مصافي النفط الحكومية الهندية ( تخسر )، والمصافي الخاصة ( تربح ) بسبب النفط الروسي ( الرخيص )

وقال مصرف سيتي Citi في تقرير حديث له:-
تظل شركة ريلاينس إندستريز RIL في وضع جيد للإستفادة من الزيادة المستمرة في فرق أسعار التصفية والبيع، عائدات بيع وقود الديزل المرتفعة، ونسبة التصدير المرتفعة
قال العديد من التجار لمحطات البيع بالتجزئة الذين يتعاملون مع شركة ريلاينس ونايارا إنريجي، إن شركات التكرير الخاصة قامت بتسعير وقودها بمعدل أعلى مقارنة بنظيراتها الحكومية، وخفضت الإمدادات لمحطات البيع بالمفرد، مما أدى إلى تحول العملاء إلى محطات الوقود الحكومية.
قال مسؤول بإحدى المصافي الخاصة لوكالة رويترز :-
نحقق هوامش تكرير تزيد عن ٣٠ دولارا للبرميل عن طريق معالجة النفط الروسي، وجني أرباح ضخمة من صادرات الوقود المصفى.
قالت شركة ( نيارا أنريجي ) في تصريح لوكالة رويترز، إنها تحافظ على إمدادات الوقود للمتعاملين معها، وأقرت بزيادة رمزية في أسعار التجزئة لصالح الشركة على المدى الطويل.
قال مصدر في وزارة النفط الهندية، إن تجار التجزئة – الذين يسيطرون على أكثر من نصف طاقة التصفية الهندية البالغة ٥ ملايين برميل يوميًا – حققوا أرباحًا في شهر أذار / مارس ٢٠٢٢، بسبب مكاسب المخزون والأرباح من شركات أخرى، لكن صافي الأرباح سيتضرر بشدة في شهر حزيران / يونيو ٢٠٢٢.
قال إحسان الحق المحلل المُحلل في رفينيتيف لوكالة رويترز، تجار الوقود بالتجزئة التابعون للدولة عليهم أن يضغطوا على أنفسهم، وأن يلبوا الطلب المحلي، في حين أن المصافي الخاصة تربح لأنها تحصل على النفط بأسعار مُخفضة وتحقق مكاسب ضخمة من خلال تصدير الديزل إلى دول في أوروبا
قال مسؤول ثالث في صناعة التصفية لوكالة رويتر:-
إن بائعي الوقود الهنود مروا مؤخرًا بتخفيضات ضريبية للمستهلكين، بما في ذلك الوقود المنتج قبل بدء التخفيضات، مما أضر بالأرباح.
قال مسؤول رابع في شركة وقود بالتجزئة تابعة للدولة لوكالة رويترز:-
هدفنا الأساسي هو تلبية طلب الأمة، وفي نفس الوقت السعي لتحقيق الربح لأننا شركات مدرجة في البورصة، لذا فهي مهمة صعبة بالنسبة لنا






