
نقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن وزارة الزراعة :-
” أن روسيا قد تعلق صادراتها من القمح، الشعير، الذرة بدءا من الثلاثاء ١٥ أذار / مارس حتى ٣٠ حزيران / يونيو ٢٠٢٢ “
روسيا هي أكبر مصدر للقمح في العالم، وتتنافس بشكل رئيسي مع الإتحاد الأوروبي وأوكرانيا.
نقلت وكالة الأنباء الروسية – إنترفاكس عن وزارة الزراعة الروسية، قولها:-
” إن وزارة الزراعة ووزارة التجارة أعدتا مشروع مرسوم حكومي يقضي بفرض حظر مؤقت على صادرات الحبوب الرئيسية من روسيا في الفترة من ١٥ أذار / مارس إلى ٣٠ حزيران / يونيو ٢٠٢٢ “.
وأدت هذه الأخبار إلى إرتفاع سعر القمح الأوروبي، وأرتفعت العقود الآجلة لشهر أيار / مايو ٢٠٢٢ في فرنسا – لقمح الطحين بنسبة ١.٨ ٪ إلى ٣٧٧.٥ يورو ( ٤١٤.٣٤ دولارًا) للطن بحلول الساعة ١٥:٤٥ بتوقيت غرينتش.
قال تاجر أوروبي لوكالة رويترز :-
” حظر الصادرات الروسية الفعلي سيكون عاملا كبيرا ًفي تغيير القواعد ، كانت الأسواق تأمل وتتوقع أن يؤدي أي وقف لإطلاق النار في أوكرانيا إلى إستئناف سريع للصادرات الروسية الكاملة من البحر الأسود “
” لا شك أن الإتحاد الأوروبي سيتحمل جزءًا كبيرًا من الطلب على الصادرات، وأعتقد أنه إذا كان هنالك توقف للتصدير، فستكون أوروبا مجبرة على بيع كل ما لديها “
قال ديمتري ريلكو Dmitry Rylko، رئيس شركة IKAR للإستشارات الزراعية:-
” إن الفائض القابل للتصدير لروسيا لهذه الفترة يقدر بما يتراوح بين ٦ ملايين و ٦.٥ مليون طن من القمح “
تراجعت صادرات القمح الروسي بنسبة ٤٥ ٪ منذ بداية موسم التسويق الحالي من تموز / يوليو إلى حزيران / يونيو بسبب ضرائب أقل على المحاصيل وصادرات الحبوب بالإضافة إلى حصص التصدير التي تستخدمها روسيا منذ ٢٠٢١، كجزء من تدابير لتحقيق الإستقرار في تضخم الغذاء المحلي.
قال تجار، إن العامل الرئيسي سيكون ما إذا كانت روسيا ستسمح بتصدير المبيعات السابقة.
وقال تاجر لوكالة رويترز :-
” قد تكون هذه أنباء كارثية للمستوردين مثل مصر، السعودية والجزائر الذين حجزوا كميات كبيرة من القمح الروسي، المستوردون الآسيويون سيتضررون كذلك “
في الأسبوع الماضي، قالت وزارة الإقتصاد:-
” إن روسيا ستعلق صادرات الحبوب إلى الدول السوفيتية السابقة المجاورة حتى نهاية أب / أغسطس ٢٠٢٢، لتعزيز أمنها الغذائي “






