سياسيةحقوق الإنسان

واشنطن بوست : إبراهيم رئيسي أكثر شخصية قمعية قادمة للرئاسة الإيرانية !

اقرأ في هذا المقال
  • واشنطن بوست : إبراهيم رئيسي أكثر شخصية قمعية قادمة للرئاسة الإيرانية !

بعد الإنتخابات الإيرانية، وأن تم توصيفها ( بشكل خاطيء ) بإعتبارها بلا معنى حتى وأن أجريت، سيكون ( إبراهيم رئيسي ) الرئيس المقبل لإيران – مقال رأي في الواشنطن بوست للسجين السابق في إيران بتهم التجسس لمدة ( ٥٤٤ يوم )

executions-in-iran-2005-2019
ألاعدامات في إيران / ٢٠٠٥ – ٢٠١٩

أُعلن أن ( رجل الدين ) الذي كان من ( المتوقع ) أن يفوز، ( عن فوزه بإنتخابات الرئاسة الإيرانية ) من قبل وزارة الداخلية الإيرانية يوم السبت، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الموازين كانت تميل لصالحه بشكل واضح، لدرجة أن الملايين من الإيرانيين العاديين قرروا عدم المشاركة في العملية ألانتخابية !

( ** بحسب أعداد المشاركة من داخل ايران : فاز إبراهيم رئيسي بـ٦١.٩٥ ٪ من الأصوات في الإنتخابات الرئاسية، فيما بلغت نسبة المشاركة في عملية الاقتراع التي جرت الجمعة ٤٨.٨ ٪، وهي أدنى نسبة مشاركة منذ عام ١٩٧٩ )

يمكن أن يكون أكثر شخصية قمعية حتى الآن تشغل هذا المنصب ( رئيس الجمهورية في إيران )

لا يعتبر شخصاً يحب ألتقدم، ولا يعتبر مدافعاً عن حقوق الشعب الإيراني

كان أبرز عمل لـ ( إبراهيم رئيسي )، هو ( دوره كقاضٍ )، شارك في لجنة، حَكمت على آلالاف من المعارضين بألاعدام، دون إتباع الإجراءات القانونية الواجبة في عام ١٩٨٨ ( ** بعد إنتهاء الحرب الإيرانية-العراقية ).

على الرغم من النفي ( ** موضوع المحاكمات )، فقد تم توثيق ذلك من قبل هيئات مراقبة حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية، حتى أن إبراهيم رئيسي أشاد بعمليات القتل هذه !

ومنذ ذلك الحين، شغل منصب المدعي العام في إيران، وأشرف على واحدة من أغنى المؤسسات الدينية في إيران، وهو الآن يرأس السلطة القضائية في إيران.

رغم أنه قد يكون من الصعب تخيل ذلك، فمن المرجح أن تؤدي رئاسته إلى إستخدام أساليب أكثر قمعية من قبل الدولة، ومساءلة ( أقل ) لأولئك الذين يسيئون إستخدام السلطة.

كل أربع سنوات منذ عام ١٩٧٩، واجه الإيرانيون نفس الإختيار بين المرشحين

الذين روجوا لمزيد من التواصل الاقتصادي والثقافي والأمني ​​مع العالم
وأولئك الذين يتطلعون إلى الداخل، ويتبنون ضوابط إجتماعية وثقافية أكثر صرامة ويعلقون الأمل الاقتصادي على الإنتاج المحلي !

يجب أن يوافق مجلس صيانة الدستور على جميع المرشحين للترشح.

في هذه الانتخابات، رفض المجلس الموافقة على ترشيحات العديد من الشخصيات السياسية المعروفة الأخرى.

في حين أن عملية التدقيق للمرشحين غير ديمقراطية بشكل مخجل، وتسيطر عليها هيئة غير مُنتخبة تقوم بتنفيذ أوامر من زعيم أعلى ( غير منتخب ) … ( ** للملاحظة : مرشد إيران يتم إنتخابه بطريقة مختلفة عن إنتخابات رئيس الجمهورية، توجد هيئة خبراء هي من تحدد من يكون مرشد إيران )، فإن النتيجة لا تزال مهمة.

إنها مهمة للشعب الإيراني، وكذلك لإحتمالات عودة النظام الإيراني والولايات المتحدة إلى الإمتثال للإتفاق النووي الذي تتفق جميع الهيئات الدولية ذات المصداقية على أنه كان ناجحًا… ( ** هنا تظهر حقيقة الكاتب بالدفاع عن إيران والدفاع عن باراك أوباما )

كانت الرهانات واضحة.

المرشحون السبعة الذين سُمح لهم في النهاية بالترشح جميعهم موالون لمبدأ واحد يشترك فيه كل مرشح سابق: ( الالتزام ببقاء النظام الإيراني الحالي )

كانت الإختلافات في الكيفية التي تصوروا بها ضمان إستمرارية النظام

إما

( من خلال إنفتاح أكبر على الغرب )

أو

( من خلال التمسك بنظام ثوري يرغب عدد متزايد من الإيرانيين في التخلص منه )

تعكس النتيجة ( ** إختيار إبراهيم رئيسي متشدد ثوري )، كيف أن الفريق الذي يدفع بإتجاه الإصلاح ( فشل ) في نهاية المطاف، وذلك بفضل مزيج من ( خيبة الأمل ) بعد ثماني سنوات من الوعود التي لم يتم الوفاء بها من قبل الرئيس الحالي حسن روحاني، وقرار النظام بالتلاعب في العملية الإنتخابية أكثر من المعتاد.

من بين المرشحين الآخرين، كان هنالك مرشح واحد فقط، قدم تناقضًا صارخًا مع رؤية إبراهيم رئيسي.

أثار المرشح ( عبد الناصر همتي )، وهو المحافظ السابق للبنك المركزي الإيراني والسفير لفترة وجيزة لدى الصين قبل ذلك، في سلسلة من المناظرات المتلفزة حول مستقبل إيران أذا أُنتخب شخص متشدد !

ماذا سيحدث إذا كان المتشددون بالسلطة ؟

أقول لكم إنه سيكون هنالك المزيد من العقوبات بتوافق عالمي
“.

على الرغم من أن هذا المرشح، دعم المزيد من الإنفتاح على العالم، إلا أنه … ليس ديمقراطيًا !

مع ذلك، مع تضييق عدد المرشحين، وإستشعار بحدوث ( عزوف كبير عن الإنتخابات )، يمكن أن يصب في مصلحة إبراهيم رئيسي، تجمع المؤيدون للإنخراط مع العالم حول ( عبد الناصر همتي )

وأُعلن الأسبوع الماضي، من قبل ( عبد الناصر همتي ) أنه سيعرض على وزير الخارجية الحالي ( محمد جواد ظريف ) منصباً مهماً في إدارته.

لكن عشية الإنتخابات، مع تضاؤل ​​آمال ( عبد الناصر همتي )، حتى الشخصيات الرئيسية في إدارة روحاني غيرت من نبرتها تجاه إبراهيم رئيسي !

وكتب نائب وزير الخارجية عباس عراقچي ( ** حالياً المفاوض الرئيسي في ڤينا حول إعادة إحياء إتفاق ٢٠١٥ ) على تطبيق تليغرام

لا أرى أي مشكلة بشأن فوز إبراهيم رئيسي في الإنتخابات “.

المفاوضات النووية تقع ضمن إطار السياسة الكلية للبلاد

مما يشير إلى أنه بغض النظر عن من هو الرئيس، فإن النظام يقر بمدى أهمية تأمين هذه الصفقة ( ** إتفاق ٢٠١٥ )

تعهد إبراهيم رئيسي بالإلتزام بالإتفاق في حال تم إنتخابه رئيساً للبلاد !

في الواقع، على الرغم من ذلك، يتعرض المفاوضون الإيرانيون وإدارة بايدن، الآن، لضغوط لإبرام إتفاق نووي جديد بحلول منتصف آب / أغسطس ٢٠٢١، عندما يتم تسمية وزراء حكومة إبراهيم رئيسي ويصبح رئيساً للبلاد بشكل رسمي ! ( ** ليس كلام الصحفي ..ولكن كلام نشره موقع Axios )

لا يوجد أي إتفاق تم التوصل اليه بواسطة أي شخص خارج الفريق المفاوض الإيراني الحالي، مع نظرائهم الأمريكيين.

سيستمر الحكم في إيران من قبل نظام إستبدادي ( شمولي Authoritarian Regime) يكافح من أجل تهدئة ( السيطرة ) على مجتمع يعاني من العقوبات والإقتصاد المُنهك والوباء المستمر !

الفرق هو أن الإدارة ( القادمة ) لن تفعل الكثير لمعالجة المظالم الفعلية للإيرانيين – أو حتى على ألاقل تتظاهر بأنها تحاول ذلك !

المزيد من الإستياء يلوح في الأفق ومن المرجح أن يمتد إلى الشوارع !

يجب أن تستعد إدارة بايدن لكيفية معالجة رد الفعل العنيف ( ** للشارع الإيراني ) الذي لا مفر منه.

ويجب أن توضح ( ** إدارة بايدن ) أن أي تكرار لتأريخ ( إبراهيم رئيسي ) في ( القمع )، سيقابل بعواقب جديدة وقوية، سواء كانت هنالك صفقة نووية أم لا !

( جیسون رضائیان : صحفي في صحيفة واشنطن بوست، كان سابقاً مدير الصحيفة في طهران، إيران، إيراني-أمريكي، تم القاء القبض عليه في إيران في عام ٢٠١٤، بتهم التجسس، مع زوجته، تم أطلاق سراح زوجته، بقي في السجن لمدة ٥٤٤ يوم، تم أطلاق سراحه بواسطة صفقة تبادل للسجناء في عهد باراك أوباما – كانون الثاني / يناير ٢٠١٦ ـ يعتقد أن له علاقات بمجموعة ضغط ايرانية في الولايات المتحدة – لوبي – لتبييض صورة النظام ومنع سقوطه )

RezaianKerry Feature
من اليمين ( وزير الخارجية ألامريكي ، جیسون رضائیان ، زوجة جیسون رضائیان )
iran 1 1
في ايران – ٢٠١٣
iran 6
سوف يصبح إبراهيم رئيسي أول رئيس جمهورية لإيران، لم يستلم منصبه لحد ألان، تحت العقوبات ألامريكية الخاصة بإنتهاكات حقوق ألانسان !

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات