كوريا الشمالية قامت بإطفاء مفاعل نووي، لإستخلاص البلوتونيوم من أجل القنابل النووية
ذكر تقرير إخباري في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، نقلا عن مصدر حكومي، أن كوريا الشمالية أوقفت تشغيل المفاعل النووي في مجمعها النووي الرئيسي، ربما لإستخراج البلوتونيوم ( وهو عنصر صناعي غير موجود في الطبيعة )، الذي يمكن إستخدامه في صنع الأسلحة النووية من خلال إعادة معالجة قضبان الوقود النووي المُستهلك.
وبحسب التقرير، تم تعليق عمل المفاعل النووي الذي تبلغ طاقته ٥ ميغاواط، في مجمع يونغبيون Yongbyon النووي، منذ أواخر شهر أيلول / سبتمبر ٢٠٢٣، وفقا لتقييم الإستخبارات الذي أجرته السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية.
نقلت صحيفة دونغا إلبو Donga Ilbo، عن مصدر حكومي، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن الصحيفة:-
تعتقد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن هذا قد يكون علامة على أعمال إعادة المعالجة الجارية للحصول على بلوتونيوم صالح للإستخدام في صنع الأسلحة النووية
تعد عملية إعادة معالجة قضبان الوقود النووي اللازم لتشغيل المفاعل المُستهلك التي تمت إزالتها من المفاعل النووي خطوة يتم اتخاذها قبل إستخراج البلوتونيوم، حيث يعتبر مجمع يونغبيون النووي هو المصدر الرئيسي لكوريا الشمالية للحصول على البلوتونيوم، الذي من المحتمل أن تستخدمه في صنع أسلحة نووية.
كما قامت كوريا الشمالية بتشغيل منشآت لتخصيب اليورانيوم، وهو مصدر منفصل للمواد التي يمكن إستخدامها لصنع الأسلحة النووية.
ونقلت الصحيفة في كوريا الجنوبية عن المسؤول الحكومي الكبير قوله:-
إن إحتمالية إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية ليس مستبعدا
كانت كوريا الشمالية قد أوقفت في السابق تشغيل المفاعل قبل إعادة تشغيله، وعادة ما لا يتوفر تأكيد علني للغرض من مثل هذه الخطوة، سواء كان ذلك للصيانة أو لإستخراج الوقود المستنفذ.
تدعي كوريا الشمالية أنها دولة نووية، لكنها أبقت سرا عدد القنابل النووية التي ربما تكون قد صنعتها أو وضعتها في حالة إستعداد على الصواريخ.
تشير تقديرات مستقلة، إلى أن كمية البلوتونيوم في كوريا الشمالية تصل إلى ٧٠ كيلوغراما، وهو ما قد يكون كافيا لصنع ٢٠ قنبلة نووية أو أكثر.
العالم النووي الأمريكي سيغفريد هيكر Siegfried Hecker، الذي زار مجمع يونغبيون في عام ٢٠١٠،المدير السابق لمعهد لوس الأموس الوطني Los Alamos National Laboratory، قال في تعليقات له نشرت في مشروع 38 North المختص بالتحليلات حول كوريا الشمالية ( ٣٨ تشير لخط ٣٨ – الذي فصل شمال كوريا الجنوبية عن كوريا الشمالية ):-

على الرغم من الوقت الذي أمضته كوريا الشمالية في المشروع، فإن قدرتها على إنتاج البلوتونيوم وكذلك مخزون المواد الإنشطارية نفسها لا تزال محدودة.
وقال:-
إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أستضاف مؤخرا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قمة وتعهد بتعاون عسكري أوثق، يمكن أن يقدم لكوريا الشمالية المساعدة التي تشتد الحاجة إليها في جميع جوانب برنامجها النووي.
على المدى القصير، أكثر ما يقلقني هو قيام روسيا بتزويد البلوتونيوم سراً بشكل مباشر لكوريا الشمالية
أجرت كوريا الشمالية ستة تجارب نووية تحت الأرض وكانت هنالك مخاوف منذ العام الماضي من أنها قد تكون على وشك إجراء تجربة نووية أخرى كجزء من الجهود الرامية إلى تطوير رؤوس حربية نووية مصغرة.
تبنى برلمان كوريا الشمالية تعديلا دستوريا الأسبوع الماضي بشأن السياسة المتعلقة بالقوة النووية، كما أمر الرئيس الكوري الشمالي بزيادة إنتاج الأسلحة النووية ( بشكل كبير )، وتنويع قدراته النووية.
مفاعل طهران للطاقة النووية ( مركز البحوث النووية في طهران Tehran nuclear research centre ) وهو مفاعل تم إهداءه لإيران من حكومة الولايات المتحدة ١٩٦٧، يعمل منذ عام ١٩٦٨- تم تصميمه بواسطة شركة American Machine and Foundry الأمريكية، ينتج سنويا ( أكثر من نصف كيلو غرام من البلوتونيوم – ٦٠٠ غرام ).

المفاعل طاقته ٥ ميغاواط.






