أوبك + تزيد إنتاج النفط تدريجيا، وتحذف وكالة إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من مصادر معلوماتها

وافقت مجموعة أوبك+ على الإلتزام بسياستها المُتمثلة في زيادة إنتاج النفط تدريجيًا إعتبارًا من شهر نيسان/أبريل 2025، يوم الاثنين وأزالت المعلومات الواردة من (إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأمريكية) من المصادر المُستخدمة لمراقبة إنتاجها والتزامها بإتفاقيات التوريد.
أصطدمت مجموعة أوبك+ ودونالد ترامب مرارًا وتكرارًا خلال إدارته الأولى في 2017-2021، عندما طالب الرئيس الأمريكي بزيادة الإنتاج للتعويض عن إنخفاض الإمدادات الإيرانية نتيجة للعقوبات الأمريكية.
منذ عودته إلى منصبه في شهر كانون الثاني/يناير، دعا دونالد ترامب بالفعل مُنظمة البلدان المُصدرة للنفط إلى خفض الأسعار، قائلاً إن الأسعار المُرتفعة ساعدت روسيا على مواصلة الحرب في أوكرانيا.
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، إن مجموعة الوزراء من منظمة أوبك وحلفائها بقيادة روسيا (أوبك+) ناقشت دعوة دونالد ترامب لزيادة الإنتاج، و أتفقوا على أن أوبك+ ستبدأ في زيادة الإنتاج من 1 نيسان/أبريل 2025، بما يتماشى مع الخُطط السابقة.
كما غير إجتماع عبر الإنترنت لمجموعة أوبك+ يسمى (لجنة المراقبة الوزارية المُشتركة) قائمة المُستشارين والشركات الأخرى التي تستخدمها مجموعة أوبك+ لمراقبة إنتاجها، والمعروفة باسم المصادر الثانوية.
حيث قالت المنظمة، بأنه بعد تحليل شامل من أمانة أوبك، أستبدلت اللجنة شركة ريستاد إنرجي وإدارة معلومات الطاقة (EIA)، بـ كبلر Kpler، أويل إكس OilX وإي إس آي ESAI، كجزء من المصادر الثانوية المُستخدمة لتقييم إنتاج النفط الخام والتوافق.
قال أحد مصادر أوبك+ لوكالة رويترز، بأن إزالة بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لأن الوكالة لم تكن تتواصل بشأن المعلومات المطلوبة، وأن القرار لم يكن مدفوعًا بالسياسة.
تستخدم مجموعة أوبك+ مصادر ثانوية للمُساعدة في مراقبة إنتاجها بسبب النزاعات التأريخية لمنظمة أوبك حول كمية النفط التي يضخها الأعضاء وتغير القائمة أحيانًا.
في أذار/مارس 2022، أسقطت مجموعة أوبك+ وكالة الطاقة الدولية كمصدر ثانوي، وهو القرار الذي قالت مصادر أوبك+ في ذلك الوقت إنه كان مدفوعًا من قبل المملكة العربية السعودية، مما يعكس القلق بشأن تأثير الولايات المُتحدة على أرقام الوكالة.
تزامن اجتماع يوم الاثنين مع إرتفاع أسعار النفط بعد أن فرض دونالد ترامب رسومًا تجارية على المكسيك وكندا والصين، أكبر شركاء أمريكا التجاريين، مما أثار القلق بشأن إنقطاع الإمدادات.

لكن الأسعار لم تعد بعد إلى مستوى 83 دولارا للبرميل الذي بلغته في 15 يناير/كانون الثاني 2025، بسبب القلق بشأن تأثير العقوبات الأميركية على روسيا.
تُخفض مجموعة أوبك+ الإنتاج بمقدار 5.85 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 5.7% من المعروض العالمي، وفقا لسلسلة من الخطوات منذ عام 2022.
في ديسمبر/كانون الأول 2024، مددت مجموعة أوبك+ أحدث مجموعة من التخفيضات حتى الربع الأول من عام 2025، لتؤجل بذلك خُطة لبدء زيادة الإنتاج إلى شهر أبريل/نيسان 2025، وكان التمديد هو الأحدث بين عدة تأخيرات بسبب ضعف الطلب و إرتفاع المعروض خارج المجموعة.
وبناء على هذه الخطة، تبدأ عملية الزيادة بـ 2.2 مليون برميل يوميا – وبدء زيادة للإمارات العربية المتحدة للإنتاج، في أبريل/نيسان بزيادة شهرية قدرها 138 ألف برميل يوميا، وفقا لحسابات وكالة رويترز.
ستستمر الزيادات حتى سبتمبر/أيلول 2026، وبناء على الممارسة السابقة لمجموع أوبك+، من المتوقع إتخاذ القرار النهائي بالمضي قدما في زيادة شهر أبريل/نيسان 2025، في أوائل مارس/آذار 2025، تقريبا.
(نقلا عن مقال لوكالة رويترز)






