لايمكن إحياء الجُثث الهامدة !
على مدار العشرين شهرًا الماضية، قام عملاء الإستخبارات الإسرائيلية بإغتيال العُلماء النوويين الإيرانيين، وأحدثوا إضراراً كبيرة في أربع منشآت نووية إيرانية، على أمل شل عمل أجهزة الطرد المركزي، التي تقوم بتخصيب اليورانيوم لنسب عالية، وتأخير اليوم الذي قد تكون فيه الحكومة الإيرانية الجديدة قادرة على بناء قنبلة نووية بشكل مفاجيء للعالم، لكن ما حدث بعد ذلك يغير كل شيء، ربما يؤدي إلى إعلان وفاة الإتفاق النووي لسنة ٢٠١٥، بشكل نهائي.

مسؤولي الإستخبارات الأمريكيين والمفتشين الدوليين يقولون : إن الإيرانيين أعادوا بسرعة تشغيل المنشآت المُتضررة، وغالبًا ما ركبوا آلات جديدة، يمكنها تخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع بكثير من السابق.
أحد المصانع الذي ينتج أجزاء رئيسية من أجهزة الطرد المركزي، عانى من إنفجار مدمر في أواخر الربيع – ٢٠٢١ – دَمر الكثير من مخزون قطع الغيار ، الكاميرات وأجهزة الإستشعار التي ركبها المفتشون الدوليون – أستؤنف الإنتاج بحلول أواخر الصيف ٢٠٢١، ومنعوا المفتشين الدوليين من صيانة الكاميرات المُتضررة، بحسب أحد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وصفها مسؤول أمريكي كبير ( بسخرية ) : إنها خُطة إيران ( لإعادة البناء بشكل أفضل )…( ** إشارة إلى خطة جو بايدن للبنية التحتية BBB- التي صوت عليها الكونغرس وأصبحت قانوناً ).
هذه ( الضربة لمنشأت إيران ) و ( رد الفعل المضاد من قبل إيران )، ليست سوى جزء من التصعيد في الأشهر الأخيرة بين ( إيران والغرب )، وهي مواجهة توشك على أن تبلغ ذروتها مرة أخرى في فيينا.
للمرة الأولى منذ تولي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منصبه هذا الصيف، يُخطط المفاوضون الإيرانيون للقاء نظرائهم الأوروبيين، الصينيين والروس، في نهاية الشهر الحالي ( ٢٩ تشرين الثاني / نوڤمبر ٢٠٢١ )، لمناقشة مُستقبل الإتفاقية النووية لعام ٢٠١٥.
حذر المسؤولون الأمريكيون نظرائهم الإسرائيليين : إن الهجمات المتكررة على المنشآت النووية الإيرانية قد تكون ( مقبولة من الناحية التكتيكية )، لكنها في النهاية تأتي ( بنتائج عكسية )، وفقًا للعديد من المسؤولين المطلعين على المناقشات التي جرت وراء الكواليس.
رد المسؤولون الإسرائيليون : إنهم لن يستسلموا.
تجنب المسؤولون الإسرائيليون التحذيرات من أنهم ربما يشجعون فقط إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني بشكل أسرع !
هذه أهم الإختلافات من بين العديد، بين ( الولايات المتحدة وإسرائيل ) حول فوائد إستخدام الدبلوماسية، بدلاً من القوة ( العسكرية على الأغلب ).
في إجتماع فيينا، سيكون المسؤولون الأمريكيون هناك، ولكن ليس وجهاً لوجه مع الإيرانيين !
لأن إيران ترفض لقاء الأمريكيين، بعد إنسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الإتفاق منذ أكثر من ثلاث سنوات، تاركًا الصفقة في حالة يرثى لها.
في حين بدا هؤلاء المسؤوليين ( الأمريكيين ) قبل خمسة أشهر متفائلين بأن إتفاقاً على وشك التوقيع عليه لعودة الطرفين، إتفاق لحد كبير على ( النص )، فإنهم يعودون ( المسؤوليين الأمريكيين ) إلى فيينا، ( بتشاؤم أكبر )، مما كانوا عليه في منتصف حزيران / يونيو ٢٠٢١.
اليوم يبدو إن هذا ( النص ميت ) !
يبدو أن رؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن لإعادة الولايات المتحدة إلى الإتفاقية، منذ بدء رئاسته، ثم بناء شيء ” أطول وأقوى” ، قد ولت !
إنها علامة على المِزاج المُتغير ، كون علي باقري، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين المُعين حديثًا ، لا يشير إلى المُحادثات القادمة على أنها ( مُفاوضات نووية على الإطلاق ).
صرح لوسائل الأعلام، في العاصمة الفرنسية ( باريس )، الأسبوع الماضي : ليس لدينا ما يسمى بالمفاوضات النووية.
بدلاً من ذلك، أشار إليها على أنها : مفاوضات لإزالة العقوبات غير القانونية واللاإنسانية.
تقول الحكومة الإيرانية الجديدة : إنها ستصر على رفع كل ( العقوبات )، النووية وغير النووية ، وضمان عدم تمكن أي رئيس أمريكي مُستقبلي ( ** سواء جمهوري أو ديمقراطي )، من التخلي عن الإتفاقية من جانب واحد، كما فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، يقولون : الرئيس لن يضمن مثل هذا الإلتزام.
تنفي الحكومة الإيرانية، كعادتها، أن لديها أي نية لتطوير ( سلاح نووي ).
لكن الوضع الأكثر ترجيحًا بالنسبة لإيران : تريد الوصول لهذه الإمكانية بحيث تجعلها قادرة على تطوير سلاح نووي خلال فترة أسابيع أو شهور، إذا شعرت بالحاجة لذلك.
علنًا، تُلمح الولايات المتحدة : إذا قامت إيران بفرض مزيد من الشروط في فيينا ، فقد يتعين على الرئيس الأمريكي التفكير في فرض عقوبات جديدة.
قال روبرت مالي Robert Malley ، مبعوث الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخاص بإيران، مؤخرًا : في حين أن الأمر عائد لإيران في إختيار المسار الذي يجب أن تسلكه، يجب أن تكون الولايات المتحدة والحلفاء الآخرون مُستعدين لأي خيار تتخذه الحكومة الإيرانية.
أشار (روب مالي ) : إن السيد جو بايدن ووزير خارجيته – أنتوني بلنكن – قال كلاهما : إذا فشلت الدبلوماسية، فلدينا أدوات أخرى – وسنستخدم هذه الأدوات لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.
لكن داخل إدارة جو بايدن، كان هنالك ( تحرك مَحموم ) في الأيام الأخيرة لإستكشاف إمكانية الإتفاق ( بشكل مؤقت ) – رفضت إسرائيل هذا الطرح بشكل تام، مُمكنًا، لتجميد إنتاج إيران لمزيد من اليورانيوم المُخصب وتحويله لوقود معدني – وهي خطوة ضرورية في تصنيع الرؤوس الحربية النووية.
مقابل هذا الإتفاق المؤقت، قد ( تقوم ) تُخفف الولايات المتحدة عددًا محدودًا من العقوبات، ( **أهمها الأموال المُجمدة لدى كوريا الجنوبية، العراق واليابان، ومنح إستثناءات أخرى ).
هذا لن يحل المشكلة.
لكنها قد تكسب الوقت للمفاوضات، بحسب تفكير إدارة جو بايدن، بينما تمنع التهديدات الإسرائيلية بقصف المنشآت الإيرانية.
قد يكون إطالة الوقت، وربما الكثير منه، أمرًا ضروريًا….( ** بحسب ما تراه إدارة جو بايدن ).
يَشك العديد من مُستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن : فرض عقوبات جديدة على القيادة الإيرانية أو جيشها أو تجارة النفط – فوق العقوبات الـ ( ١,٥٠٠ ) التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – سيكون أكثر نجاحًا من الجهود السابقة للضغط على إيران لتغيير تفكيرها.
( ** نسى هؤلاء المستشارين إن إدارة جو بايدن تغض الطرف عن تهريب النفط وبيعه للصين، الذي وصل لأعلى مستوى، عند مجيء جو بايدن للرئاسة !، وكان في أدنى مستوى عند فرض عقوبات دونالد ترامب، دليل على ذلك هو مطالبة جو بايدن للحكومة الصينية بخفض إستيراد النفط من إيران من أجل الضغط عليها للعودة إلى الإتفاق، العقوبات السابقة حققت نجاح لا مثيل له، لكن ! ).

إتخاذ خطوات أكثر عدوانية، مثل السابق، التي نجحت ضد إيران وجلبها لتوقيع إتفاق ٢٠١٥، قد لا تسفر عن نتائج جيدة !
( ** وهذا كلام سخيف …لايريدون تطبيق أي شيء ضد إيران )
داخل وكالة الأمن القومي والقيادة الإلكترونية الأمريكية، هنالك ( إجماع ) على أنه من الصعب بمكان الأن تنفيذ نوعاً من الهجمات الإلكترونية، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أكثر من عقد من الزمان، عندما تم إجراء عملية سرية أطلق عليها اسم ” الألعاب الأولمبية ” ضد أجهزة الطرد المركزي في موقع التخصيب النووي في منشأة نطنز ، وعطلتها لأكثر من عام.
( ** في أعلى المقال لصحيفة نيويورك تاميز تشير لنجاح ( وليس من الصعب بمكان ) إسرائيل في شن هجمات متعددة ناجحة بطرق شتى خلال الأشهر الماضية، حتى إنها أغتالت عالماً نووياً بارزاً من بعيد بإستخدام الإتصال بالأقمار الإصطناعية ! )
يشير المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون الحاليون والسابقون إلى : أن الإيرانيين قد حسّنوا منذ ذلك الحين دفاعاتهم، وزادوا من قواتهم الإلكترونية الخاصة، والتي حذرت الإدارة الأسبوع الماضي من أنها كانت نشطة بشكل متزايد داخل الولايات المتحدة...( ** مجرد عمليات ألكترونية ممكن أن يتم تنفيذها بواسطة أي مجموعة مقابل المال )
كما واصل الإيرانيون منع المفتشين من دخول المواقع الرئيسية، على الرغم من سلسلة من الإتفاقيات مع مدير الوكالة الذرية ( رافائيل غروسي )، للحفاظ على البيانات من أجهزة إستشعار الوكالة في المواقع الإيرانية الرئيسية.
لم يتم إستبدال كاميرات وأجهزة الإستشعار التي دُمرت في إنفجار المصنع أواخر الربيع ٢٠٢١.
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا في واشنطن، حيث أمضى أسبوعًا يتحدث مع المسؤولين الأمريكيين ويحذرهم : من أن الوكالة الدولية تَفقد المُراقبة على المنشات النووية في إيران، ومن وجهة نظره، ما يهم هو عمليات التفتيش هناك.
ومن المقرر أن يصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى العاصمة طهران يوم الثلاثاء، في محاولة أخيرة لإحياء عمليات المراقبة والتفتيش، على المنشأت المذكورة، قبل إجتماع مجلس محافظي الوكالة هذا الأسبوع.

الفجوة في عمليات التفتيش مُقلقة بشكل خاص، لأن الإيرانيين يعلنون ( أنهم أنتجوا الآن ما يقرب من ( ٥٥ رطلاً / تقريباً ٢٥ كيلوغرام ) من اليورانيوم المُخصب بدرجة نقاء ( ٦٠ ٪ )).
هذا النقاء، أقل من نسبة الـ ( ٩٠ ٪ )، المُستخدمة عادة لإنتاج سلاح نووي ، ولكن نسبة التخصيب مُقلقة !، بحسب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
” إن مستوى التخصيب الحالي لإيران، تمتلكه الدول التي تصنع القنابل النووية فقط !
هذا لا يعني أن إيران تريد صنع قنبلة نووية، لكن هذا يعني إن النسبة مرتفعة للغاية “
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
بينما قدم المسؤولون الإيرانيون العديد من التفسيرات لسبب اتخاذهم لهذه الخطوة – على سبيل المثال، إستخدام الوقود النووي في تزويد المفاعلات النووية للغواصات الإيرانية ( ** إن تمكنوا من صنع ذلك ).
لكن، يبدو أن السبب الحقيقي هو ممارسة الضغط على الولايات المتحدة وبقية الأطراف.
هذا الشهر، أشار المُتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، بفخر ٍ: أن الدول التي تمتلك أسلحة نووية فقط هي التي تستطيع تخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى.
( إنه مخطئ، بحسب صحيفة نيويورك تاميز ، لقد فعلت ذلك العديد من الدول غير النووية، قبل إيران ).
وقال: في هذه الوكالة، الآن، إذا كانت لدينا الإرادة، فيمكننا فعل أي شيء.
قبل أن يُقرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلغاء الصفقة النووية، إتفاقية عام ٢٠١٥ أبقت إيران، وفقًا لمعظم التقديرات، لمدة عام تقريبًا من ” نقطة الوصول لتصنيع القنابل النووية ” ، وهي تعني، إمتلاك إيران، ما يكفي من مواد نووية لصنع قنبلة نووية، واحدة أو أكثر.
على الرغم من إختلاف التقديرات، فإن هذا ( الوقت اللازم )، أنخفض الآن إلى ( ما بين ثلاثة أسابيع وبضعة أشهر )، مما قد يغير الحسابات السياسية الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
عندما تولى الرئيس جو بايدن منصبه، كان لدى العديد من كبار مُساعديه آمال كبيرة في إمكانية إحياء الصفقة الأصلية – التي تفاوضوا على أجزاء منها.
في ذلك الوقت، كان الإيرانيون الذين وافقوا على الإتفاق لعام ٢٠١٥، لا يزالون في مناصبهم، الرئيس الإيراني حسن روحاني، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، عباس عراقچي نائب وزير الخارجية – مفاوض، في مناصبهم ، حتى لو تضاءلت سلطتهم بشكل كبير.
لكن الإدارة الأمريكية الحالية، أمضت شهرين في تحديد كيفية المضي في المفاوضات، بعد أن أخرج دونالد ترامب الولايات المتحدة من الإتفاق.
يشكو المسؤولون الأوروبيون من أن الوقت الضائع كان ضارًا.
أتفق الجانبان على العودة إلى طاولة المفاوضات فقط في نهاية شهر أذار / مارس ٢٠٢١، وبدأت محادثات فيينا في أوائل نيسان / أبريل ٢٠٢١.
قال مسؤول كبير في الإدارة، لصحيفة نيويورك تاميز : بحلول حزيران / يونيو ٢٠٢١ ، كان الإتفاق قد أكتمل إلى حد كبير.
” ثم أصبح من الواضح أن الحكومة الإيرانية كانت تماطل حتى تنتهي الإنتخابات الرئاسية الإيرانية، التي جلبت المتشدد، رئيس القضاء الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي “
في البداية، كان المسؤولون الأمريكيون يأملون : أن يأخذ السيد إبراهيم رئيسي ( النص ) الذي تم التفاوض عليه، وإجراء تعديلات طفيفة والإحتفال برفع معظم العقوبات الغربية.
أي خطأ يحدث بعد ذلك، يُمكن أن يُلقي باللوم على الرئيس السابق ( حسن روحاني ووزير خارجيته ).
لقد أخطأوا التقدير ! …( ** المسؤولون الأمريكيون طبعاً ).
في أواخر أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، قال وزير الخارجية الإيراني، الجديد، حسين أمير عبد اللهيان، لصحيفة نيويورك تايمز : ليس لديه الرغبة في إجراء ( نفس نوع ) المفاوضات التفصيلية التي عمل سلفه عليها لسنوات.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في أحد المؤتمرات الصحفية مؤخرًا : إن إيران لديها ثلاثة شروط لعودة الولايات المتحدة إلى الإتفاق:-
١- يجب أن تعترف الولايات المتحدة بإرتكاب خطأ في الإنسحاب من الصفقة.
٢- يجب أن ترفع جميع العقوبات دفعة واحدة.
٣- يجب أن تقدم ضمانة بعدم خروج أي إدارة أمريكية أخرى من الصفقة، كما فعل دونالد ترامب...( ** حلم أبليس بالجنة ! ).
وقال قيس قريشي Gheis Ghoreishi، مُستشار السياسة الخارجية المقرب من الحكومة الإيرانية
” من المستحيل تمامًا أن تقدم إيران مستوى التنازل للولايات المتحدة، الذي قدمته حكومة روحاني، لن نظهر مالدينا، ثم ننتظر لنرى ما إذا كانت الولايات المتحدة أو الإتحاد الأوروبي، ستلتزم بالصفقة أم لا، هذا لن يحدث بأي حال من الأحوال “
بينما يقول المسؤولون الأوروبيون : إنهم لا يريدون التفكير في ( الخطة البديلة ) إذا تطور الخلاف مع إيران، لكن، مجموعة متنوعة من هذه الخطط البديلة – بدءًا من العزلة الإقتصادية إلى التخريب – كانت موضوعًا منتظمًا للإجتماعات في البيت الأبيض و وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية.
عند توجيه سؤال للرئيس جو بايدن، حول ( الخطة البديلة )، في مؤتمر صحفي قبل أكثر من أسبوعين، توقف السيد جو بايدن للحظة، ثم قال: لن أعلق على موضوع إيران الآن.
لكن الإسرائيليين علقوا على تلك الخطط !
هذا الشهر، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت جنرال ( أڤيڤ كوخافي Aviv Kochavi ) : إن الجيش الإسرائيلي، يُسرّع الخطط العملياتية والإستعداد للتعامل مع إيران والتهديد العسكري النووي.
كانت إشارة إلى حقيقة ( أن رئيس الوزراء الجديد، نفتالي بينيت Naftali Bennett ، قد سَمح بمزيد من التمويل للتخطيط والتدريب على الهجمات )
يصر المسؤولون الإسرائيليون : أنهم طوروا قدرة على إختراق المخابئ للمنشأت النووية العالية التحصين bunker-busting، التي تلغي الحاجة إلى نوع المساعدة التي سعوا إليها من إدارة بوش قبل ١٣ عامًا.
ما إذا كان هذا صحيحًا أم أنه خدعة، لم يتم التأكد من ذلك بشكل واضح.
في مرحلة ما، يقول مسؤولو إدارة جو بايدن : إنهم قد يضطرون إلى إعلان أن برنامج إيران النووي مُتقدم للغاية، بحيث لا يستطيع أي شخص العودة بأمان إلى إتفاقية عام ٢٠١٥، لايمكن العودة للوراء.
قال السيد ( روب / روبرت مالي ) مبعوث إدارة جو بايدن الخاص بإيران، في حديث له، الشهر الماضي : إنه تطور تقني، لايمكن العودة للوراء، في مرحلة ما، سيكون الإتفاق قد تآكل كثيرًا، لأن إيران ستحقق تقدمًا لا يمكن التراجع عنه.
وأضاف: لا يمكن إحياء جثة هامدة.
( مُقتطفات من تقرير صحيفة النيويورك تاميز بتأريخ ٢١ تشرين الثاني / نوڤمبر ٢٠٢١، بعنوان
As Hopes for Nuclear Deal Fade, Iran Rebuilds and Risks Grow )






