بولندا تريد من أوكرانيا الإعتراف بالمجازر بحق البولنديين في الحرب العالمية الثانية !

قال أغنى رجل في أوكرانيا، رينات أحمدوف Rinat Akhmetov، اليوم الإثنين، إن شركته الإستثمارية ستغلق أعمالها الإعلامية الضخمة لتتوافق مع قانون يهدف إلى السيطرة على ” المتنفذين” ، وهي خطوة رحب بها مكتب الرئيس الأوكراني – فولوديمير زيلينسكي.
في بيان أرسل لوكالة رويترز، قال رينات أحمدوف، إن مجموعته الإعلامية ( ميديا غروب أوكرانيا )، ستسلم تراخيص قنواتها التلفزيونية ووسائل الإعلام المطبوعة إلى الدولة الأوكرانية، وستتوقف وسائل الإعلام عبر الإنترنت، واصفا قراره بأنه (غير طوعي ).
أقرت أوكرانيا العام الماضي قانونًا يأمر ( المتنفذين ) بالتسجيل والبقاء خارج السياسة، وأقترحت تحديدهم بمعايير مثل تلك التي لها تأثير كبير على وسائل الإعلام.
أشاد الرئيس الأوكراني – فولوديمير زيلينسكي بالتشريع بإعتباره فرصة تأريخية لإصلاح أوكرانيا.
وقال رينات أحمدوف، مُستشهداً بالتشريع:-
لقد أتخذت قرارًا غير طوعي بأن شركتي الإستثمارية SCM ستغلق عملها الإعلامي
وقال، لكوني أكبر مُستثمر خاص في الإقتصاد الأوكراني، فقد صرحت مرارًا وتكرارًا بأنني لم أكن ولن أكون من المتنفذين.
وقال، إن شركته الإستثمارية SCM لم تكن قادرة على بيع أعمالها الإعلامية بشروط السوق بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا ومهلة ستة أشهر بموجب قانون مكافحة المتنفذين لبيع أصول وسائل الإعلام.
في أعقاب إعلان رينات أحمدوف، وصف مساعد الرئاسة ميخايلو بودولياك القانون بأنه بداية صفحة جديدة في العلاقات بين الدولة وقطاع الأعمال.
وكتب على موقع تويتر:-
العلاقات قائمة على الشفافية و رفض ما يحدث خلف الكواليس.
وصف قرار رينات أحمدوف بأنه ( مثال يحتذى به ).
تضم المجموعة الإعلامية ( Media Group Ukraine ) قنوات تلفزيونية بما في ذلك ( أوكرانيا وأوكرانيا ٢٤ Ukraine , Ukraine 24 )، التي تعد من بين أكثر القنوات مشاهدة في البلاد.
قال متحدث بإسم المركز الإعلامي لوكالة رويترز:-
في غضون الأيام القليلة المقبلة سيبدأ تسليم جميع تراخيص البث والطباعة في أوكرانيا، سيؤدي هذا تلقائيًا إلى حرمان حاملي التراخيص …
في الأشهر التي سبقت الغزو الروسي، أصبحت قنوات رينات أحمدوف التلفزيونية أكثر إنتقادًا للرئيس الأوكراني الحالي، حيث حارب رينات أحمدوف الحكومة الأوكرانية بشأن قانون ( المتنفذين ) المقترح وزيادة تعريفة الشحن بالسكك الحديدية.
زعم الرئيس الأوكراني الحالي في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢١، أن روسيا كانت تخطط لحمل رينات أحمدوف على محاولة إنقلاب ضده، ونفى رينات أحمدوف المزاعم، وقال، إنه غاضب من إنتشار هذه الكذبة






