
قال المستشار الألماني – أولاف شولتز اليوم الخميس في العاصمة اليابانية طوكيو في أول زيارة له إلى المنطقة، إن ألمانيا تسعى لتوثيق العلاقات مع الدول التي تشاركها قيمها الديمقراطية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل اليابان، أستراليا، كوريا الجنوبية والهند.
تحفز الأزمة الأوكرانية، التي سلطت الضوء على إعتماد ألمانيا في مجال الطاقة على روسيا، الحكومة الألمانية على أخذ المخاطر الأمنية في الإعتبار بشكل أكبر في سياستها الخارجية والتجارية وتعزيز العلاقات مع الحلفاء.
كانت الرحلة الأولى للمستشارة السابقة – أنغيلا ميركل إلى آسيا هي ( الصين )، والتي أمتنعت عن إنتقاد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، على عكس الحكومة اليابانية.
زارت المستشارة السابقة، الصين مرتين، أكثر مما زارت اليابان، حيث أستفادت الشركات الألمانية من النمو الإقتصادي الصيني المزدهر.
قال المستشار الألماني – أولاف شولتز في غرفة التجارة والصناعة الألمانية في اليابان:-
ليس من قبيل المصادفة أن رحلتي الأولى كمستشار لهذه المنطقة قادتني اليوم إلى هنا، إلى طوكيو
تأتي الزيارة خلال مداولات مكثفة للحكومة الألمانية بشأن تسليم أسلحة لأوكرانيا ورفع مستوى الأداء للجيش الألماني.
حذر المستشار الألماني، من أن هجوم روسيا على أوكرانيا، يمكن أن يعزز إتجاه ( التخلص من العولمة ).
وقال، إن هذا، مع ذلك، ليس خياراً، لا سيما بالنسبة لدول التجارة الحرة المفتوحة مثل ألمانيا واليابان، محذراً من فرض قوانين الحماية.
وقال:-
ما نحتاجه بدلا من ذلك هو عولمة مختلفة وعولمة أكثر ذكاءاً
ومن المقرر أن يناقش المستشار الألماني، في وقت لاحق من اليوم الخميس موقف مجموعة الدول الصناعية السبع G7، بشأن روسيا مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا Fumio Kishida.
قال المستشار الألماني في العاصمة اليابانية طوكيو، إن هنالك حاجة إلى جيش ألماني قوي لردع هجوم روسي، وأنتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتمسكه بفكرة السلام الإجباري في أوكرانيا، التي قال إنها لن تنجح.






