حقوق الإنسان

البنك الدولي يوافق على صرف ( مليار دولار ) من أموال أفغانستان المجمدة ( للتعليم، الصحة و الأسرة )

وافقت إدارة البنك الدولي على خطة لإستخدام حوالي ( مليار دولار ) من أموال صندوق إئتمان أفغانستان المُجمدة، للتعليم والزراعة والصحة وبرامج الأسرة، حيث سيكون بمثابة دفعة كبيرة للجهود المبذولة لتخفيف تفاقم الأزمات الإنسانية والإقتصادية في البلاد، بحسب مصادر ووثائق أطلعت عليها وكالة رويترز

تهدف الخطة، الواردة في الوثائق التي أطلعت عليها وكالة رويترز يوم الجمعة، إلى تجاوز سلطات حركة طالبان الخاضعة للعقوبات من خلال صرف الأموال في الصندوق الإئتماني لإعادة إعمار أفغانستان، الذي يديره البنك الدولي من خلال وكالات الأمم المتحدة.

قالت المصادر المطلعة على الخطة لوكالة رويترز:-

إن من المقرر أن يناقشها مجلس إدارة البنك الدولي في الأول من أذار / مارس ٢٠٢٢ “، سيحتاج المانحون للصندوق بعد ذلك إلى الموافقة على الإفراج عن أي أموال.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب نجاح صرف ٢٨٠ مليون دولار من نفس الصندوق الإئتماني لبرنامج الغذاء العالمي ووكالة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسيف ) لدعم التغذية والصحة في أفغانستان خلال الأشهر القليلة الماضية.

تقول وثائق البنك الدولي:-

إن الخطة تهدف إلى إتاحة ما يزيد قليلاً عن مليار دولار من موارد ARTF في السنة التقويمية ٢٠٢٢ “.

أعترف البنك الدولي بأن الوضع لا يزال متقلبا، وتهدف الخطة إلى المرونة من خلال إجراء أربعة مدفوعات من إجمالي ٦٠٠ مليون دولار والباقي على أساس الأولوية لبقية العام.

الهدف من ذلك هو حماية المستضعفين والمساعدة في الحفاظ على رأس المال البشري والمؤسسات الإقتصادية والإجتماعية الرئيسية وتقليل الحاجة إلى المساعدة الإنسانية في المستقبل، ودعت إلى إستخدام الصندوق في برامج الأمن الغذائي والصحة والتعليم.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي إلى الإفراج عن المبلغ المتبقي البالغ ١.٢ مليار دولار في الصندوق لمساعدة الشعب الأفغاني على النجاة من الشتاء، مشددًا على أن الوقت مهم.

حذرت الأمم المتحدة من أن ما يقرب من ٢٣ مليون شخص – حوالي ٥٥ في المائة من سكان البلاد الفقيرة – يواجهون مستويات شديدة من الجوع، مع تعرض ما يقرب من ٩ ملايين لخطر المجاعة.

تم تجميد مليارات الدولارات من إحتياطيات البنك المركزي الأفغاني ، وصندوق الإئتمان الذي يديره البنك الدولي، والمساعدات المالية الأجنبية لإبقائها بعيدة عن أيدي حركة طالبان.

قال غرايم سميث Graeme Smith كبير المستشارين بمجموعة الأزمات الدولية:-

إن خطة البنك الدولي ستوفر الأموال اللازمة بشكل عاجل بينما تتجاوز حركة طالبان التي يخضع قادتها لعقوبات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة

وقال:-

هذا يساعد على تحرير جزء كبير من المال، سوف يدفعنا للمضي قدما، وإن هنالك حاجة لمزيد من الجهود لإلغاء تجميد أصول البنك المركزي

تحدد خطة البنك الدولي الحد الأدنى من شروط الوصول والمساواة التي تهدف إلى ضمان السماح للفتيات في المدارس، وتمكين المُعلمات من العمل، وإشراك النساء في المجالس المجتمعية، وتَلقي الأسرالتي تعولها سيدات مساعدات غذائية، والسماح للعاملات في المجال الصحي بالعمل.

يدعو كذلك إلى توزيع حوالي ١٥٠ مليون دولار من خلال اليونيسف للحصول على رواتب لأكثر من ٢٠٠,٠٠٠ معلم، لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من ستة أشهر.

سيتم تخصيص ١٠٠ مليون دولار أخرى لتحسين قدرة المجتمع على الصمود.

١٥٠ – ٢٠٠ مليون دولار للأمن الغذائي.

١٥٠ مليون دولار للبرامج الصحية.

أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عن خطط لتحرير نصف أصول البنك المركزي الأفغاني المجمدة والبالغة ٧ مليارات دولار في بنك الإحتياطي الفيدرالي في نيويورك لمساعدة الشعب الأفغاني.

وأحتُجز الباقي لتلبية الدعاوى القضائية المتعلقة بالإرهاب المرفوعة ضد حركة طالبان.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات