
- ألاتحاد ألاوربي ينذر الحكومة الصينية : رفع العقوبات ضد أعضاء البرلمان ألاوربي مقابل تصديق ألاتفاق التجاري !
وفقاً لقرار سوف يتم إتخاذة في البرلمان ألاوربي يوم غدٍ الخميس، حيث يتعين على الحكومة الصينية رفع عقوباتها ضد ( السياسيين والدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي )، إذا أرادت الحفاظ على الإتفاق الإستثماري الجديد مع الإتحاد، بحسب المسودة التي أطلعت عليها وكالة رويترز و صحيفة بولوتيكو !

فُرضت الإجراءات العقابية التي أتخذتها الحكومة الصينية، والتي تمنع ( السياسيين المعنيين ) من السفر إلى الصين و حظر التعامل التجاري معهم، أو الشركات التابعة لهم، في أذار / مارس ٢٠٢١، رداً على العقوبات الغربية ضد المسؤولين الصينيين المتهمين بالإعتقالات الجماعية لمُسلمي الأويغور في أقليم شينجيانغ شمال غرب الصين.
ويقول أعضاء البرلمان ألاوربي
” إن العقوبات التي فرضتها الحكومة الصينية لا تستند إلى القانون الدولي، بينما تم فرض العقوبات ألاوربية بسبب إنتهاكات حقوق الإنسان، التي تحميها معاهدات الأمم المتحدة “
وتنفي مراراً وتكراراً الحكومة الصينية أقتراف أي مخالفات ضد أقلية ألاويغور المسلمة ( ** على الرغم من الدلائل المثبتة حول هذا الموضوع )
ومن المقرر أن يوافق البرلمان الأوروبي على ( القرار المرتقب )، الذي ينص على
” أن عملية الموافقة على إتفاقية الإستثمار بين الحكومة الصينية و الإتحاد الأوروبي يتم تعليقها … لأن العقوبات الصينية تمنع البت فيها ”
” وإن البرلمان ألاوربي يطالب الحكومة الصينية برفع العقوبات قبل المضي بموضوع الإتفاق … وأن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين قد لا تستمر كما هو معتاد“.
ويعني هذا القرار، غير المُلزم، لكن له وزن سياسي بين حكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم ٢٧
من المقرر التصويت يوم الخميس ٢٠ أيار / مايو ٢٠٢١، على هذا القرار
يشكل المأزق إنتكاسة لكل من الحكومة الصينية والإتحاد الأوروبي.
وجاء الإتفاق ( حاليا متوقف ) بعد سبع سنوات من المفاوضات، وسيسمح بحماية أكبر للإستثمار الأوروبي، وحقوق الملكية الفكرية للشركات ألاوربية في الصين، وبحسب دبلوماسيون أوروبيون
” إن الصين كانت تأمل في تحسين المكانة الدولية لها، كشريك تجاري عادل ومحترم ! “
يقول نشطاء وخبراء حقوقيون في الأمم المتحدة
” إن ما لا يقل عن مليون مُسلم محتجزون في معسكرات في أقليم شينجيانغ “
أين الرب ؟
ويتهم النشطاء وبعض السياسيين الغربيين الصين
” بإستخدام التعذيب والسُخرة والعُقم القسري “
تنفي الصين هذه التهم ( جملة وتفصيلا ) … وتقول
” إن معسكراتها توفر تدريباً مهنياً وضرورياً لمحاربة التطرف ” … ( ** التعاليم ألاسلامية تعتبرها الصين تطرف وأرهاب ..لأنه بحسب العقيدة الشيوعية الماركسية الماوية اللي ما أدري شنو …تضع السلطة والحزب والتعاليم الحزبية فوق كل شيء ..حتى أعلى من الخالق )
فيما يتعلق بالمخاوف بشأن العمل القسري في أقليم شينجيانغ، بحق ُمسلمي ألاويغور، سيكرر البرلمان إلاقتراح بـ
” الطلب من المفوضية ألاوربية وخدمة العمل الخارجي الأوروبية بوضع اللمسات الأخيرة بسرعة على إستشارات الأعمال المتعلقة بسلسلة التوريد مع توجيهات للشركات بشأن التعرض للمخاطر جراء إستخدام العمالة القسرية في أقليم شينجيانغ، وتقديم الدعم للشركات في تحديد مصادر بديلة للإمداد بشكل عاجل “.
فرضت الصين عقوبات على ( خمسة من أعضاء البرلمان الأوروبي )، وكذلك اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان
قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية
” إتفاقية الإستثمار بين الصين والإتحاد الأوروبي هي إتفاقية متوازنة ومتبادلة المنفعة ومربحة للجانبين … وهي ليست هدية من طرف إلى آخر … ولكنها مفيدة للطرفين … والموافقة عليها في أقرب وقت ممكن في مصلحة الجانبين “
وقال
” إن الصين مُخلصة في تنمية العلاقات مع الإتحاد الأوروبي … ولكن ستقف على أهبة الإستعداد للدفاع عن سيادتها، نأمل في أن يتمكن الجانب الأوروبي من التفكير بعمق في ذلك … وأن يتوقف على الفور في التدخل في الشؤون الداخلية للصين … ويعزز التفاهم المتبادل من خلال الحوار والتواصل “
كذلك سيدعو البرلمان ألاوربي إلى تكثيف التنسيق مع الولايات المتحدة للتعامل سوية ضد الصين، مع التأكيد على أن أي صفقات تجارية مع ( تايوان )، لا ينبغي أن تكون رهينة ( للإتفاق مع الحكومة الصينية )
أوقف البرلمان الأوروبي اليوم الخميس التصديق على إتفاقية إلاستثمار الجديدة مع الصين، حتى ترفع العقوبات المفروضة على سياسيي الاتحاد الأوروبي
تم تمرير قرار تجميد التصديق بأغلبية ٥٩٩ صوتا مقابل ٣٠ صوتاً وإمتناع ٥٨ عضواً عن التصويت.







