غرق ناقلة نفط روسية في البحر الأسود، و تضرر سفينة أخرى
قال مسؤولون روس إن ناقلة نفط روسية تحمل آلاف الأطنان من المُنتجات النفطية أنقسمت الى نصفين وغرقت، خلال عاصفة شديدة اليوم الأحد، مما أدى إلى تسرب النفط في مضيق كيرتش في بالقرب من جزيرة القرم المحتلة من قبل روسيا، و تضرر ناقلة أخرى، بحسب تقرير أوردته وكالة رويترز
فتح المحققون الروس قضيتين جنائيتين للنظر في إنتهاكات مُحتملة للسلامة بعد مقتل شخص واحد على الأقل عندما أنقسمت ناقلة فولغونفت 212 التي يبلغ طولها 136 مترًا، وعلى متنها 15 شخصًا، إلى نصفين مع غرق مقدمتها.

أظهرت لقطات على وسائل الإعلام الرسمية أمواجًا تغمر سطحها.
قال مسؤولون روس، إن السفينة التي تحمل العلم الروسي، والتي بُنيت عام 1969، تضررت وجنحت بسبب العاصفة الشديدة.
قالت وزارة الطوارئ الروسية، إن السفينة الثانية التي تحمل العلم الروسي، فولغونفت 239 التي يبلغ طولها 132 متراً، أنحرفت بعد تعرضها لأضرار، ويبلغ عدد أفراد طاقمها 14 شخصاً وتم بناؤها في عام 1973.

يعد مضيق كيرتش طريقاً رئيسياً لصادرات الحبوب الروسية ويستخدم كذلك لتصدير النفط الخام، وقود الديزل والغاز الطبيعي المسال.
في أيلول/سبتمبر 2024، أتهمت أوكرانيا روسيا في محكمة دولية بانتهاك قانون البحار من خلال محاولة إبقاء مضيق كيرتش تحت سيطرتها الوحيدة، وهو ما تنفيه روسيا، باعتباره لا أساس له من الصحة.
قالت خدمات الطوارئ الروسية، إن شخصاً واحداً توفي، لكن تم إجلاء 12 شخصاً آخرين من الناقلة الأولى.
نقلت وكالة تاس الروسية الحكومية للأنباء عن أليكسي كوزنيتسوف، مُساعد وزير الصحة، قوله إن 11 من هؤلاء نقلوا إلى المستشفى، و إثنان منهم في حالة خطيرة.
قالت وزارة الطوارئ الروسية، إنها لا تزال على اتصال بالناقلة الأخرى وطاقمها بعد جنوح السفينة على بعد 80 مترا من الشاطئ بالقرب من ميناء تامان في الطرف الجنوبي لمضيق كيرتش.
تبلغ سعة تحميل الناقلتين نحو 4,200 طن من المنتجات النفطية (1 طن = 7.3 برميل)
ولم تقدم البيانات الرسمية تفاصيل عن مدى التسرب أو سبب تعرض إحدى الناقلتين لأضرار بالغة.
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الحكومة بتشكيل مجموعة عمل للتعامل مع عملية الإنقاذ والتخفيف من تأثير تسرب الوقود، حسبما نقلت وكالات الأنباء عن المُتحدث باسم الحكومة الروسية دميتري بيسكوف، بعد أن التقى الرئيس الروسي بوزراء الطوارئ و البيئة.
قالت الحكومة الروسية، إن أكثر من 50 شخصا ومعدات، بما في ذلك طائرات هليكوبتر من طراز مي-8 وزوارق سحب إنقاذ، تم نشرهم في المنطقة.






