الولايات المتحدة وافقت على تصدير النفط من فنزويلا إلى أوربا بواسطة شركات إيطالية وإسبانية

تصر الولايات المتحدة على أن المزيد من تخفيف العقوبات على فنزويلا سيكون مشروطًا بإحراز تقدم نحو التغيير الديمقراطي بينما يتفاوض الرئيس الفنزويلي مع المعارضة.
في الشهر الماضي، سمحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لشركة شيڤرون Chevron، أكبر شركة نفط أمريكية لا تزال تعمل في فنزويلا، بالتحدث إلى حكومة الرئيس الفنزويلي وشركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA حول العمليات المستقبلية في فنزويلا.
قال أحد المصادر لوكالة رويترز، إنه في ذلك الوقت، أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية سرا رسائل إلى شركة إيني الإيطالية و شركة ريپسول الإسبانية، تقول فيها ( إن الولايات المتحدة لن تعترض إذا تم إستئناف صفقات النفط مقابل الدين وشحن النفط إلى أوروبا ).
قالت مصادر أمريكية لوكالة رويترز، إن الرسائل أكدت للشركات أنها لن تواجه أي عقوبات على أخذ شحنات النفط الفنزويلية مقابل الديون المعلقة.
بحسب المصادر طلبت شركة شيڤرون الأمريكية من وزارة الخزانة الأمريكية توسيع عملياتها في فنزويلا عندما أرسلت وزارة الخارجية الرسائل للشركة الإيطالية والإسبانية، ولم تذكر المصادر لوكالة رويترز عما إذا كان طلب الشركة الأمريكية لا يزال قيد الدراسة.
حصلت شركة النفط الأمريكية شيڤرون على ( إستمرار لمدة ستة أشهر للترخيص ) الذي يحافظ على أصولها وموافقة الولايات المتحدة للتحدث مع مسؤولي الحكومة الفنزويلية حول العمليات المستقبلية.
لم يتضح ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد وافقت على مقايضات النفط الخام مقابل البنزين التي أجرتها الشركات الأوروبية مع شركة النفط الفنزويلية PDVSA حتى عام ٢٠٢٠، وهي المبادلات التي قدمت الإغاثة لفنزويلا التي تحتاج للبنزين.
أصبحت الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، حيث يتم توجيه ما يصل إلى ٧٠ ٪ من الشحنات الشهرية إلى مصافيها.
قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير اليوم الأحد، إن فرنسا تجري محادثات مع الإمارات العربية المتحدة لتعويض مشتريات النفط الروسية التي ستتوقف بعد فرض الإتحاد الأوروبي حظرا على الخام الروسي.






