شركة سامسونج الكورية توقف التصدير لروسيا، وسنغافورة تفرض مزيد من العقوبات

قالت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics اليوم السبت، إنها أوقفت تصدير الإلكترونيات إلى روسيا بسبب التطورات السياسية الأقليمية الحالية، كما فرضت سنغافورة عقوبات على البنوك الروسية، ومنع تصدير الإلكترونيات، أجهزة الكمبيوتر والمواد العسكرية.


Reuters Graphics
قالت شركة سامسونج في بيان، نقلته وكالة رويترز :-
” نواصل بنشاط مراقبة هذا الوضع المعقد لتحديد خطواتنا التالية “.
تحتل شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics المرتبة الأولى في الهواتف المحمولة في روسيا بحصة سوقية تبلغ ٣٠ ٪ لغاية الربع الرابع من عام ٢٠٢١، متقدمة على شركة شاومي الصينية Xiaomi التي أحتلت نسبة ٢٣ ٪ و شركة أبل Apple ١٣ ٪ ، وفقًا لمزود البيانات Counterpoint.
أوقفت شركات أبل المبيعات في روسيا، وكذلك شركات أخرى مثل ( Nike و IKEA )، التي ( نأت بنفسها / أوقفت أعمالها مؤقتًا ) في روسيا، بسبب العقوبات والإنتقادات الدولية لغزوها أوكرانيا، بالنسبة للتغييرات في طرق الشحن هي عامل إضافي، لتوقفها عن أسواق روسيا.
ظلت الشركات الصينية، التي تساهم بنسبة ٤٤ ٪ من سوق الهواتف المحمولة في روسيا في عام ٢٠٢١ وفقًا لـ Counterpoint، في حالة ( صمت ) إلى حد كبير بشأن عملياتها في روسيا، حيث أمتنعت الحكومة الصينية عن إنتقاد روسيا لغزو أوكرانيا.
وقالت شركة سامسونغ إنها سوف تتبرع بستة ملايين دولار، بما في ذلك مليون دولار من الإلكترونيات الإستهلاكية، بالإضافة إلى تبرعات طوعية من الموظفين، لدعم الجهود الإنسانية بنشاط في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك مساعدة اللاجئين من أوكرانيا.
وأعلنت سنغافورة، اليوم السبت، عن عقوبات ضد روسيا تشمل أربعة بنوك وحظر تصدير الإلكترونيات، أجهزة الكمبيوتر والمواد العسكرية، في خطوة نادرة من قبل المركز المالي الآسيوي ردا على ما وصفته بـسابقة خطيرة لروسيا في أوكرانيا.
نادراً ما تفرض سنغافورة، وهي مركز شحن دولي، عقوبات خاصة بها، لكنها قالت:-
” إنها لن تسمح بتصدير عناصر يمكن أن تلحق الأذى بالأوكرانيين أو إخضاعهم، أو تساعد روسيا في شن هجمات إلكترونية “
وقالت وزارة الخارجية في سنغافورة في بيان:-
“ لا يمكننا قبول إنتهاك الحكومة الروسية لسيادة دولة أخرى ذات سيادة وسلامة أراضيها ”
لم تحدد إطارا زمنيا لتأريخ سريان العقوبات.
” بالنسبة لدولة صغيرة مثل سنغافورة، هذا ليس مبدأ نظريًا، ولكنه سابقة خطيرة، ولهذا السبب أدانت سنغافورة بشدة الهجوم الروسي غير المبرر “
تمنع القيود ( العقوبات ) المؤسسات المالية السنغافورية، بما في ذلك البنك المركزي، من التعامل مع البنك المركزي الروسي بما فيهم ( VTB Bank Public Joint Stock Company ، وبنك The Corporation Bank for Development and Foreign Economic Affairs Vnesheconombank )، وPromsvyazbank Public Joint Stock Company and Bank Rossiya ).
تغطي كذلك القيود ( العملات المشفرة ).
موقف سنغافورة ضد الغزو الروسي هو الأقوى حتى الآن من قبل دولة في جنوب شرق آسيا.
دعا بيان صدر يوم الخميس عن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وسنغافورة عضو فيها، إلى وقف إطلاق النار في الأزمة الأوكرانية، لكنه لم يشر إلى مشاركة روسيا.
رداً على سؤال من وكالة رويترز عن تواجده في روسيا، كرر صندوق الثروة السيادية السنغافوري GIC الإجراءات الجديدة التي قال إنها ستطبق على الصناديق الحكومية التي يديرها الصندوق، ويواصل GIC تقييم الوضع الروسي الأوكراني وسيضمن الإمتثال للعقوبات.






