
تحدث البابا فرانسيس بشكل ضمني منتقداً الرئيس فلاديمير بوتين، بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا اليوم السبت، قائلا:-
” إن السلطان يثير صراعات من أجل المصالح القومية “

تقول روسيا، إن العملية التي شنتها يوم ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، هي عملية عسكرية خاصة، تهدف ليس لإحتلال أراضٍ، ولكن لنزع السلاح و تخليصها من النازيين الجدد، رفض البابا فرانسيس بالفعل هذا المصطلح، واصفا إياه بالحرب.
وقال البابا، في خطاب للمسؤولين في مالطا بعد وصوله في زيارة تستغرق يومين:-
” من شرق أوروبا، من أرض شروق الشمس، أنتشرت الآن الظلال القاتمة للحرب، كنا نظن أن غزوات البلدان الأخرى، والقتال الوحشي في الشوارع والتهديدات الذرية كانت ذكريات مروعة لماضٍ بعيد “.
” مع ذلك، فإن رياح الحرب شديدة البرودة، التي لا تجلب إلا الموت والدمار والكراهية في أعقابها، أجتاحت بقوة حياة الكثير من الناس وأثرت علينا جميعًا “.
” مرة أخرى، يقوم بعض أصحاب السلطة، الذين تأسرهم، للأسف، مزاعم عفا عليها الزمن، بشأن المصالح القومية، بإثارة النزاعات وإثارة الصراعات، في حين يشعر الناس العاديون بالحاجة إلى بناء مستقبل إما أن يتم تقاسمه مع بعضهم البعض أو عدم مشاركته على الإطلاق “.
قال المتحدث باسم الفاتيكان – ماتيو بروني Matteo Bruni إنه لأول مرة في ٣٦ رحلة للبابا إلى الخارج، أجبره الألم في ركبته على إستخدام المساعدة في صعود الطائرة في روما والنزول في فاليتا – لتجنب الإجهاد غير الضروري.
كان البابا فرانسيس، الذي كان يعرج أثناء سيره في القصر الرئاسي في مالطا، قد أدان بشدة بالفعل ما وصفه بـالعدوان غير المبرر وندد بـالفظائع في الحرب.
أشار البابا فرانسيس فقط إلى روسيا مباشرة في الصلاة، كما حدث خلال حدث عالمي خاص من أجل السلام في ٢٥ أذار / مارس ٢٠٢٢.
وقال اليوم السبت :-
” الآن في ليلة الحرب التي وقعت على عاتق البشرية، دعونا لا ندع حلم السلام يتلاشى! “
أنتقد مرة أخرى صناعة الأسلحة وأعرب عن قلقه من تلاشي الحماس من أجل السلام الذي ظهر بعد الحرب العالمية الثانية، قائلاً :-
” إن صراع المصالح والأفكار ظهر بقوة بسبب إغراءات الإستبداد، وأشكال جديدة من الإمبريالية وعدوانية واسعة النطاق “
عندما سأله أحد المراسلين على متن طائرة أقلته لمالطا، عما إذا كان يفكر في دعوة له، لزيارة العاصمة الأوكرانية – كييف، أجاب البابا فرانسيس:-
” نعم، إنه خيار مطروح “.
تلقى البابا فرانسيس دعوة من الرئيس الأوكراني – فولوديمير زيلينسكي Volodymyr Zelenskiy وعمدة العاصمة الأوكرانية – كييف، فيتالي كليتشكو Vitaliy Klitschko ورئيس الأساقفة سفياتوسلاف شيفتشوك Sviatoslav Shevchuk، من الكنيسة الكاثوليكية البيزنطية في أوكرانيا وسفير أوكرانيا في الفاتيكان أندري يوراش Andriy Yurash.
تحدث البابا فرانسيس عبر الهاتف مع الرئيس الأوكراني ورئيس الأساقفة.
أدان البابا فرانسيس الفساد في مالطا، حيث هيمنت مزاعم الفساد والمخالفات المالية والمحسوبية على الحديث السياسي طوال معظم العقد الماضي.
وقال:-
” نرجو أن تزرعوا الشرعية والشفافية على الدوام، الأمر الذي سيمكن من القضاء على الفساد والإجرام “.






