الرئيس الأوكراني : روسيا تعتقد بأنها تفلت من العقاب بسبب التهديد بالحرب النووية

قال أندري يرماك Andriy Yermak، رئيس موظفي الرئاسة الأوكرانية، :-
إن المرحلة التالية لإنقاذ شعبنا من آزوفستال جارية في الوقت الحالي، سيتم تقديم معلومات حول النتائج لاحقًا.
وجهت روسيا أعنف قوتها العسكرية إلى شرق وجنوب أوكرانيا، بعد أن فشلت في السيطرة على العاصمة كييف في الأسابيع الأولى بعد غزوها في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢.
تهدف الجبهة الجديدة للقوات الروسية إلى تقييد وصول أوكرانيا إلى البحر الأسود، وهو أمر حيوي لصادراتها من الحبوب والمعادن، وربط الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الشرق بشبه جزيرة القرم، التي أستولت عليها روسيا في عام ٢٠١٤.
قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، اليوم الجمعة، إن القوات الروسية تواصل محاولاتها للسيطرة الكاملة على منطقتي دونيتسك ولوهانسك.

قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها دمرت مستودعا كبيراً للذخيرة في مدينة كراماتورسك بشرق أوكرانيا في هجوم صاروخي.
وقالت كذلك، إن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرتين حربيتين أوكرانيتين في منطقة لوهانسك.
قال عضو في قوات جمهورية دونيتسك الشعبية التي نصبت نفسها بنفسها، والتي تقاتل إلى جانب الجيش الروسي في شرق أوكرانيا، لوكالة رويترز، إنه يعتقد أن القوات الأوكرانية لم يتبق لها سوى القليل من القوة للدفاع عن مصنع آزوفستال.
ظل ما يقدر بنحو ٢٠٠ مدني محاصرين تحت الأرض في المصنع مع القليل من الطعام والماء.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا مستعدة لتوفير ممر آمن للمدنيين، لكنه كرر الدعوات إلى القوات الأوكرانية في الداخل إلقاء سلاحها.
قال مسؤولون أوكرانيون، إن روسيا ربما تكثف هجومها قبل التاسع من أيار / مايو٢٠٢٢، عندما تحتفل روسيا بذكرى إنتصار الإتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
قال ديمتري بيسكوف – المتحدث بإسم الحكومة الروسية للصحفيين في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة عندما سئل عن خطط يوم ٩ أيار / مايو ٢٠٢٢، في الأراضي التي أستولت عليها القوات المدعومة من روسيا مؤخرا، سيحين الوقت للإحتفال بيوم النصر في مدينة ماريوبول
سَلط الدفاع الأوكراني المستميت عن مصنع آزوفستال الضوء على فشل روسيا في الإستيلاء على المدن الكبرى في حرب وحدت القوى الغربية في تسليح أوكرانيا ومعاقبة روسيا بأشد العقوبات التي فُرضت على قوة عظمى على الإطلاق.
أضرّت الإجراءات الإقتصادية التي أتخذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون بإقتصاد روسيا البالغ ١.٨ تريليون دولار، وساعدت مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية أوكرانيا على إحباط الغزو.
قوبلت حزمة العقوبات الجديدة التي أقترحها الإتحاد الأوروبي، والتي تتضمن حظرا نفطيا، بمعارضة من بعض الدول الأعضاء، حيث قال رئيس الوزراء المجري ڤيكتور أوربان، إنها ستكون بمثابة ( قنبلة نووية ألقيت على الإقتصاد ).
قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، في الإتحاد الأوروبي، إن المفوضية الأوروبية أقترحت تغييرات على الخطة الجديدة الخاصة بحظر النفط الروسي، لمنح المجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك مزيدًا من الوقت للتكيف مع الحظر والمساعدة في تحديث البنية التحتية النفطية الخاصة بهم.






