
قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، يوم الأربعاء، إنه يجب طرد روسيا من منتدى مجموعة العشرين للإقتصادات الرئيسية، وإن الولايات المتحدة ستقاطع عددًا من إجتماعات مجموعة العشرين، إذا حضر المسؤولون الروس.
أثارت تعليقاتها في جلسة إستماع للجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي تساؤلات حول الدور المستقبلي لمجموعة العشرين في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
منذ عام ٢٠٠٨، كان التجمع الإقتصادي بمثابة منتدى دولي رئيسي لقضايا مختلفة ( من تخفيف أزمة فيروس كورونا إلى الديون العابرة للحدود )، ويضم إقتصادات كبيرة مثل ( الصين والهند والمملكة العربية السعودية )، ودولًا أخرى ( مترددة في إدانة تصرفات روسيا ).
قالت وزير الخزانة للمشرعين الأمريكيين، يوم الأربعاء :-
” إن الغزو الروسي لأوكرانيا وقتل المدنيين في بلدة بوتشا أمر مُستهجن، ويمثل إهانة غير مقبولة للنظام العالمي القائم على القواعد، وسيكون له تداعيات إقتصادية هائلة في أوكرانيا وخارجها “.
ركزت الولايات المتحدة وحلفاؤها الرئيسيون بشكل أكبر في الأشهر الأخيرة على مجموعة الدول السبع G7، وذلك من خلال إستخدام إجتماعات مجموعة السبع لتنسيق ردها على حرب روسيا في أوكرانيا.
قالت وزيرة الخزانة الأمريكية :-
” إن إدارة بايدن تريد إخراج روسيا من المشاركة النشطة في المؤسسات الدولية الكبرى “، لكنها أقرت بأنه من غير المرجح طرد روسيا من صندوق النقد الدولي نظرًا لقواعده.
وقالت :-
” أوضح الرئيس بايدن، وأنا أتفق معه بالتأكيد، أنه لا يمكن أن يكون العمل كالمعتاد بالنسبة لروسيا في أي من المؤسسات المالية “
” لقد طلب إزالة روسيا من مجموعة العشرين، وقد أوضحت لزملائي في إندونيسيا أننا لن نشارك في عدد من الإجتماعات إذا كان الروس في الإجتماعات “.
تتولى إندونيسيا الرئاسة لمجموعة العشرين، هذا العام، وستستضيف إجتماعًا ماليًا في تموز / يوليو ٢٠٢٢، وقمة للزعماء في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢٢.
قال متحدث بإسم وزارة الخزانة الأمريكية:-
” إن وزيرة الخزانة كانت تشير إلى إجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية في ٢٠ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، على هامش إجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن وإجتماعات النواب المرتبطين به “
سيعقد الإجتماع المالي لشهر نيسان / أبريل ٢٠٢٢، بحضور شخصي، وإفتراضي عبر الفديو، ولا تزال مشاركة روسيا غير واضحة في الوقت الحالي.
قالت روسيا إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم حضور قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا هذا العام وتلقى دعم الصين للبقاء في المجموعة.
قال مسؤول حكومي لوكالة رويترز :-
” إن إندونيسيا لا يمكنها طرد أو عدم دعوة أي من أعضاء مجموعة العشرين، بما في ذلك روسيا، وإذا كانت الدولة تريد الحضور الإجتماع أمر متروك لتلك الدولة “
المعاملات التي تسمح للحلفاء الأوروبيين بشراء النفط والغاز الطبيعي الروسي تم إعفاؤها من خلال تراخيص وزارة الخزانة الأمريكية الخاصة، بعد أن أصدرت الولايات المتحدة عقوبات على بنوك روسية.
قالت وزيرة الخزانة :-
” إن المرونة في شراء مصادر الطاقة الروسية ضرورية لأن العديد من الدول الأوروبية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي الروسي، وكذلك النفط، وهي ملتزمة بالتخلي عن هذا الإعتماد في أسرع وقت ممكن “.
لكنها أقرت بأن هذا سيستغرق بعض الوقت.
وقالت وزيرة الخزانة :-
” إن فرض حظر كامل على صادرات النفط من روسيا، ثالث أكبر منتج في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية، من المرجح أن يؤدي إلى إرتفاع حاد في الأسعار من شأنه أن يضر بالولايات المتحدة وأوروبا “
” نأمل في أن تغري الأسعار المرتفعة حاليًا شركات النفط في الولايات المتحدة وأماكن أخرى لزيادة الإنتاج في الأشهر الستة المقبلة، والتي قد تسمح، إلى جانب إطلاق الولايات المتحدة للنفط من الإحتياطي البترولي الإستراتيجي، بفرض قيود أكثر صرامة على النفط الروسي “
كما وجهت وزيرة الخزانة الأمريكية تحذيرًا للصين من أن وزارة الخزانة مستعدة لتوجيه عقوبات ضد الصين في حالة العدوان الصيني على تايوان، التي تدعي الصين أنها أرض تابعة لها.
عندما تم طرح سؤال، عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ مثل هذه الخطوات إذا تعرضت تايوان للتهديد، قالت:-
” بالتأكيد، أعتقد أننا أظهرنا أننا نستطيع، في حالة روسيا، هددنا بعواقب كبيرة، لقد فرضنا عواقب شديدة، وأنا أعتقد أنه لا ينبغي أن تُشكك ( ** الصين ) في قدرتنا وأن نعزم على فعل الشيء نفسه في مواقف أخرى “.






