أي هجوم إلكتروني على أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي – الناتو، يؤدي إلى رد جماعي

قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي اليوم الإثنين :-
” إن أي هجوم إلكتروني على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي – الناتو، يمكن أن يؤدي إلى تفعيل المادة ٥ للحلف، بند الدفاع الجماعي “، وسط مخاوف من أن الفوضى في الأنترنت حول الغزو الروسي لأوكرانيا يمكن أن تمتد إلى مناطق أخرى.
أوضح حلف شمال الأطلسي – الناتو، منذ سنوات:-
” إن أي هجوم إلكتروني خطير يمكن أن يؤدي إلى تفعيل بند الدفاع الجماعي “، لكن مثل هذا الوضع كان إفتراضيًا إلى حد كبير، لحد الأن.
قال المسؤول لوكالة رويترز:-
” الحلفاء يدركون أن تأثير الأنشطة المتعلقة بأمن البيانات الإلكترونية المتراكمة الخبيثة الكبيرة قد يعتبر في ظروف معينة هجوما مُسلحا “
وقال المسؤول:-
” لن نتكهن بمدى خطورة أي هجوم إلكتروني، من أجل إطلاق رد جماعي ويمكن أن يشمل الرد بالعقوبات الدبلوماسية وإقتصادية أو تدابير إلكترونية أو حتى بقوات عسكرية تقليدية، اعتمادًا على طبيعة الهجوم “
” إذا كان الهجوم الإلكتروني قد أستوفى مرحلة الهجوم الكبير بما يكفي لتفعيل المادة ٥ من ميثاق الحلف، فهو قرار سياسي يتعين على حلفاء الناتو إتخاذه “.
حذرت بريطانيا والولايات المتحدة من إحتمالية وقوع هجمات إلكترونية على أوكرانيا قد يكون لها عواقب دولية.
على سبيل المثال، إذا بدأت البرامج الإلكترونية الضارة المصممة لإستهداف الشبكات في أوكرانيا، بالإنتشار في أماكن أخرى.
كان هنالك قلق بين خبراء أمن البيانات الإلكترونية، من أن روسيا يمكن أن تتعاون مع بعض العصابات والجهات الفاعلة الخبيثة التي تطلق برامج ضارة مثل البرمجيات الخبيثة التي جعلت خط أنابيب في شرق الولايات المتحدة يدفع فدية للمتسللين، على الرغم من إن مكتب التحقيقات الإتحادي الأمريكي FBI- إستطاع إسترداد الأموال.
قال رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي – مارك وارنر Mark Warner لوكالة رويترز :-
” لا توجد مبادئ توجيهية واضحة بشأن كيفية رد حلف شمال الأطلسي في حالة حدوث مثل هذا الهجوم “
” هذه أشياء كانت قيد المناقشة الإفتراضية لمدة عقد من الزمن، ولكن نظرًا لأننا لم نتوصل إلى أي إستنتاج عالمي بشأن ما يجب أن تكون عليه تلك المعايير، وما هو مستوى الإسناد المطلوب، فنحن نوعًا ما في منطقة رمادية للغاية “
” ربما أراد الغرب غموضاً إستراتيجيا في هذه المجال، وربما يكون هذا هو الخيار الصحيح “.
“ لكن هل أوضحنا للروس بشكل كافٍ الخطوط الحمراء حول الهجمات ؟ أو بصراحة لعامة لجمهور حلف شمال الأطلسي – الناتو، والجمهور الأمريكي !
لا أعتقد أننا فعلنا ذلك “






