أبنة رفسنجاني : ولاية ترامب الثانية كانت ستساعد ايران أفضل من بايدن

- فائزة رفسنجاني تقول بأن ترامب في ولايته الثانية كانت ستساعد في تغيير الواقع داخل ايران من خلال زيادة الضغط على المؤسسة الدينية
- محسن هاشمي يطلب من أخته ألاعتذار
- فائزة هاشمي تكرر كلامها السابق
- فائزة هاشمي تهاجم المتشددين

أثارت ابنة أحد مؤسسي جمهورية إيران الإسلامية ضجة في طهران بقولها إنها كانت تفضل ولاية ثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
قالت فائزة هاشمي, ابنة الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني, إنها دعمت حملة إدارة ترامب لما يسمى بـ ” الضغط الأقصى” ضد المؤسسة الدينية في طهران
قالت فائزة هاشمي مؤخرًا لموقع إخباري إيراني ( أنصاف )
بالنسبة لإيران, كنت أرغب في إعادة انتخاب ترامب
” لو كنت أمريكية, فلن أصوت لترامب “
في عام ٢٠١٨, أنسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني لعام ٢٠١٥, كما أعاد فرض عقوبات صارمة شلت الاقتصاد الإيراني وساهمت في انهيار العملة الوطنية
وقالت إدارة ترامب
إن الضغط يهدف إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يعالج بشكل أفضل مخاوف واشنطن
رداً على ذلك, خفضت طهران تدريجياً التزاماتها بموجب الاتفاق ووسعت أنشطة تخصيب اليورانيوم
في مقابلتها, أشارت فائزة هاشمي إلى أن
حملة الضغط التي شنها ترامب كان من الممكن أن تحدث تغييرات في السياسة داخل ايران كان من شأنها أن تفيد الشعب الإيراني
ربما كان سيؤدي إلى بعض التغيير, بغض النظر عما يفعله الناس للضغط من أجل الإصلاحات, فلن يحدث شيء, في إشارة واضحة إلى حملات القمع المميتة ضد الاحتجاجات الأخيرة ضد المؤسسة الدينية
ربما لو استمر ضغط ترامب, لكنا مضطرين لتغيير بعض السياسات, إن التغيير كان سيفيد الناس بالتأكيد
ووصف فائزة هاشمي نهج الديمقراطيين تجاه المؤسسةالدينية في ايران, بأنه “متساهل بعض الشيء”
كما تساءلت عن سياسات إيران الإقليمية ودور ألحرس الثوري الايراني فيها, بالخصوص دور قاسم سليماني, الذي قُتل بضربة جوية بطائرة بدون طيار في العراق, في بداية العام الماضي
تسألت فائزة هاشمي عن
نتيجة أداء قاسم سليماني؟ ما المشكلة التي حلها لنا؟
أثارت تعليقاتها انتقادات واسعة النطاق من أولئك الذين اتهموها بدعم العقوبات “الأكثر قسوة” التي أضرت بالعامة من الإيرانيين
وانتقد آخرون تعبيرها عن دعمها لترامب, الرجل الذي أمر بقتل قاسم سليماني
ودافع بعض الإيرانيين عن هاشمي قائلين إنها أعربت عن وجهات نظر كثيرين ممن هم في أمس الحاجة للتغيير وسئموا من المؤسسة الدينية
وقال صادق زيباكلام الأستاذ بجامعة طهران على تويتر
لقد عكست بصدق مشاعر الملايين من مواطنيها الذين لا يرون ضوءًا في نهاية النفق السياسي المظلم لبلدهم وكانوا يأملون, عن حق أو خطأ, في أن يخلق ضغط ترامب فرصة للتغيير

في المقابل, قال شقيقها محسن هاشمي, رئيس مجلس مدينة طهران
يجب أن تعتذر عن تصريحاتها

أعلم أنه في السنوات الأخيرة تعرضت أنتِ وعائلتكِ وأبناءكِ لسوء المعاملة ربما أدى بك إلى التطرف والخروج عن موقف الأب المعتدل, لكن هذا ليس سببًا لتعليق آمالكِ على رئيس دولة أجنبية والادعاء بأنكِ مستقلة
رسالة مفتوحة كتبها محسن هاشمي لأخته
” لم يفعل ترامب شيئًا سوى التهديد وفرض عقوبات وكسر الالتزامات واغتيال وإهانة إيران ”
جزء من رسالة محسن هاشمي لأخته
أن ترامب ” مُقامر”
لكن ابنة رفسنجاني الصريحة رفضت التراجع أو ألاعتذار
ردت على رسالة شقيقها بالقول إنه كان دائما
“محافظا” في مواقفه
كما اتهمت شقيقها برغبته في السيطرة على ألاخرين ( ضد الحرية )
وفي رد علني في خطاب مفتوح, كررت التأكيد على أنها كانت تفضل إعادة انتخاب ترامب بسبب سياساته تجاه إيران
وقالت
إن بعض الأفراد و التيارات الدينية في إيران ” أكثر خطورة ” من ترامب بسبب مواقفهم “التنمرية” و “عدم التزامهم بالقوانين والمبادئ”
وقالت
إن هؤلاء الأفراد والتيارات الدينية دفعوا البلاد إلى حافة الهاوية من خلال “عدم الكفاءة” و “سوء الإدارة”
وكتبت في رسالتها
“لا يقتصر الأمر على عدم اهتمامهم بالمطالب العامة, بل يبذلون قصارى جهدهم لإسكاتهم”
واجهت هاشمي ضغوطًا في الماضي لانتقادها النظام الذي ساعد والدها في تأسيسه
في عام ٢٠١٢, تم سجنها لمدة ستة أشهر بعد إدانتها بتهمة الدعاية المناهضة للنظام
كما تم احتجازها لفترة وجيزة في عام ٢٠٠٩, بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية المتنازع عليها والتي أدت إلى احتجاجات حاشدة في الشوارع وقمع الدولة الوحشي
في عام ٢٠١٦, تعرضت فائزة هاشمي لانتقادات بسبب لقائها زعيم الطائفة البهائية المضطهدة الذي شاركت معه زنزانة في سجن إيفين بطهران
في عام ٢٠١٨
قالت إن “التخويف” و “الخوف” هما العاملان الرئيسيان في دعم المؤسسة الدينية الإيرانية
المصدر
Radio Free Europe
١٤ كانون الثاني / يناير ٢٠٢١






