
أتهمت الحكومة الروسية، حلف شمال الأطلسي – الناتو بالإنخراط في معركة بالوكالة ضد روسيا من خلال تسليح أوكرانيا، وإن هذا خلق خطرًا جادًا وحقيقيًا بوقوع حرب نووية، بحسب حديث لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
في تصعيد ملحوظ للخطاب الروسي، سُئل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في التلفزيون الحكومي عن أهمية تجنب الحرب العالمية الثالثة وما إذا كان الوضع الحالي يمكن مقارنته بأزمة الصواريخ الكوبية عام ١٩٦٢.
قال وزير الخارجية الروسي، بحسب نص وزارة الخارجية الروسية للمقابلة :-
إن المخاطر الآن كبيرة، ولا أريد زيادة هذه المخاطر بشكل مصطنع، يرغب الكثيرون في ذلك، الخطر كبير وحقيقي، ويجب ألا نقلل من شأنه
الناتو، في جوهره، منخرط في حرب مع روسيا من خلال وكلاء مسلحين، وهم يسلحون هذا الوكيل ( ** أوكرانيا )، الحرب تعني الحرب
تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الوقت الذي كان من المقرر أن يعقد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إجتماعًا لأكثر من ٤٠ دولة في قاعدة جوية ألمانية لمناقشة تسليح أوكرانيا لمساعدتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي الأخير في الشرق.
قال مارك ميلي – رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة للصحفيين المسافرين معه:-
الأسابيع العديدة المقبلة ستكون حاسمة للغاية، إنهم بحاجة إلى دعم مستمر من أجل تحقيق النجاح في ساحة المعركة، وهذا هو الهدف الحقيقي من هذا المؤتمر
الهدف هو تنسيق المساعدات التي تشمل أسلحة ثقيلة مثل مدفعية الهاوتزر، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار وذخيرة.
قال وزير الخارجية الأوكراني – دميترو كوليبا، إنه يعتبر إثارة الذعر في روسيا علامة على الضعف.
كتب وزير الخارجية الأوكراني على تويتر بعد مقابلة وزير الخارجية الروسي
:-
أن روسيا فقدت أملها الأخير في تخويف العالم من دعم أوكرانيا، هذا يعني فقط أن روسيا تشعر بالهزيمة
كما قللت بريطانيا من شأن التهديد الروسي.
قال وزير القوات المسلحة البريطانية – جيمس هيبي James Heappey لهيئة الإذاعة البريطانية BBC:-
إن العلامة التجارية لافروف على مدار ١٥ عامًا أو نحو ذلك، كان وزيراً للخارجية الروسية يتخذ أسلوبا من التبجح، لا أعتقد أنه يوجد في الوقت الحالي تهديد وشيك بالتصعيد
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الإثنين على بيع محتمل للذخيرة بقيمة ١٦٥ مليون دولار لأوكرانيا.
قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن الحزمة يمكن أن تشمل ذخيرة لمدافع الهاوتزر والدبابات وقاذفات القنابل اليدوية.
طالب سفير روسيا في الولايات المتحدة بوقف الشحنات، وحذر من أن الأسلحة الغربية تؤجج الصراع.
ومن المقرر أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة – أنطونيو غوتيريش إلى موسكو يوم الثلاثاء للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف، وهي أول بعثة أممية منذ بدء الحرب على أوكرانيا، على الرغم من أن الدول الغربية قالت إن لديها أمل ضئيل في تحقيق انفراج.
خلف الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي أستمر شهرين، آلاف القتلى أو الجرحى، وحول البلدات والمدن إلى أنقاض، وأجبر أكثر من ٥ ملايين شخص على الفرار إلى الخارج.
لم تستطع روسيا حتى الآن الإستيلاء على أي من أكبر مدن أوكرانيا، وأضطرت قواتها الضخمة إلى الإنسحاب من ضواحي العاصمة الأوكرانية- كييف في مواجهة مقاومة شديدة الشهر الماضي.
لكن روسيا أعلنت منذ ذلك الحين، أن حربًا جديدة تهدف إلى التركيز بشكل أساسي على الشرق، وأرسلت مزيدًا من القوات هناك لشن هجوم على منطقتين حيث دعمت تمردًا انفصاليًا.
قال الرئيس الأوكراني – فولوديمير زيلينسكي يوم الإثنين:-
من الواضح أنه في كل يوم – وخاصة اليوم، عندما يبدأ الشهر الثالث من مقاومتنا – يهتم الجميع في أوكرانيا بالسلام، ومتى سينتهي كل شيء، ولا توجد إجابة بسيطة على ذلك في الوقت الحالي
قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، إن الهجوم الروسي مستمر في منطقة خاركيف Kharkiv الشرقية حيث تحاول القوات الروسية التقدم نحو قرية تسمى زافودي Zavody.
بينما كانت روسيا تركز على الشرق والجنوب، فإنها أستهدافت أجزاء أخرى بالصواريخ والضربات الجوية.
قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها دمرت ستة منشآت تغذي سكك حديدية تستخدم لإيصال أسلحة أجنبية إلى القوات الأوكرانية.
قال رئيس شركة السكك الحديدية الحكومية الأوكرانية، إن عاملا في السكك الحديدية قتل وأصيب أربعة في ضربات صاروخية روسية على خمس محطات للسكك الحديدية يوم الإثنين.
قالت القيادة العسكرية الأوكرانية في القطاعين الجنوبي والشرقي إن القوات الأوكرانية صدت خمس هجمات روسية وقتلت ما يزيد قليلاً عن ٢٠٠ جندي روسي.
في بيان، أن خمس دبابات دُمرت كذلك إلى جانب ثماني عربات مدرعة.
قال الجيش البريطاني في تحديث اليوم الثلاثاء، إن روسيا تحاول على الأرجح تطويق مواقع أوكرانية شديدة التحصين في شرق البلاد.
قالت وزارة الدفاع البريطانية على موقع تويتر، إن التقارير تقول إن بلدة كريمينا Kreminna، مع قتال عنيف في جنوب مدينة إيزيوم، بينما تحاول القوات الروسية التقدم نحو مدينتي سلوفينسك وكراماتورسك Sloviansk and Kramatorsk.
وقال حاكم إقليم بيلغورود الحدودي الروسي ، ڤياتشيسلاڤ جلادكوڤ Vyacheslav Gladkov، إن أوكرانيا أطلقت النار على قريتين عبر الحدود وأصيب شخصان على الأقل.
قال مساعد الرئاسة الأوكرانية أوليكسي أريستوفيتش، إن القوات الروسية واصلت قصفها لمصنع آزوفستال للفولاذ الشاسع في مدينة ماريوبول حيث يتحصن المقاتلون.






