إقتصادية

الإتحاد الأوربي يسعى للتخفيف من أزمة الغذاء العالمية ورد الرواية الروسية

قال دبلوماسيون ومسؤولون في الإتحاد الأوروبي إن الإتحاد يهدف إلى معالجة إرتفاع أسعار القمح والأسمدة والنقص المتوقع في البلقان، شمال إفريقيا والشرق الأوسط من خلال دبلوماسية الغذاء، لمواجهة رواية روسيا حول تأثير العقوبات الغربية على أسعار الغذاء العالمية.

قال دبلوماسي من الإتحاد الأوروبي:-

إن إنعدام الأمن الغذائي يسبب الإستياء في البلدان المعرضة للخطر في هذه المناطق

إن هذا يمثل تهديدًا مُحتملاً لنفوذ الإتحاد الأوروبي، والذي يعتزم التعامل بدبلوماسية الغذاء ومعركة الروايات المضادة “.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي:-

إن عقوبات الغرب ضد روسيا أدت إلى أزمة غذاء عالمية وأسعار الطاقة المتصاعدة

تعتمد مصر ولبنان وبقية البلدان، بشكل كبير على القمح والأسمدة من أوكرانيا وروسيا، حيث يواجهون إرتفاعا في الأسعار بعد إنخفاض في الإمدادات.

دبلوماسي أوروبي ثان قال لوكالة رويترز:-

لا يمكننا المخاطرة بفقدان المنطقة “.

يريد الإتحاد الأوربي تعزيز الجهود الدولية للتخفيف من أثر النقص وستعلن بالإشتراك مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن مبادرات جديدة يوم الثلاثاء.

تدفع فرنسا، أكبر مُنتج زراعي في الإتحاد الأوروبي، لمبادرة تسمى ( FARM )، والتي ستشمل آلية عالمية لتوزيع الغذاء على الدول الفقيرة.

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان للصحفيين بعد محادثات يوم الثلاثاء بين مسؤولي الإتحاد الأوروبي ووكالات الغذاء التابعة للأمم المتحدة في روما :-

فرنسا تهدف إلى الحصول على إتفاق دولي بشأن خطتها قبل نهاية رئاستها للإتحاد الأوروبي التي تستمر لغاية حزيران / يونيو ٢٠٢٢

أقترحت المجر تعزيز الإنتاج الزراعي للإتحاد الأوروبي من خلال تغيير أهدافها المناخية.

أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أنها تدرس إمكانية إنشاء تسهيل لتمويل إستيراد الأغذية.

أظهرت وثيقة للإتحاد الأوروبي أطلعت عليها وكالة رويترز :-

إن التعاون مع المدير العام لمنظمة ( فاو ) – شو دونيو Qu Dongyu بشأن إنعدام الأمن الغذائي العالمي فيه تحديات، وإن الإتحاد الأوروبي يدفع المنظمة للتحرك بسرعة

في قائمة التوصيات المنشورة على موقع منظمة الأغذية والزراعة على الإنترنت، يقول Qu Dongyu:-

على البلدان التي تعتمد على واردات الغذاء من روسيا وأوكرانيا أن تبحث عن موردين بديلين للتخلص من هذا التأثير الكبير “.

قال دبلوماسي لوكالة رويترز :-

إن بروكسل تعتبر الحملات الأعلامية الروسية بشأن أزمة الغذاء معلومات مُضللة، وإن الإتحاد الأوروبي لا يقيد تجارة المواد الغذائية مع روسيا

قال وزير الخارجية الفرنسي :-

ليست العقوبات هي التي تخلق مخاطر أزمة الغذاء في المستقبل، إنه إحتلال روسيا … لأوكرانيا “.

قال مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، يوم الإثنين، على هامش إجتماع لوزراء خارجية الإتحاد الأوروبي:-

إن روسيا تجعل من الصعب على أوكرانيا شحن المنتجات الزراعية من خلال مهاجمة الموانئ وقصف مخزون القمح

قصفت روسيا، التي قيدت صادرات القمح، مؤخرًا العديد من منشآت تخزين الوقود في أوكرانيا.

قال مسؤولون في الإتحاد الأوروبي، إنه في حين أن مرافق تخزين القمح ممتلئة، لا يمكن لأوكرانيا التصدير بسبب نقص الوقود.

قال المسؤولون:-

إن الإتحاد الأوروبي يحاول تسهيل تصدير المواد الغذائية عبر بولندا ويدعم توصيل الوقود للمزارعين الأوكرانيين لتهدئة الوضع

كما يقدم الإتحاد الأوروبي دعما ماليا للدول الأكثر ضعفا، حيث أعلن الأسبوع الماضي عن ٢٢٥ مليون يورو ( ٢٤٤ مليون دولار ) كمساعدات لشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

سيوجه ما يقرب من نصف هذا المبلغ إلى مصر، أكبر دولة في المنطقة، بينما ستتلقى لبنان ، الأردن ، تونس ، المغرب والسلطة الفلسطينية أموالا طارئة تتراوح بين ١٥ و ٢٥ مليون يورو لكل منها.

قال مسؤولون في الإتحاد الأوروبي، إنه سيتم تقديم ٣٠٠ مليون يورو أخرى من الدعم الزراعي لدول غرب البلقان، كجزء من تمويل الإتحاد الأوروبي المنتظم للمنطقة، مع إعتبار صربيا مصدر قلق بسبب التواصل الروسي المكثف.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات