ألمانيا توافق على حظر فوري لواردات النفط الروسية للإتحاد الأوربي

قال دبلوماسيان من الإتحاد الأوروبي في مطلع الأسبوع، إن الإتحاد يميل إلى فرض حظر على النفط الروسي بحلول نهاية العام في إطار حزمة سادسة من العقوبات ضد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.
قال وزير الإقتصاد الألماني، إن فرض حظر في غضون أشهر قليلة سيمنح ألمانيا وقتا لتنظيم ناقلات تنقل النفط إلى الموانئ في شمال البلاد والتي ستتدفق عبر خطوط الأنابيب إلى مصفاة شويدت.
وقال:-
سيكون من المفيد الحصول على أسابيع أو شهور للقيام بكل الإستعدادات الفنية، علينا أن نجد سفنًا تنقل النفط من الغرب إلى الشرق، وعلينا تجهيز الموانئ، وعلينا تجهيز خطوط الأنابيب، لذا فإن الوقت مفيد، ولكني أعتقد أن الدول الأخرى لديها مشاكل أكبر.
قالت وزيرة المناخ البولندية، اليوم الإثنين، إن بولندا مستعدة لمساعدة ألمانيا على التخلص من النفط الروسي، وإنها تأمل في أن يدخل حظر الإتحاد الأوروبي حيز التنفيذ قبل نهاية العام.
تدعو بولندا إلى إتخاذ إجراءات صارمة ضد روسيا، ولكن مع إعتماد العديد من دول الإتحاد الأوروبي بشدة على الطاقة الروسية لإحتياجاتها، بدا الإتحاد منقسما بشأن كيفية فرض العقوبات.
قالت الوزيرة:-
بالنسبة لبولندا، نحن على إستعداد لدعم طموحات ألمانيا في إزالة واردات الطاقة الروسية من خلال مصفاتنا في غدانسك Gdansk، آمل أن يكون هذا هو الصوت الأخير الذي سيمنع هذه العقوبات على النفط
وكانت الوزيرة قد قالت في وقت سابق، إن الدول الأعضاء الرئيسية في الإتحاد الأوروبي التي تقاوم عقوبات أشد على روسيا بشأن الغاز هي النمسا وألمانيا والمجر وإنه يتعين على الإتحاد معاقبة الدول التي تستخدم الروبل لدفع ثمن الغاز الروسي.
وإن بولندا تريد من الإتحاد الأوروبي أن يفرض موعدًا واضحًا لوقف إستيراد الطاقة الروسية.
نريد أن تتضمن حزمة ( العقوبات ) هذه، تأريخًا محددًا وواضحًا للغاية و لجميع الدول … يجب أن تكون حزمة كاملة دون أي ثغرات.






