجَر تمنع الإتحاد ألاوربي من إنتقاد الصين بسبب قانون الأمن الخاص بهونغ كونغ
المَجر مَنعت بيانا من الإتحاد الأوروبي ينتقد قانون الأمن الصيني الجديد في هونغ كونغ، في خطوة من المرجح أن تقوض جهود مواجهة تقييد بكين للحريات في المستعمرة البريطانية السابقة، بحسب دوبلماسيين صرحا لوكالة رويترز
كان من المقرر أن يدلي الإتحاد الأوروبي، الذي يهدف إلى دعم ( بريطانيا والولايات المتحدة ) في دعم حقوق الإنسان في هونغ كونغ، ببيان يوم الاثنين في اجتماع لوزراء خارجية الإتحاد الأوروبي، لكنه ( فَشل ) في الحصول على الموافقة اللازمة من جميع دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها ٢٧ دولة…(( بحسب ألانظمة الداخلية للإتحاد والتي تتطلب إجماع ))
قال دبلوماسي كبير في الإتحاد الأوروبي لوكالة رويترز
” حجة المَجر كانت أن الإتحاد الأوروبي لديه بالفعل مشاكل كثيرة للغاية مع الصين ”
وأكد دبلوماسي كبير ثان الموقف ( موقف المجر )
وقال مسؤول في الإتحاد الأوروبي
” إن البيان قد تم سحبه “
فرضت الصين، بعد فرض الإتحاد الأوروبي عقوبات، بسبب اتهامات الغرب بإنتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ في ٢٢ أذار / مارس ٢٠٢١….(( ** كانت خجولة جداً …منذ عام ١٩٨٩، لم يفرض الإتحاد عقوبات على الصين ))
أيدت المَجر العقوبات السابقة ( على مضض )، ووصفتها بأنها ” غير مجدية “
واستضافت ( المَجر ) وزير الدفاع الصيني في زيارة رسمية بعد أيام من قرار عقوبات الاتحاد الأوروبي !!

المجر هي متلقي كبير للإستثمارات الصينية.
منعت كل من المَجر واليونان، قرارات كثيرة ضد الصين، حيث تمتلك شركة ( كوسكو ) للشحن الصينية حصة ألاغلبية في أكبر ميناء في اليونان
حذر كبير ممثلي الحكومة الصينية في هونغ كونغ هذا الأسبوع ( القوى الأجنبية ) من أنها سوف ( تندم ) إذا حاولت التدخل في إدارة الصين للمركز المالي العالمي، مع تصاعد التوترات بين الصين والحكومات الغربية بشأن المدينة.
يقول الغرب
إن قانون الأمن الجديد في هونغ كونغ يخالف الوعد بالحفاظ على درجة عالية من الحكم الذاتي للمدينة منذ عودتها إلى الحكم الصيني عام ١٩٩٧
يقول أنصار الصين
إن القانون أعاد النظام بعد الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة والمناهضة للصين
قال أحد الدبلوماسيين
إن المأزق هو ضربة قوية للإتحاد الأوروبي ( كمدافع عن حقوق الإنسان )، ويثير تساؤلات حول ” القوة الناعمة ” للإتحاد الأوروبي والتي تعتمد على إلهام الدول لتحذو حذوه، من خلال حظر عقوبة الإعدام و التمسك بالحريات الصحفية

كما يسلط الضوء على التحدي الذي يواجهه الإتحاد الأوروبي في موازنة العلاقات التجارية مع الصين، ثاني أكبر شريك تجاري له، وقدرته على التحدث علانية ضد حملات الحكومة الصينية في هونغ كونغ، والدفاع عن حقوق الإنسان منذ عام ٢٠١٥، ضد حملات الحكومة الصينية القاسية على مسلمي ألاويغور










