سياسيةإقتصادية

المُستشار الألماني : لن يربح بوتين الحرب، ولن يُملي شروط السلام مع أوكرانيا

قال مسؤول تركي كبير لوكالة رويترز، اليوم الخميس، إن تركيا تجري مفاوضات مع روسيا وأوكرانيا لفتح ممر عبر مضيق البوسفور لصادرات الحبوب من أوكرانيا.

تم إغلاق موانئ أوكرانيا على البحر الأسود منذ الغزو الروسي في شباط / فبراير ٢٠٢٢، وهنالك أكثر من ٢٠ مليون طن من الحبوب عالقة في الصوامع هناك.

تمثل روسيا وأوكرانيا ما يقرب من ثلث إمدادات القمح العالمية، ويساهم نقص الصادرات من أوكرانيا في تفاقم أزمة الغذاء العالمية.

قال المسؤول التركي لوكالة رويترز:-

إن تركيا تتفاوض مع كل من روسيا وأوكرانيا لتصدير الحبوب من أوكرانيا

مع فتح ممر من خلال تركيا، كان هنالك طلب على هذه الحبوب للوصول إلى أسواقها المستهدفة، والمفاوضات لا تزال جارية

نقل عن نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو قوله يوم الأربعاء، إن روسيا مُستعدة لتوفير ممر للسفن التي تحمل أغذية مقابل رفع بعض العقوبات الغربية.

تركيا، أوكرانيا وروسيا تقع حدودهما على البحر الأسود ( روسيا وتركيا لديهما علاقات من خلال تزويد نظام الدفاع الجوي أس-٤٠٠ الروسي وقطاع الطاقة، وتركيا وأوكرانيا من جهة أخرى، حيث تزود تركيا طائرات بدون طيار للجيش الأوكراني )، حتى بعد إدانتها للغزو الروسي.

بشكل منفصل، أكد شخصان آخران لوكالة رويترز، المناقشات حول مساعدة تركيا في شحن الحبوب خارج أوكرانيا، حيث قال أحد الأشخاص، إنه على الرغم من كونها عضوًا في الناتو، إلا أن روسيا تعتبر تركيا أكثر حيادية من الأعضاء الغربيين الآخرين في الحلف.

قال دبلوماسي أوروبي كبير يوم الأربعاء لوكالة رويترز :-

تركيا مستعدة للمساهمة في نوع من مراقبة هذه الصادرات من أوديسا عبر البحر الأسود، لأن تركيا تقليديًا قوية جدًا في البحر الأسود، وهم على إستعداد للمساعدة

قال يوروك إيشيك Yoruk Isik، رئيس شركة البوسفور Bosphorus Observer للإستشارات ومقرها إسطنبول، لوكالة رويترز، إن تركيا لديها بالفعل فرقاطتان، غواصتان، عشرات من قوارب الدوريات البحرية وسفن هجوم سريع في البحر الأسود ويمكن إستدعاء المزيد من هذه الفرقاطات بسرعة لمثل هذه المهمة.

يمكنها نظريًا القيام بدوريات في طرق الممرات الغذائية وكذلك تنظيف البحر من الألغام، التي تتهم ( روسيا وأوكرانيا ) بعضهما البعض بزرعها.

يوروك إيشيك Yoruk Isik، رئيس شركة البوسفور Bosphorus Observer للإستشارات ومقرها إسطنبول

الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، الذي زار روسيا وأوكرانيا الشهر الماضي، على إتصال مع روسيا، أوكرانيا، تركيا، الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي في محاولة للتوسط فيما يسميه ( صفقة شاملة ) لإستئناف كل الصادرات الغذائية الأوكرانية، و صادرات الغذاء و الأسمدة الروسية.

مع ذلك، هنالك العديد من العقبات أمام أي إتفاق، بما في ذلك المطالب الروسية برفع بعض العقوبات في المقابل، الألغام العائمة، التكاليف الباهظة لتأمين الطريق البحري، كما يقول مسؤولون ومحللون.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية
المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات