
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس Kyriakos Mitsotakis اليوم الجمعة، إن على الإتحاد الأوروبي أن يعرض إندماج جميع الدول الست في غرب البلقان في الإتحاد الأوروبي بحلول عام ٢٠٣٣ فيما وصفه بأنها خطوة جريئة لكنها ضرورية
أعطى الغزو الروسي لأراضي أوكرانيا إحساسًا جديدًا بالإلحاح لضرورة ضم ( الجبل الأسود، صربيا، ألبانيا، مقدونيا الشمالية، البوسنة وكوسوفو) إلى الإتحاد الأوروبي المكون من ٢٧ دولة، وذلك جزئيًا لمواجهة النفوذ الروسي والصيني المتزايد في المنطقة.
في مقال نُشره في صحيفة بولتيكو Politico قبل قمة اليونان لعملية التعاون في جنوب شرق أوروبا (SEECP)، قال، إن الإتحاد الأوروبي يحتاج إلى إثبات أنه عندما يضع رؤية، يكون لديه النية والقدرة على المتابعة
قال، إن رؤية الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي للمنطقة أصبحت ضبابية وتتلاشى في أعين المواطنين المحبطين والمصابين بخيبة الأمل، حيث توقف توسع الإتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، بسبب مخاوف تتعلق بالأمن وإدارة البلاد والهجرة.
من المقرر عقد قمة بين الإتحاد الأوروبي و دول غرب البلقان في ٢٣ حزيران / يونيو ٢٠٢٢.
وقال رئيس الوزراء اليوناني:-
رسالتي اليوم واضحة، وفقًا للمعايير المحددة، دعونا نعرض دمج جميع دول البلقان الغربية في الإتحاد الأوروبي بحلول عام ٢٠٣٣ – جدول زمني طموح ولكن يمكن تحقيقه، لقد طال إنتظاره
يجب أن تكون الخطوة الأولى إتخاذ قرار خلال أسبوعين في بروكسل لفتح الطريق أمام مقدونيا وألبانيا
رئيس الوزراء اليوناني
أكدت مبادرة رئيس الوزراء اليوناني، كيف تحاول حكومته تعزيز دورها في منطقة البلقان، حيث خرجت من أزمة مالية شوهت صورتها.
من المتوقع كذلك أن يسافر المستشار الألماني أولاف شولتز، الذي يبدأ يوم الجمعة جولة تستغرق يومين في غرب البلقان، إلى مدينة سالونيك شمال اليونان لتناول العشاء مع ١٣ مشاركًا في قمة اليونان SEECP.
وسينضم إليهم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.






