روسيا تتهم بولندا والولايات المتحدة بتقسيم أوكرانيا بشكل إجباري

- روسيا تتهم بولندا والولايات المتحدة بالسعي لتقسيم أوكرانيا
- الإتحاد الأوربي يؤكد على ضرورة الدفع بعملة العقد الأصلية، وتأكيد المدفوعات
- حلف شمال الأطلسي مستعد لدعم أوكرانيا لسنوات في حربها ضد روسيا
- الولايات المتحدة تتهم روسيا بالسعي لإجراء إستفتاء وهمي للمناطق التي أستولت عليها
- الرئيس الأمريكي جو بايدن يطلب من الكونغرس المساعدة لأوكرانيا، وزيادة العقوبات على المؤثرين الروس
- روسيا تحذر الدول الغربية من نفاذ صبرها على إعتداءات أوكرانيا على أراضيها
- روسيا تريد إلقاء القبض على المدافعين عن مدينة ماريوبول أحياء
أتهمت الولايات المتحدة، روسيا، اليوم الخميس، بالتخطيط لإجراء إنتخابات وهمية على الإستقلال لتبرير إحتلالها لأراضي في أوكرانيا، فيما صعدت القوات الروسية هجومها في الشرق.
بعد أكثر من شهرين من الغزو الذي أدى إلى تدمير المدن بالأرض لكنه فشل في السيطرة على العاصمة كييف، شنت روسيا حملة للإستيلاء على مقاطعتين شرقيتين في معركة يعتبرها الغرب نقطة تحول حاسمة في الحرب.
على الرغم من طرد القوات الروسية من شمال أوكرانيا الشهر الماضي، إلا أنها مترسخة بشدة في الشرق، ولا تزال تسيطر على مساحات شاسعة من الجنوب أستولت عليها في أذار / مارس ٢٠٢٢.
قالت البعثة الأمريكية في وكالة الأمن التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا:-
إن الحكومة الروسية ربما تحاول إجراء إستفتاءات وهمية في المناطق الجنوبية والشرقية التي تسيطر عليها منذ الغزو في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، بإستخدام كتاب قواعد اللعبة القديم ويستخدم أحلك فصول التأريخ الذي فيه
هذه الإستفتاءات المزورة وغير الشرعية ستصاحبها بلا شك موجة من الإنتهاكات ضد من يسعون لمعارضة خطط روسيا أو تقويضها، يجب على المجتمع الدولي أن يوضح أن أي إستفتاء من هذا القبيل لن يتم الإعتراف به على أنه شرعي
قالت أوكرانيا، إن إنفجارات وقعت ليل الخميس في مدينة خيرسون الجنوبية ، العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها روسيا حتى الآن منذ الغزو.
وقالت، إن القوات الروسية أستخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية يوم الأربعاء لقمع الحشود الموالية للحكومة الأوكرانية، وتقوم الآن بقصف المنطقة المحيطة بأكملها والهجوم على ميكولايف وكريفي ريه Kryvyi Rih.

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن مسؤول من لجنة عسكرية مدنية موالية لروسيا في خيرسون يوم الخميس قوله إن المنطقة ستبدأ في إستخدام عملة الروبل الروسي إعتبارًا من الأول من أيار / مايو ٢٠٢٢.
قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، إن روسيا تكثف هجومها العسكري الرئيسي في الشرق، وإن العدو يزيد من وتيرة العملية الهجومية، ويطلق المحتلون الروس نيرانا مكثفة في جميع الإتجاهات تقريبا

وحددت الهجوم الروسي الرئيسي بالقرب من بلدتي سلوبوزانسكي Slobozhanske ودونيتس Donets، على طول طريق سريع إستراتيجي يربط خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، بمدينة إيزيوم Izyum التي تحتلها روسيا.

قال حاكم منطقة خاركيف، إن القوات الروسية تكثف هجماتها من إيزيوم، لكن القوات الأوكرانية ما زالت صامدة.
تقول الحكومة الأمريكية الآن، إنها تأمل بأن تتمكن القوات الأوكرانية من صد هجوم روسيا على الشرق، وتضعف الجيش الروسي حتى لا يتمكن من تهديد جيرانه.







