
قالت وكالة فيتش للتصنيف الإئتماني، يوم الجمعة، إنها سحبت تصنيفات روسيا إمتثالا لعقوبات الإتحاد الأوروبي، بعد أن خفضت وكالة التصنيف تصنيف البلاد إلى غير مرغوب فيها، في وقت سابق من هذا الشهر.
أستهدفت العقوبات الصارمة ضد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا العديد من البنوك والشركات، مما أدى إلى شل إقتصاد البلاد وخسارة العملة الروسية لقيمتها بشكل كبير.
يشعر المستثمرون والخبراء بالقلق كذلك من إحتمالية وصول روسيا إلى حالة تخلف عن سداد ديونها، حيث تواجه مؤسساتها الإقتصادية عقوبات غير مسبوقة.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت وكالة فيتش كذلك إنها ستسحب تصنيفات جميع الكيانات الروسية والشركات التابعة لها قبل ١٥ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، الموعد النهائي الذي حدده الإتحاد الأوروبي.



