الإتحاد الأوربي يعمل على توفير بدائل للنفط والوقود النووي الروسي

المفوضية الأوروبية تعمل على تسريع توفير إمدادات الطاقة البديلة في محاولة لخفض تكلفة حظر النفط الروسي وإقناع ألمانيا ودول أخرى مترددة في الإتحاد الأوروبي بقبول الإجراءات الجديدة، وفقا لمصادر وكالة رويترز
تضغط بعض دول الإتحاد الأوروبي كذلك من أجل قيود جديدة أخرى، بعد ثمانية أسابيع تقريبًا من بدء روسيا غزوها لأوكرانيا.
تشمل الإجراءات المطلوبة- وفق دبلوماسيين تحدثوا لوكالة رويترز:-
* إستبعاد أكبر مصارف روسيا سيبربنك Sberbank وغازبرومنفت Gazpromneft من نظام سويفت المالي SWIFT
* وقف واردات الوقود النووي من روسيا
* حظر المزيد من القنوات الإخبارية الروسية
* تعليق تأشيرات الدخول للروس
* إدراج المزيد من الأفراد والشركات في القائمة السوداء التي لها صلة بالحكومة الروسية.
لم يتم إقتراح أي من هذه الإجراءات بشكل رسمي، ولدى البلدان مواقف مختلفة بشأنها.
قالت مصادر لوكالة رويترز في الإتحاد الأوروبي، إنه لم يتم تحديد موعد للمفوضية الأوروبية لإقتراح حزمة سادسة من العقوبات ضد روسيا.
قال أحد المصادر لوكالة رويترز :-
إن العمل جار لتقييم تكاليف إستبدال النفط الروسي بواردات من موردين آخرين، وإن المفوضية تجري محادثات مع الدول المنتجة للنفط للمساعدة في ترتيب صفقات لبدائل سريعة ومتوسطة الفترة.
إن المفوضية الأوربية تَعد تقييما كاملا لتأثير حظر النفط في إطار عقوبات أخرى مُحتملة.
صادرات النفط هي المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية لدى الحكومة الروسية، ودعا كثيرون داخل الإتحاد الأوروبي إلى إنهاء مدفوعات النفط لأنها تمول بشكل فعال الحرب في أوكرانيا.
قال المصدر لوكالة رويترز :-
إن ألمانيا هي المعارض الرئيسي لحظر نفطي، وعلى الرغم من أنها ليست الوحيدة، فإن التحول في موقفها سيدفع الآخرين إلى أن يحذوا حذوها.
قالت الحكومة الألمانية إنها تعمل على إنهاء الواردات الروسية من النفط هذا العام، لكنها حثت كذلك على إتباع أسلوب تدريجي لتجنب حدوث إضطرابات إقتصادية كبيرة.
حوالي ( ثلث النفط المورد لألمانيا ) جاء من روسيا.
قال المصدر لوكالة رويترز :-
إن الإستراتيجية الأخرى المتوقع إستخدامها لإقناع المتشككين هي إطالة فترة التخلي عن الواردات من أجل إنهاء العقود الحالية أو فرض حظر كامل على النفط بشكل تدريجي.
نجحت ألمانيا في الضغط على تمديد فترة التهدئة من ثلاثة إلى أربعة أشهر عندما تبنى الإتحاد الأوروبي حظراً على الفحم الروسي في وقت سابق من هذا الشهر.
يعتبر الغاز كذلك مصدرًا رئيسيًا آخر لإيرادات الحكومة الروسية، لكن حظره لم تتم مناقشته بشكل صحيح على مستوى الإتحاد الأوروبي بسبب إعتماد أوربا بشكل كبير.
قال دبلوماسيون لوكالة رويترز :-
عندما قدمت المفوضية الأوروبية حزمة عقوباتها الخامسة إلى مبعوثي الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي في ٦ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، حثت دول البلطيق وبولندا على فرض حظر فوري على النفط بالإضافة إلى الإجراءات التي أقترحها المسؤولون التنفيذيون في الإتحاد الأوروبي.
قال دبلوماسيون:-
إن مبعوث ألمانيا كان من بين أكثر المعارضين صراحة
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مرارًا وتكرارًا:-
إن الإتحاد الأوروبي يعمل على حظر النفط
لكنها لم تشر إلى متى يمكن إقتراحه والموافقة عليه.
قال المبعوث الألماني في إجتماع السادس من نيسان / أبريل ٢٠٢٢ :-
إن حظر إستيراد الوقود النووي من روسيا يمكن إعتباره جزءًا من مزيد من العقوبات.
تعتمد دول أوروبا الشرقية، بما في ذلك المجر ، جمهورية التشيك وسلوفاكيا، على الوقود النووي الروسي لتشغيل مفاعلاتها الذرية التي صممتها روسيا ، والتي بدورها توفر حصة كبيرة من الكهرباء.
الإجراءات الأخرى التي أشارت إليها بعض الدول، ولكن لم يتم دعمها بالإجماع، تتعلق بفرض حظر إضافي على القنوات الإخبارية الروسية، المتهمة بنشر معلومات مضللة حول حرب أوكرانيا.
قال مسؤولون إن هذه قضية حساسة بشكل خاص في دول أوروبا الشرقية التي تضم عددًا كبيرًا من السكان الناطقين باللغة الروسية، وخاصة في دول البلطيق، ولأنها من المحتمل أن تتعارض مع الحق الأساسي في الوصول إلى المعلومات.
لقد حظر الاتحاد الأوروبي بالفعل قنوات ( روسيا اليوم RT وسبوتنيك ). محطات البث الأخرى التي تم وضع علامة عليها للحظر هي ( RTR-Planeta و R24 )، المملوكة للدولة.
قالت مصادر لوكالة رويترز :-
إن دبلوماسيين من الإتحاد الأوروبي طلبوا عقوبات مصرفية جديدة، بما في ذلك الإستبعاد من نظام رسائل سويفت SWIFT الخاص بـ سيبربنك Sberbank و غازبرومنفت Gazpromneft ، وهما البنكان الروسيان اللذان يتعاملان مع معظم مدفوعات الطاقة لروسيا.

أظهرت بيانات الگمارگ وتتبع الناقلات، أن ( ٩ ناقلات ) تحمل الخام وزيت الوقود من أصل روسي، قد فرغت شحناتها في الولايات المتحدة في نيسان / أبريل ٢٠٢٢، ومن المرجح أن تكون آخر ناقلات يتم تسليمها قبل إنتهاء مهلة التخلي عن وادرات النفط الروسي، التي حددتها الولايات المتحدة.
فرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حظرا في ٢٢ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، على واردات الخام والمنتجات المكررة الروسية.
منحت الولايات المتحدة مستوردي النفط والغاز الطبيعي المسال والفحم الروسي ٤٥ يومًا لنقل الشحنات في الطريق والبضائع بموجب عقد.
أفرغت ناقلة Seamagic، التي حملت زيت الوقود من ميناء تامان الروسي، في مصفاة Valero Energy في سانت تشارلز، ولاية لويزيانا ، الأسبوع الماضي ، وهي الأخيرة من بين التسعة الأخرين.
لا تشمل البيانات عمليات النقل من سفينة إلى أخرى أو النفط الروسي المنشأ الذي تم تحميله في مكان آخر.

منيرفا إيلي Minerva Ellie، سفينة تحمل زيت الوقود عالي الكبريت (HSFO) وتبيعها شركة روسنفت الروسية، تم تفريغها كذلك في منشأة فاليرو في سانت تشارلز، وفقًا لبيانات الگمارك الأمريكية.
كانت الشحنة مستأجرة من قبل شركة فيتول Vitol.

أستوردت الولايات المتحدة ٦٧٢,٠٠٠ برميل يوميًا من الخام والمنتجات المكررة الروسية العام الماضي، وفقًا لبيانات من إدارة معلومات الطاقة.
٣٠ ٪ أو ١٩٩,٠٠٠ برميل يوميا من النفط الخام، بينما ٤٧٣,٠٠٠ برميل يوميا من المنتجات المكررة.
ذكرت البيانات، أن ناقلة نفط خام وثماني ناقلات زيت وقود تحمل نحو ٦.٣ مليون برميل غادرت روسيا هذا الشهر وصلت إلى الموانئ الأمريكية.

تم إستلام شحنة ( مليوني برميل ) من مزيج خط أنابيب بحر قزوين (CPC) وخام الأورال التي غادرت روسيا، في ولاية ديلاوير، وفقًا لبيانات تتبع السفن.
يتكون CPC مزيج بحر قزوين، نفط من كازاخستان وغالبًا ما يتم خلطه بالنفط الروسي ويتم تحميله في ميناء نوفوروسيسك Novorossiysk الروسي على البحر الأسود.
لا يحظر الحظر الأمريكي على الواردات الروسية التجارة في خام كازخستان CPC ، لكن يُنصح بفصل الخام الروسي المنشأ.
ذكرت وكالة بلومبرغ يوم الثلاثاء، أن شحنات النفط الخام من روسيا تراجعت بنسبة ٢٥ ٪ في أسبوع واحد، مع إستمرار تزايد العواقب الإقتصادية للحرب على أوكرانيا.
شحنت روسيا ٣.١٢ مليون برميل من النفط الخام في الأسبوع الممتد من ٨ نيسان / أبريل إلى ١٤ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، وهو الأسبوع السابع من الغزو الروسي.
قالت وكالة بلومبرغ، إن حجم التداول يمثل إنخفاضًا بنسبة ٢٥ ٪ عن الأسبوع السابق.
نقلاً عن بيانات تتبع السفن وتقارير وكلاء الموانئ، إن ٣٠ ناقلة حملت حوالي ٢١.٨ مليون برميل من جميع موانئ التصدير الروسية الأربعة هذا الأسبوع.
وقالت وكالة بلومبرغ :-
بالمعدلات الحالية لعوائد تصدير النفط الخام، ستكون شحنات الأسبوع، حوالي ١٨١ مليون دولار، هذا يعني أقل بـ ٦٠ مليون دولار من الأسبوع السابق
حذرت وكالة بلومبرغ، أنه يمكن للسفن تجنب الكشف عن طريق إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال AIS ، ويمكن أن تتأرجح أرقام تدفق الصادرات اعتمادًا على وقت مغادرة الناقلات.






