
وفقا لتقييم مسؤول أوربي، ستسيطر القوات الروسية على مدينة ماريوبول الأوكرانية في غضون أيام، وحذر من أن الفظائع ضد المدنيين في المدينة المحاصرة منذ أسابيع ستتجاوز على الأرجح المذابح التي شهدتها بلدة بوتشا.
قال المسؤول الأوربي، الذي أطلع الصحفيين حول أحدث التقييمات للحرب الروسية :-
إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عازم على تأجيل السيطرة على مدينة ماريوبول وعرضه كنجاح عسكري في عطلة يوم النصر في البلاد في ٩ أيار / مايو ٢٠٢٢، وستسيطر عليها القوات الروسية في الأيام المقبلة
سيستمر الروس في إستخدام المدفعية والقصف، وفي نفس الوقت سيدفعون المدنيين خارج المدينة، وفي النهاية، نتوقع دمارًا كاملاً للمدينة والعديد من الضحايا المدنيين فيها.
قال المسؤول الأوربي عن مدينة ماريوبول:-
أخشى أن تكون أسوأ من الأحداث في بلدة بوتشا
التقارير المبكرة من مدينة ماريوبول، التي وقعت تحت الحصار الروسي لمدة شهرين، وثقت الفظائع وجرائم الحرب، مثل القصف الروسي لمستشفى الولادة، والملاجئ التي تضم أطفال وبنية تحتية مدنية.
بحسب صور الأقمار الإصطناعية التي أظهرت تدمير حوالي ٩٠ ٪ من المدينة، حيث يقدر المسؤوليين الأوكرانيين، أن عدد الضحايا المدنيين يبلغ عشرات الآلاف، من خلال مزيج من المعاناة من الهجمات العسكرية والمجاعة، مع عدم الحصول على الطعام والمياه والكهرباء.
قال المسؤول الأوروبي للصحفيين :-
إن مدينة ماريوبول هي الهدف الرئيسي لروسيا، وأن المدينة هي مفتاح للقوات الروسية لإنشاء جسر بري من شبه جزيرة القرم إلى دونباس، على التوالي.
تتمثل أهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الإستيلاء على جميع مناطق دونباس، بما في ذلك منطقتي دونيتسك ولوغانسك، وكذلك الإستيلاء على مدينة ماريوبول ومنطقة خيرسون في الجنوب الشرقي.
قال المسؤول الأوروبي للصحفيين :-
إن التقدير المعقول والواقعي هو أن الهجوم الروسي على هذه المناطق سيستمر ما بين أربعة إلى ستة أشهر، قبل أن يصل إلى طريق مسدود مع القوات الأوكرانية، لكنه سيزود روسيا بقوة إضافية في أي مفاوضات.
قال المسؤول:-
قبل هذا الصيف سنواجه حالة من الجمود، سيبدأون المفاوضات بمجرد الوصول إلى حالة الجمود
بدأ الهجوم الروسي المُتجدد يوم الإثنين، حيث رفضت القوات الأوكرانية المتبقية في مدينة ماريوبول الدعوات للإستسلام من قبل القوات الروسية، اليوم الثلاثاء.
قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الثلاثاء:-
إن الأوكرانيين ما زالوا يقاتلون من أجل مدينة ماريوبول، وإن الطقس أعاق قدرة الولايات المتحدة على جمع المزيد من المعلومات.
من الواضح أن الروس يريدون أخذ مدينة ماريوبول.، ومن الواضح كذلك أن الأوكرانيين ليسوا مُستعدين للتخلي عنها، وبالتأكيد ليس بدون قتال
هذا القتال مستمر، ليس لدينا مستوى من التحديد لنخبركم بعدد القوات في كل جزء من المدينة وماذا يفعلون، لا يمكننا رؤية ذلك، لكن بشكل عام، لا يزال القتال مستمر.
على الجانب الروسي، قال المسؤول الأوروبي للصحفيين:-
إن روسيا أضافت ما بين ( ١٠,٠٠٠ إلى ٢٠,٠٠٠ ) مقاتل أجنبي إلى الهجوم في شرق أوكرانيا، من مقاتلين سوريين وليبيين ومرتزقة من مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة.
قال المسؤول الأوروبي للصحفيين :-
إن الإتحاد الأوروبي لا يزال عازمًا على تزويد أوكرانيا بالمساعدة العسكرية – ولكن من غير المرجح أن يقدم الحلفاء طائرات حربية طالب بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
من المعقد للغاية إعطاء طائرات للقوات الأوكرانية لأسباب كثيرة، أحدها الصيانة واللوجستيات، وإن دول الناتو توازن بين المساعدة العسكرية وتجنب إستفزاز روسيا لإستخدام أسلحة كيماوية أو نووية.
مع ذلك ، قال:-
إن أوكرانيا لديها ميزة مع معنويات عالية بين قواتها، ولا سيما بعد الضربة الأوكرانية التي أغرقت سفينة البحرية الروسية ( موسكو ) في بحر آزوف.
قال المسؤول للصحفيين :-
إن القوات الأوكرانية تتمتع بميزة في جنوب شرق البلاد لأنها تعرف التضاريس عن ظهر قلب، من ناحية أخرى، فإن معنويات القوات الروسية منخفضة للغاية.
وقال المسؤول :-
إنهم لا يحبون هذه الحرب لأنهم لا يحبون فكرة قتل الأشخاص الذين يتحدثون الروسية، علاوة على خسارة الجنود الروس في المعارك في شمال أوكرانيا.
ستستخدم القوات الأوكرانية تكتيكات التنقل وخفة الحركة لمحاربة القوات الروسية في الشرق، مع مزيج من الذخائر المضادة للسفن والطائرات والدبابات، والتي ستسعى إلى وضع روسيا في طريق مسدود وفرض مزيد من المفاوضات .






