سياسيةإقتصادية

رئيس وزراء كندا : العقوبات على روسيا ستبقى لسنوات عدة

وقال، إن كندا تريد أن تكون شريكًا جيدًا في مجال الطاقة لأوروبا، لكن كندا لن تتخلى عن أهدافها المناخية والإنتقال المُخطط له إلى أنواع وقود أنظف.

وقال إنه يثق في بنك كندا لأنه يحاول السيطرة على التضخم المرتفع منذ ثلاثة عقود.

في أذار / مارس ٢٠٢٢، أصدرت كندا خارطة طريق لتحقيق أهداف المناخ لعام ٢٠٣٠، حيث وضعت خططًا مُفصلة و ٩.١ مليار دولار كندي ( ٧.٣ مليار دولار ) من أجل الإنفاق لخفض إنبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون المسبب للإحتباس الحراري، بعد سنوات من الفشل في تحقيق أهدافها.

تخطط كندا لخفض إنبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون بنسبة ٤٠-٤٥٪ دون مستويات عام ٢٠٠٥ بحلول عام ٢٠٣٠.

يعتبر النفط والغاز من أكثر القطاعات تلويثًا في كندا، حيث يمثلان ٢٦ ٪ من إجمالي الإنبعاثات، ولتحقيق هدف الحكومة، ستحتاج الصناعة النفطية إلى إجراء تخفيضات جذرية.

وقال رئيس الوزراء الكندي:-

كندا هي واحدة من أكبر منتجي النفط والغاز في العالم، ولكن في الوقت نفسه، نعلم مدى أهمية التحرك بشكل أسرع في الإنتقال نحو صافي الإنبعاثات من غاز ثاني أوكسيد الكاربون المساوي للصفر

قال وزير الموارد الطبيعية الكندي لوكالة رويترز يوم الجمعة:-

تجري الحكومة الكندية مناقشات مع شركة رپسول Repsol و Pieridae Energy ، وهما الشركتان اللتان تقفان خلف منشأتين لتصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG) على الساحل الشرقي لكندا، لمعرفة كيف يمكن تسريع المشاريع والمساعدة في تعزيز الإمدادات إلى أوروبا.

قال رئيس الوزراء الكندي:-

نفس البنية التحتية التي يمكن إستخدامها لتصدير الغاز الطبيعي المسال يمكن كذلك إستخدامها للهيدروجين والأمونيا التي من المحتمل أن تغذي التحول عن بقية مصادر الطاقة الملوثة

الصفحة السابقة 1 2
المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات