صحة

وكالة أنباء صينية شيوعية حكومية تذكر الولايات المتحدة ( بأسلحة الدمار الشامل في العراق ) !

اقرأ في هذا المقال
  • وكالة أنباء صينية شيوعية حكومية تذكر الولايات المتحدة ( بأسلحة الدمار الشامل في العراق ) !

تقول وكالة ( شينخوا الحكومية الصينية ): يبدو أن الولايات المتحدة تشن حملة جديدة لإعادة إستخدام حيلتها القديمة المتمثلة في البحث عن ” أسلحة الدمار الشامل في العراق “، في تعقب منشأ فيروس كورونا في الصين، ستفشل هذه المحاولة بكل بساطة !

China-Coronavirus-


تقول الوكالة الحكومية

في الأيام الأخيرة، جددت الولايات المتحدة جهودها لإثارة نظرية مؤامرة تسرب فيروس كورونا من المختبر، بنفس الأكاذيب القديمة والنوايا الخبيثة، لتكشف مرة أخرى عن تهور الحكومة ألامريكية وغطرستها

بدأت بمقال في صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) ألامريكية، وتحدثت عن

علاقة بعيدة كل البعد ” بين ” مرض موظفين ” في مختبر ووهان و ” تفشي فيروس كورونا

” ومع ذلك، فإن معهد ووهان لعلم الفيروسات، الذي لم يتعرض لتفشي فيروس كورونا، قبل ٣٠ كانون أول / ديسمبر ٢٠١٩، لم يتم تسجل أي إصابة بين موظفيه وطلاب الدراسات العليا “


ثم قام الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين في البيت الأبيض، بتغيير موقفه الذي ظل قائماً منذ فترة طويلة بقوله إنه ( غير مُقتنع ) بأن الفيروس تطور بشكل طبيعي

” وأعلنت الإدارة الأمريكية الحالية، الأربعاء، عن فتح تحقيق جديد في أصل الفيروس “



يفوح من تلك التحركات وضع مألوف، حدث في الماضي … تذكرنا بالأيام التي سبقت حرب العراق عام ٢٠٠٣ ( ** أمتنعت الصين عن دعم الحرب في مجلس ألامن وروسيا كذلكعندما أختلقت الحكومة ألامريكية، أكاذيب حول إمتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وأستخدمت تلك الأكاذيب الصريحة كذريعة لغزو البلاد وإسقاط الحكومة وذبح الشعب العراقي ” ! ( ** المصيبة ، أنه على الرغم من موقف الحكومة الصينية من الحكومة السابقة ( قبل ٢٠٠٣ )، ضد ما تريده المعارضة العراقية ( الحاكمة بعد ٢٠٠٣ )، ألا أن السلطات الحالية علاقتها بالصين، أكبر بكثير من الولايات المتحدة التي أسقطت النظام … 🙂 !



من الجدير بالذكر أيضًا أن مايكل جوردون Michael R. Gordon ، المراسل الذي كتب تقرير وول ستريت جورنال، قد أعد تقريرًا لصحيفة نيويورك تايمز عام ٢٠٠٢، يدعم وجود برنامج أسلحة الدمار الشامل في العراق ” ( ** مقارنة خبيثة لاعلاقة لها بالموضوع، صحفي هذه مهمته ! )

تعود الحيلة القديمة مرة أخرى عندما تنعقد جلسة جديدة لجمعية الصحة العالمية (WHA).

إن دافعهم الخفي في إختطاف جدول أعمال الاجتماع وتسييس تتبع الأصول ( ** فيروس كورونا ) من أجل زيادة الضغط الدولي على الصين، هو دافع فض للغاية

تتبع المنشأ، مسألة علمية خطيرة ومعقدة.

يجب أن تتم المهمة فقط على أساس العلم والحقائق.

” هناك أدلة متزايدة على أن الفيروس، قد أنتقل من الحيوانات إلى البشر دون تدخل بشري “

هذه ظاهرة طبيعية تكررت في العقود الأخيرة.

كما ينبغي أن تقود منظمة الصحة العالمية عملية التعقب، والأهم من ذلك، يجب أن تكون مهنية، نزيهة، بناءة وخالية من السياسة أو الرأي المسبق بأن الصين مذنبة

كانت الصين، كما هو الحال دائمًا، منفتحة على الجهود المشتركة للمجتمع العلمي الدولي لتحديد مصادر الفيروس.

في كانون الثاني / يناير ٢٠٢١، زارت البعثة المشتركة بين الصين ومنظمة الصحة العالمية مختبرات ومراكز مكافحة الأمراض المحلية للسلامة الحيوية، وأجرت حديث عميق وصريح مع الخبراء هناك.

أتفق أعضاء البعثة بالإجماع على أن فرضية التسرب في المختبر ” غير مرجحة للغاية “.

لا ينبغي أن يقتصر العمل على تتبع أصل الفيروس على الصين فقط !

أظهرت العديد من التقارير والدراسات بالفعل أن الفيروس ربما ظهر في العديد من الأماكن حول العالم في وقت مبكر من النصف الثاني من عام ٢٠١٩ ” …. ( ** للملاحظة فقط الحكومة الصينية تدعي ذلك، لايوجد تقارير علمية حول الموضوع، وألا فمنظمة الصحة العالمية هي ألاولى بهذا الموضوع ).


أنتهى الجزء الخاص بالصين من التحقيق، حان الوقت للبحث في ألدول الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، للتعاون بفاعلية مع منظمة الصحة العالمية

في التقرير النهائي، الغرض من دراسة أصل الفيروس ليس إلقاء اللوم، ولكن العثور على إجابات مقنعة من أين جاء الفيروس، حتى تتمكن البشرية من التعامل بشكل أفضل، من أجل صحتها الجماعية في المستقبل !


تشدد الوكالة الحكومية الصينية الشيوعية على

الذين يسعون في الولايات المتحدة إلى التآمر ضد الصين والحقيقة، أضغاث أحلامٍ بالنسبة لهم … أن يفرضوا على الصين إتهامات لا أساس لها، كما فعلوا في العراق من قبل، أي محاولة من هذا القبيل لا جدوى منها، وستفشل حتماً

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات