روسيا تواجه خطر التخلف عن السداد للديون لأول مرة في تأريخها بسبب غزوها لأوكرانيا

في الوقت الحالي، يعد التخلف عن السداد المحتمل ( رمزياً ) لأن روسيا لا تستطيع الإقتراض دوليًا على أي حال، ولا تحتاج إلى ذلك.
لكن ما يحدث بعد ذلك هو أمر بالغ الأهمية.
قد يؤدي ( تغيير النظام في روسيا ) في مرحلة ما إلى إنهاء العقوبات الغربية والسماح لها بالعودة إلى الإقتصاد العالمي.
لكن أولاً، يواجه الدائنون عملية طويلة ومكلفة لإسترداد الأموال، على سبيل المثال عن طريق إستبدال السندات المتخلفة بأخرى جديدة.
كما أن وصمة العار ( لحاملي السندات الروسية ) ستؤدي إلى زيادة تكاليف الإقتراض المستقبلية.
قال فلاڤيو كارپينزانو Flavio Carpenzano، مدير الإستثمار في كابيتال غروب Capital Group :-
إن التخلف عن السداد يزيد من تكلفة التمويل ومن المحتمل جدا أن يحدث هذا لروسيا ، سوف يحتاجون إلى دفع فائدة أكبر
تتوقع إدارة الرئيس الأمريكي، أن يكون للتخلف عن السداد ( بالنسبة لروسيا ) تأثير ضئيل على الولايات المتحدة أو الإقتصاد العالمي.
فلاڤيو كارپينزانو Flavio Carpenzano، مدير الإستثمار في كابيتال غروب Capital Group يعتقد أن الأحداث حول روسيا تفرض إعادة تقييم المخاطر السياسية الأقليمية في الأسواق الناشئة.
وقال:-
لقد زادت الضوضاء السياسية الأقليمية ويرغب المستثمرون في الحصول على تعويض عن هذه المخاطر العالية، وتدفقات الإستثمار الصينية الضخمة في الأسابيع الأخيرة.






