تقنيات المعلومات

نجاح الضغط ألامريكي في إستبعاد الشركات الصينية من مد خط للأنترنت تحت البحر لجزر في المحيط الهادي !

اقرأ في هذا المقال
  • نجاح الضغط ألامريكي في إستبعاد الشركات الصينية من مد خط للأنترنت تحت البحر لجزر في المحيط الهادي !

قال مصدران لوكالة رويترز إن مشروعًا مدعوماً من البنك الدولي ( تم رفضه ) خاص بمد كيبلات أنترنت تحت البحر، بعد أن أستجابت حكومات ( جزر في المحيط الهادئ )، لتحذيرات الولايات المتحدة، بسبب مشاركة شركة صينية في العقد، والذي يشكل تهديدًا أمنيًا ( لأمن البيانات ) لهذه الجزر والولايات المتحدة.

2f7f34ced192d889cb6711bf8e47ae19
( للتوضيح فقط – خطوط ألانترنت تحت البحر )



قدمت شركة هواوي مرين نتوركس Huawei Marine Networks ، والتي تسمى الآن HMN Technologies ( المملوكة لشركة هنغ تونغ أوبتك ألكترك المحدودة Hengtong Optic-Electric Co Ltd )، المدرجة في شنغهاي – الصين، عرضًا للمشروع الذي تبلغ تكلفته ( ٧٢.٦ مليون دولار ) بسعر للعقد أقل بنسبة ( أكثر من ٢٠ ٪ ) من منافسيها شركة الكتيل سبمرين نتوركس Alcatel Submarine Networks (ASN) الفرنسية ( وهي جزء من شركة نوكيا Nokia الفنلندية وأن أي سي NEC اليابانية )

تم تصميم مشروع نظام الكيبلات ( شرق ميكرونيزيا The East Micronesia Cable )، لتحسين الإتصالات وألانترنت في الجزر ( ناورو Nauru، كيريباتي Kiribati وولايات ميكرونيزيا الموحدة (FSM)- Federated States of Micronesia ) ، من خلال مد خط للكيبلات بقدرة نقل بيانات أكبر بكثير من الأقمار ألاصطناعية.

EMC



unnamed

بحسب المصادر التي أطلعت وكالة رويترز

( إن المشروع وصل إلى طريق مسدود بسبب مخاوف أمنية أُثيرت داخل هذه الدول، بشأن عرض شركة صينية وهي هواوي مرينز نتوريكس تكنولوجيز HMN Tech، بسبب إتصال المشروع ( شرق ميكرونيزيا The East Micronesia Cable )، بكيبل لنقل البيانات يؤدي إلى جزيرة غوام، وهي أرض أمريكية بها قاعدة عسكرية كبيرة، إلى زيادة هذه المخاوف الأمنية )

Guam



وقال أحد هذه المصادر لوكالة رويترز

بالنظر إلى عدم وجود طريقة مناسبة لإزالة شركة هواوي الصينية من قائمة مقدمي العطاءات، أُعتبرت جميع العروض الثلاثة ( المقدمة من الشركة الصينية وبقية الشركات من ضمنها الكتيل الفرنسية ) غير مطابقة “…. ( ** لأن الشركة الصينية قدمت عطاءاً بسعر أقل بنسبة أكثر من ٢٠ ٪ عن أسعار ألاخرين، بحسب قوانين إحالة العروض، تتم إلاحالة على السعر ألاقل … ولكن ليس إلزاماً )

كانت الشركة الصينية في وضع قوي يؤهلها للفوز بالمناقصة، بسبب الشروط التي تشرف عليها وكالات التنمية، مما دفع أولئك القلقين من مشاركة الصين إلى إيجاد حل مناسب برفض جميع العروض المقدمة !

وقال البنك الدولي في بيان لوكالة رويترز

إنه يعمل مع الحكومات المعنية حول الخطوات التالية

وقال البنك الدولي

العملية أنتهت دون منح العطاء لإي شركة، بسبب عدم تطابق العروض مع المتطلبات للمشروع

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان لوكالة رويترز

يتعين على جميع الأطراف توفير بيئة أعمال غير تمييزية يمكن للشركات من جميع البلدان، بما في ذلك الصين، المشاركة فيها

وأضاف المتحدث بأسم وزارة الخارجية الصينية

كمسألة مبدأ، أود التأكيد على أن الشركات الصينية احتفظت دائمًا بسجل ممتاز ( ** ههه ) في مجال أمن البيانات

لقد شجعت الحكومة الصينية، بشكل دائم، الشركات الصينية على الإنخراط في الإستثمار الأجنبي والتعاون وفقا لمبادئ السوق، اللوائح الدولية والقوانين المحلية “.

مخاوف الولايات المتحدة

خلال عملية تقديم العطاءات العام الماضي، أوردت الولايات المتحدة، بالتفصيل مخاوفها في مذكرة دبلوماسية أرسلت إلى ولايات ميكرونيزيا الموحدة، التي لديها ترتيبات دفاعية عسكرية مع الولايات المتحدة، بموجب إتفاق منذ عقود.

وبحسب المذكرة

إن الشركات الصينية تشكل تهديداً أمنياً، لأن هذه الشركات مُطالبة بالتعاون مع أجهزة المخابرات والأمن في الصين

تم رفض المزاعم هذه من قبل الصين.

في مراسلات منفصلة، حذر المشرعون الأمريكيون البارزون من أن الحكومة الصينية تدعم الشركات ( تمدها بالمال )، مما يقوض طريقة عمل المناقصات ( تعتمد العطاء ألارخص )، في مثل تلك التي تديرها وكالات التنمية.

بينما صدرت التحذيرات خلال إدارة الرئيس ألامريكي دونالد ترامب، لم يكن هناك تغيير واضح في موقف الولايات المتحدة بشأن هذه القضية في ظل الحكومة الجديدة ( إدارة جو بايدن )

ضغطت الولايات المتحدة ( وبنجاح طبعاً – رومانيابريطانيابلجيكاإيطاليا – وحتى إدارة بايدن طلبت من ألامارات الغاء العقود مع شركة هواوي الصينية، مقابل صفقة طائرات أف-٣٥ المتقدمة ، كذلك طلبت من مملكة البحرين حيث مقر ألاسطول الخامس ألامريكي ) على الحكومات في جميع أنحاء العالم للتخلص من ( معدات ) شركة هواوي تكنولوجيز الصينية، ورفض إبرام أي عقد لبناء شبكات إتصالات الجيل الخامس 5G ، حيث أن الشركة ( هواوي ) ستسلم البيانات إلى الحكومة الصينية من أجل قضايا التجسس ( كما ثبت في هولندا )، وهي تهمة ( تنفيها الشركة باستمرار ) !

تُدرج وزارة التجارة الأمريكية شركة هواوي مرين Huawei Marine في ما يُسمى ” قائمة الكيانات ” – المعروفة بالقائمة السوداء Black List- والتي ( تقيد بيع السلع والتكنولوجيا الأمريكية للشركة )

وأثارت دولة ناورو، التي تتمتع بعلاقات قوية مع أستراليا وحليف لتايوان، مخاوف في البداية بشأن العرض الذي قدمته الشركة الصينية.

وأقامت دولة كيريباتي، المشاركة في المشروع، علاقات ثنائية قوية مع الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة، والتي تشمل، من ضمنها وضع خطط لتحديث ( مهبط طائرات )

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات