الحزب الشيوعي الصيني يخشى من ألالة ألاعلامية لمجموعة ( علي بابا ) في التأثير على الرأي العام، يطلب منها بيع وسائل ألاعلام التابعة لها

- الحزب الشيوعي الصيني يخشى من ألالة ألاعلامية لمجموعة ( علي بابا ) في التأثير على الرأي العام, يطلب منها بيع وسائل ألاعلام التابعة لها
تريد الحكومة الصينية من مجموعة علي بابا القابضة المحدودة بيع بعض أصولها الإعلامية، بما في ذلك صحيفة ( ساوث تشاينا مورنينغ بوست SCMP )، التي تمتلكها، ومقرها هونغ كونغ، بسبب المخاوف المتزايدة بشأن تأثير ( العملاق التكنولوجي ) على ( الرأي العام ) في البلاد، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على الأمر.

الحزب الشيوعي الصيني يخشى من ألالة ألاعلامية لمجموعة ( علي بابا ) في التأثير على الرأي العام, يطلب منها بيع وسائل ألاعلام التابعة لها
أعربت الحكومة الصينية عن مخاوفها بشأن ألالة ألاعلامية الكبيرة لشركة ( علي بابا )، خلال عدة اجتماعات تعود إلى العام الماضي، كما قال الشخص الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المناقشات كانت خاصة.
” المسؤولون الحكوميون مستاءون بشكل خاص من تأثير الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين ودورها في فضيحة عبر الإنترنت، تورط فيها أحد مسؤوليها التنفيذيين السابقين “
كان جاك ما، الشريك المؤسس لشركة علي بابا، في قلب حملة حكومية صينية بدأت العام الماضي، واستهدفت عملاق التجارة الإلكترونية وفريقها المالي شركة ( آنت غروب ANT Group ).
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق
“ أن الحكومة الصينية طلبت ( ربما أمرت ! ) من شركة علي بابا التخلي عن هذا ألالة ألاعلامية “
شركة علي بابا، من خلال مديرها التنفيذي، بهدوء كتلة أعلامية كبيرة على مر السنين، تشمل مواقع عبر الإنترنت على غرار موقع ( BuzzFeed )، والصحف ، وشركات الإنتاج التلفزيوني، ووسائل التواصل الاجتماعي ، وشركات الدعاية والاعلان. 
( مخطط أستثمارات جاك ما – بلومبرغ )
تمتلك شركة ( علي بابا ) حصة كبيرة في منصة التواصل ألاجتماعي في الصين Weibo الشبيهة بتويتر، بالإضافة إلى منصات إخبارية أخرى على الإنترنت، بما في ذلك صحيفة ( ساوث تشاينا مورننغ پوست SCMP )، الصحيفة الرائدة باللغة الإنگليزية في هونغ كونغ.
وقال المصدر، إن النقاش حول بيع الصحيفة بدأ العام الماضي، في حين لم يتم تحديد مشتر محدد، فمن المتوقع أن يكون المشتري كيانًا صينيًا.
أفادت وكالة بلومبرغ في شباط / فبراير
“ أن بكين قد شعرت بالقلق إزاء ألالة الإعلامية لشركة علي بابا بعد فضيحة تورط فيها جيانغ فان، الذي كان وقتها أصغر شريك في شركة التجارة الإلكترونية “
بدأت المنشورات حول الفضيحة تختفي من وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك على منصة Weibo ، مما أثار حفيظة المسؤولين الحكوميين ( الصين ).
عاقبت هيئة مراقبة الإنترنت في الصين موقع المدونات ( Weibo ) لتدخله في إنتشار الآراء المتعلقة بشخص يحمل لقب جيانغ، دون تحديد هويته بشكل أكبر.
قال شخص مطلع على الأمر في ذلك الوقت
” إن النطاق والسرعة التي أزال بها الموقع المنشورات أثارت غضب المسؤولين الحكوميين ، الذين رأوا أنه تجاوز الحد ( في العادة الحكومة الصينية هي المسيطرة على كل شيء, تحذف ما تشاء, وتبقي ما تشاء ) “
وكتب المعلق الصيني سونغ كونغ هوي، الذي يساهم في المقالات ألافتتاحية في المطبوعات بما في ذلك وسائل الإعلام المدعومة من الدولة
” يجب على الدولة الانتباه إلى هذا الأمر واتخاذ إجراءات صارمة تجاهه، لأن قوة رأس المال يمكن أن نستخدمها نحن, ولكن العدو يستطيع ذلك, ايضاً “.
وقال المصدر
” إن بكين قلقة من أن شركة علي بابا يمكن أن تستخدم ألالة الإعلامية كأداة للسيطرة على الرأي العام داخل الصين، وخلق حالة من البحث عن أجوبة بدون أي نتيجة ( يعني المقصودة أثارة الرأي العام ضد الحزب الحاكم من خلال أثارة أسئلة عديدة, وهذه ألاسئلة تؤدي الى أسئلة أخرى ..وهكذا vicious circle ) “.
تعريف قاموس MW
Vicious Circle : an argument or definition that begs the question
بالفعل، لعبت وسائل الإعلام التابعة لشركة علي بابا دورًا في التأثير على وجهة نظر عامة الناس حول قطاع التكنولوجيا المالية الناشئ، على حد قول الشخص.
أجرى المنظمون مراجعة لقائمة الشركات والصحف الإعلامية لشركة علي بابا و( صدموا shocked ) من مدى اتساع ( الشركات التي تسيطر عليها ) شركة علي بابا، وطلبوا منها وضع خطة لتقليص هذه الشركات بشكل كبير ، حسبما أفادت الصحيفة ( وول ستريت جورنال )، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المناقشات.
وقالت الصحيفة إن النفوذ الواسع يُنظر إليه على أنه يشكل ( تحديات خطيرة للحزب الشيوعي الصيني ) وجهازه الدعائي القوي.
يحظى جاك ما بالاحترام في الصين باعتباره أحد رواد الأعمال الأكثر نجاحًا في البلاد.
لكن حظوظه تضاءلت منذ أن تحدث ( ضد ) أسلوب الصين التنظيمي في قطاع المال ( خصوصا ألالكتروني ).
أدت هذه التعليقات ( حديث جاك ما ) إلى هجوم من المنظمين الحكوميين الصينيين بشكل غير مسبوق، بما في ذلك إفشال خطط الطرح العام الأولي لشركة ( Ant ) بقيمة ٣٥ مليار دولار وفتح تحقيق لمكافحة الاحتكار في شركة علي بابا، وقد تكون ألالة الإعلامية العائدة له أكثر إشكالية.
توسعت حملة الصين للحد من نفوذ أباطرتها في مجال التكنولوجيا الأسبوع الماضي مع فرض غرامات على ( تينسنت هولدينغز Tencent Holdings )، التابعة لمجموعة بوني ما Pony Ma
حيث يرى كبار المنظمين الماليين الحكوميين
” أن تينسنت هي الهدف التالي لزيادة الإشراف ( من قبل الحكومة ) بعد التضييق على شركة ANT “…بحسب وكالة بلومبرغ
ذكرت الصحيفة
” أنه ليس من الواضح ما إذا كانت شركة علي بابا ستحتاج إلى بيع جميع الشركات والصحف الإعلامية “
أي خطة تتوصل إليها شركة علي بابا ستحتاج إلى موافقة من ( القيادة العليا في الصين ).






