نفط، غاز، معادن وطاقةسياسية

الإتحاد الأوربي : الدفع بعملة ( الروبل ) لواردات الغاز يخرق العقوبات الأوربية المفروضة على روسيا

جاء في مذكرة داخلية للمفوضية الأوروبية أن دفع مُشتري الغاز من دول الإتحاد الأوروبي بعملة الروبل – كما طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من شأنه أن يَخرق نظام العقوبات ضد روسيا.

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أوروبا، من أنها تخاطر بقطع إمدادات الغاز ما لم تدفع بالعملة الروسية ( الروبل )، بينما يسعى للإنتقام من العقوبات الغربية.

في أذار / مارس ٢٠٢٢، أقترحت الحكومة الروسية، أن يفتح مشترو الطاقة حسابات في مصرف غازبروم Gazprombank، حيث سيتم تحويل المدفوعات باليورو أو الدولار إلى عملة الروبل.

مذكرة المفوضية الأوروبية، التي أوضحت أن المذكرة ( فنية وأولية )، وتستند إلى ترجمة غير رسمية للمرسوم الرئاسي الروسي الصادر في ٣١ أذار / مارس ٢٠٢٢، أن المرسوم الرئاسي أضاف عدة طبقات جديدة من الإلتزامات على مشتري الغاز في الإتحاد الأوروبي، مما أدى خروج الوضع عن السيطرة في إتمام أي عملية شراء بشكل فعال.

المذكرة الداخلية التي أطلعت عليها وكالة رويترز:-

هذه الآلية ستؤدي إلى خرق للإجراءات التقييدية الحالية التي يتبناها الإتحاد الأوروبي فيما يتعلق بروسيا وحكومتها والبنك المركزي لروسيا ووكلائهم

قال متحدث بإسم وزارة الشؤون الإقتصادية اليوم الخميس، نقلا عن قرار المفوضية الأوروبية:-

إن حكومة هولندا ستوجه الشركات بعدم دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل.

سيظل المشترين في الإتحاد الأوروبي بالدفع لمصرف غازبروم Gazprombank بعملة العقد الأصلية – اليورو أو الدولار – لكن الشراء لن يكتمل إلا بمجرد قيام مصرف غازبروم Gazprombank بتبديل العملة إلى ( روبل ) عبر صفقة مع البنك المركزي الروسي، وإيداع العملات في الحساب الثاني.

السداد لا يتم بالعملة المحددة بموجب العقد في الوقت الذي يتم فيه إيداعه في الحسابات … ولكن فقط في وقت غير معروف وغير محدد بمجرد تحويل العملة الأجنبية ( يورو / دولار ) إلى روبل ويودع في الحساب الخاص الثاني

العملية ستشرف عليها روسيا بالكامل، مما يحرم الشركات الأوروبية من السيطرة على الأموال منذ لحظة الدفع ويضع تكاليف إضافية لا يمكن التنبؤ بها.

وجاء في المذكرة:-

إن الحكومة الروسية، من خلال بنكها المركزي، لديها سيطرة كاملة على العملة الأجنبية … والتي يمكنها التلاعب بها بالكامل لمصلحتها الخاصة، مشيرة إلى ( سعر الصرف المُطبق، مثال على ذلك ).

ذكرت وكالة الأنباء النمساوية – APA:-

إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ المستشار النمساوي – كارل نهامر خلال إجتماعهما هذا الأسبوع، أن إمدادات النمسا من الغاز يمكن أن تستمر باليورو.

تحصل النمسا على ٨٠ ٪ من غازها الطبيعي من روسيا، وتعارض حظرًا فوريًا للغاز من جانب الإتحاد الأوروبي على روسيا، بحجة أنه من غير الممكن التحول فجأة إلى موردين بديلين.

نقلت وكالة أي پي أي APA ، عن المستشار النمساوي قوله في مقابلة مشتركة يوم الاربعاء مع وكالة الانباء الالمانية دي پي أي DPA.

إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن إمدادات الغاز مضمونة، وإن روسيا ستسلم الكميات المتفق عليها تعاقديا وأن المدفوعات يمكن أن تستمر باليورو

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشكل منفصل اليوم الخميس :-

إن روسيا ستعمل على إعادة توجيه الغاز بإتجاه الشرق، وإن أوروبا لن تكون قادرة على التخلي عن الغاز الروسي بالكامل على الفور.

تحاول الدول الأوروبية تقليل الإعتماد على الصادرات الروسية، من النفط والغاز من مصادر بديلة، حيث قالت بعض الدول الأوربية ( ألمانيا )، إنها سوف تستغني عن النفط الروسي في نهاية ٢٠٢٢.

final-PR-2

تعمل روسيا، التي تمثل حوالي ١٠ ٪ من إنتاج النفط العالمي، على إقامة علاقات أوثق مع دول آسيا والصين، أكبر مُستهلك للطاقة في العالم، في محاولة لتنويع عمليات التسليم بعيدًا عن أسواق التوريد التقليدية في أوروبا.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إجتماع – بثه التلفزيون الحكومي :-

المثير للدهشة هو أن ما يسمى ( بالشركاء ) من الدول ( غير الصديقة ) يقرون بأنهم لن يكونوا قادرين على الإستمرار بدون موارد الطاقة الروسية، بما في الغاز الطبيعي، ولا يوجد بديل منطقي (للغاز) في اوروبا الان

إن أوروبا، بالحديث عن قطع إمدادات الطاقة عن روسيا، ترفع الأسعار وتزعزع إستقرار السوق.

إن روسيا ستحتاج إلى بناء بنية تحتية لتعزيز إمدادات الطاقة إلى آسيا.

بدأت روسيا إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الصين في نهاية عام ٢٠١٩، بعد سنوات من المحادثات المستمرة والموافقة على خفض الأسعار.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين :-

إن دور العملات الوطنية في صفقات التصدير يجب أن يرتفع وسط خطط روسيا للتحول إلى الروبل في مدفوعات إمدادات الغاز، خاصة إلى أوروبا.

شهدت روسيا إنخفاضًا حادًا في إنتاج النفط، المصدر الرئيسي لإيراداتها، وسط صعوبات في مدفوعات التجارة والسفن.

نقلت وكالة رويترز في تقرير لها اليوم الخميس، إن شركات تجارة النفط العالمية سوف تخفض كميات كبيرة من عمليات الشراء للنفط الروسي بسبب العقوبات الغربية والأوربية.

قالت وزارة الطاقة الروسية اليوم الخميس إنها قيدت الوصول إلى الإحصائيات الخاصة بشأن إنتاج النفط والغاز وصادراته.

الوزارة تحد من توزيع المعلومات، وهو ما يمكن إستخدامه كضغط إضافي على السوق الروسية والمشاركين فيها.

لم تنشر الوحدة الوزارية التي تجمع البيانات، CDU TEK، بيانات شهرية في ٢ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، وفقًا لإثنين من العملاء، في أول تأخير في نشر البيانات منذ سنوات.

قالت الوزارة:-

إن البيانات الإحصائية للصناعة، وسط القيود، حساسة للغاية للتلاعب فيها، الذي يعرض عمليات الأطراف المقابلة لـوحدة CDU TEK للخطر.

قال مصدران مطلعان على البيانات لوكالة رويترز:-

إن إنتاج روسيا من مكثفات النفط والغاز أنخفض اليوم الإثنين إلى أقل من عشرة ملايين برميل يوميا إلى أدنى مستوياته منذ تموز / يوليو ٢٠٢٠.

توقعت وكالة الطاقة الدولية، أن ينخفض ​​إنتاج النفط الروسي ١.٥ مليون برميل يوميا هذا الشهر مع تراجع المصافي الروسية وتردد المشترين

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات