منتدى ألاعمال ألاوربي-الايراني تم الغاءه بعد تنفيذ حكم ألاعدام بـ روح ألله زام من قبل السلطات الايرانية


أرجأ المنظمون منتدى كبير حول الأعمال بين إيران وأوروبا كان من المقرر أن يبدأ يوم الاثنين في أعقاب الاحتجاج المتزايد على إعدام المعارض روح الله زام
كان من المقرر أن يبدأ منتدى الأعمال الأوروبي – الإيراني الذي يستمر ثلاثة أيام ( ١٤ لغاية ١٦ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢٠ ), بملاحظات رئيسية من قبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ، تليها لجنة مع سفراء الاتحاد الأوروبي
لكن عقد المنتدى, أثار الجدل بعد يومين من إعدام زام, الذي كان يدير قناة على مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت خلال احتجاجات عام ٢٠١٧, في ايران
انتشر الهاشتاغ ( قاطعوا منتدى ألاعمال ألاوربي – الايراني ), على تويتر وتحدث العديد من النشطاء ضد المنتدى على الإنترنت
قررت اللجنة المنظمة لمنتدى الأعمال الأوروبي الإيراني اتخاذ خطوة استثنائية بتأجيل المؤتمر
وقال المنظمون في بيان في وقت متأخر الأحد
تواصل مجتمعات الأعمال الأوروبية والإيرانية رؤية إمكانات وقيمة كبيرة في التبادلات التجارية
معربين عن أملهم في أن يعقد المؤتمر في المستقبل القريب
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية على حسابها على موقع تويتر
إنه عقب ” الإعدام الهمجي وغير المقبول ” لـ زام في طهران, وكذلك سفراء ألمانيا والنمسا وإيطاليا, ألغوا مشاركتهم في المنتدى
وقالت الوزارة في هاشتاغ

لاوجود لأي أعمال مع ايران بعد أعدام زام
كما أكد كريستيان باك, مدير وزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط, على تويتر
أن مبعوثي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لن يشاركوا

يمكن أن تصل إلى حد الاختطاف
أُعدم زام يوم السبت بعد أن أيدت المحكمة العليا الإيرانية حكم الإعدام الصادر بحقه في حزيران / يونيو ٢٠٢٠, بسبب دوره في الاحتجاجات خلال شتاء ٢٠١٧ – ٢٠١٨, من بين تهم أخرى
كان روح ألله زام, الذي كان يدير قناة تليغرام, له متابعين على نطاق واسع في الاحتجاجات, قد عاش في باريس لعدة سنوات بعد منحه وضع اللاجئ والإقامة في فرنسا
ويقول نشطاء إنه احتُجز بعد سفره إلى العراق من باريس في تشرين أول / أكتوبر ٢٠١٩, في ظروف لا تزال غير واضحة, حيث اتهم بعض النشطاء طهران بإغرائه بالقدوم للعراق ثم تم أختطافه
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان يوم الأحد
إنها صُدمت بالظروف المحيطة بإدانة زام لا سيما بسبب … الاختطاف من الخارج
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية الأحد مبعوثي ألمانيا وفرنسا للاحتجاج على إدانة الاتحاد الأوروبي لإعدامه
وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليت

إنها شعرت “بالذهول” من الإعدام, مضيفة أن هناك ” مخاوف جدية ” من أن اعتقال زام خارج إيران ” قد يصل إلى حد الاختطاف “, بعد أن بث التلفزيون الرسمي الإيراني ما وصفته بأنه ” مقابلة ” مع زام أثناء احتجازه في تموز / يوليو ٢٠٢٠
قالت باتشيليت أيضًا
إن عقوبته كانت رمزًا لنمط من الاعترافات القسرية التي انتُزعت تحت التعذيب وبثت على وسائل الإعلام الحكومية التي تُستخدم كأساس لإدانة الأشخاص
يعد تأجيل منتدى الأعمال بمثابة ضربة كبيرة لمؤيدي تحسين التواصل مع إيران من خلال تشجيع التجارة والاعمال
تأتي الضجة الدولية بشأن إعدام زام أيضًا في وقت بالغ الحساسية حيث تحرص القوى الأوروبية على إحياء الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني عندما يتولى الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن منصبه العام المقبل
أدى إعدام زام إلى توترات في العلاقات بين أوروبا وإيران في وقت متوتر بالفعل
وقالت إيلي جيرانمايه, زميلة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية, بشأن الاتفاق النووي, وعلقت على تويتر

بأنها بمثابة تذكير آخر للجانبين بأن حقوق الإنسان ستظل بحق عاملًا مؤثرًا في كيفية تطور العلاقات بغض النظر عن مصير الصفقة النووية
المصدر / وكالة الصحافة الفرنسية ١٤ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢٠






