
أكدت قيادات في حركة طالبان إنها في المراحل الأخيرة من إعلان حكومة جديدة، من المتوقع أن تضم جميع أعضاء مجلس الشورى الحالي أو مجلس القيادة، مع الأخذ بنظر الإعتبار النظام الذي ستتبعه الحركة في حكم أفغانستان، والذي سيكون شبيهاً ( ربما )، بنظام الحكم الديني في ( إيران ).

يعقد الزعيم الأعلى ( الديني ) لحركة طالبان، ( هيبة الله أخوند زاده )، المشاورات في قندهار، المدينة المعروفة بأنها مسقط رأس حركة طالبان، إلى جانب نائبيه ( سراج الدين حقاني )، زعيم شبكة حقاني، و ( الملا محمد يعقوب )، نجل مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر ورئيس أللجنة العسكرية لحركة طالبان، بحسب ما تحدث به مسؤوليين في حركة طالبان لـ ( صوت أمريكا VOA ).

بيت الملا محمد عمر – ٢٠٠١ – بعد هروبه منه – قندهار
قال شير محمد عباس ستانيكزاي، قيادي بارز آخر في حركة طالبان في خطاب متلفز يوم السبت الماضي : في الوقت الحالي، تتشاور قيادة حركة طالبان مع مختلف الجماعات العرقية والأحزاب السياسية، داخل الإمارة الإسلامية، بشأن تشكيل حكومة يجب قبولها داخل أفغانستان وخارجها والاعتراف بها.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، لإذاعة صوت أمريكا- VOA : إن العملية شارفت على الإكتمال.
وقال: كلفت القيادة نائب الرئيس سراج الدين حقاني والنائب الآخر الملا محمد يعقوب ، بوضع اللمسات الأخيرة على أسماء مجلس الوزراء.
الموافقة النهائية على الأسماء ستأتي من الزعيم ألاعلى ( هيبة ألله أخواند زاده ).

وقال : إن مجلس الوزراء يمكن أن يضم أكثر من ٢٦ عضوًا، وقد يضم أشخاصًا يختلفون عن أعضاء مجلس القيادة.
مجلس القيادة / مجلس شورى، هو أهم هيئة لصنع القرار بالنسبة لحركة طالبان ويرأسه ( هيبة ألله أخواند زاده ) نفسه، والذي يُدعى ( أمير المؤمنين )….( ** مرشد أعلى في إيران )
وبينما تدعي حركة طالبان أن الحكومة ستكون شاملة، قال المتحدث باسمها : إن تقاسم السلطة ليس من أولويات الحركة في الوقت الحالي.
وقال ذبيح ألله مجاهد: لا إتفاق مع أي زعيم سياسي على ضمه إلى الحكومة، أريد أن أوضح أن هذا ليس تركيزنا على مشاركة الحكومة مع الآخرين.
وقال : إن المجموعة كانت تسعى للحصول على آراء الوجوه المعروفة والعلماء والقادة المجاهدين السابقين، بشأن نظام الحكم الجديد.
عقد مجلس الشورى إجتماعه الرسمي الأول في كابل بعد الإستيلاء على المدينة في القصر الرئاسي في ٢١ أب / أغسطس ٢٠٢١، وترأسه ( سراج الدين حقاني و الملا محمد يعقوب ) بشكل مشترك.
منذ ذلك الحين، يعقد أعضاء مجلس الشورى وكبار المسؤولين إجتماعات غير رسمية بشكل شبه يومي.

( عبد ألله عبد ألله يتحدث مع قائد كبير في شبكة حقاني – أنس حقاني )

عبد ألله عبد ألله مع أحمد شاه مسعود
وقال القائد البارز في حركة طالبان، لإذاعة صوت أمريكا : قرر مجلس الشورى من حيث المبدأ أنه إذا أكملت الولايات المتحدة والغزاة الآخرون إنسحابهم بحلول ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١، فإن الإمارة الإسلامية، ستعلن مجلس الوزراء.
ويرى ( أمير المؤمنين – هيبة ألله أخواند زاده )، أنه إذا تم الإعلان عن حكومة في وجود القوات الأمريكية فإنها ستثير العديد من التساؤلات.
وقال : إن مجلس الشورى طرح أيضًا فكرة أن إعلان مجلس الوزراء يجب أن يأتي من ( أمير المؤمنين – هيبة ألله أخوندزاده )، نفسه، في خطاب متلفز على المستوى الوطني.
وأضاف: إذا كان أمير المؤمنين لا يريد الظهور على الملأ، فيمكنه ترشيح صديق مقرب وقائد كبير للإعلان عن رأيه في تشكيل الحكومة.

كما رأى مجلس الشورى : أنه يجب إعلان الحكومة في الأسبوع الأول من أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، وأن يكون أسم حكومة حركة طالبان الجديدة هو ( إمارة أفغانستان الإسلامية Islamic Emirate of Afghanistan )، لكن هذا القرار يتطلب موافقة من ( أمير المؤمنين – هيبة ألله أخواندزاده ).
قال القائد في حركة طالبان : إنهم يعتزمون الحفاظ على الجيش الوطني سليمًا وإدراج مقاتليهم في المؤسسة.
كان من المقرر أن تتخذ القرارات بشأن العلم والدستور الوطني من قبل الحكومة الجديدة.
في مشاوراتهم الداخلية، ناقشت حركة طالبان أيضًا إمكانية جعل ( سراج الدين حقاني ) أو ( الملا محمد يعقوب )، رئيساً للوزراء في الحكومة الجديدة.
خلال حكومة طالبان الأخيرة في أفغانستان من عام ١٩٩٦ إلى عام ٢٠٠١ ، شغل الملا محمد رباني هذا المنصب كرئيس لمجلس شورى الوزراء الحاكم.

محمد رباني مع محمد حقاني – ٢٠٠٠
ويناقش أعضاء مجلس الشورى أيضا إمكانية أن يصبح ( سراج الدين حقاني )، رئيساً للوزراء، بينما ( الملا محمد يعقوب ) وزيراً للدفاع لأنه يرأس حاليا اللجنة العسكرية لحركة طالبان.
قال القائد في حركة طالبان : إن المناقشات الداخلية تركزت بشكل كبير على الأمن في العاصمة كابل.
فيما يلي قائمة بأعضاء مجلس شورى حركة طالبان، المتوقع إدراجهم في مجلس الوزراء عند الإعلان عن ذلك.
* الملا عبد الغني برادار، رئيس المكتب السياسي بالعاصمة القطرية الدوحة – مرشح أن يكون هو ( رئيس الوزراء ), وليس ( سراج الدين حقاني أو الملا محمد يعقوب ).
* الشيخ عبد الحكيم، رئيس فريق مفاوضات طالبان بالدوحة
* شير عباس ستانيكزاي، نائب فريق التفاوض بالدوحة

* سادار ابراهيم، رئيس الهيئة العسكرية السابق
* عبد القيوم ذاكر، رئيس الهيئة العسكرية السابق
* الملا فاضل، نائب وزير الدفاع السابق
* عبد المنان أخوند، شقيق مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر
* نور محمد ساقيب، رئيس قضاة حركة طالبان السابق
* أمير خان متقي، وزير الإعلام الأسبق
* عبد السلام حنفي، عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة
* قاري دين محمد، عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة
* لطيف منصور، عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة
* الشيخ قاسم، عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة
* محمد زاهد أحمدزاي، دبلوماسي سابق لحركة طالبان في باكستان
* مولوي عبد الكبير، الحاكم السابق لمحافظة ننگرهار
* الشيخ عبد الحكيم شاري، رجل دين نافذ
* نور الله نوري.
* عبد الرحمن
* الملا گل اغا
* أمير حقاني
* الملا محمد حسن
* شيخ شريف
* فيض الله خان
* تاج مير
* حافظ مجيد
فيما يتعلق بالنظام القضائي، من المقرر أن يكون الملا حكيم رئيس القضاة، حسبما ذكرت المصادر.
في غضون ذلك، تخطط حركة طالبان لإستعادة الدستور الأفغاني لعام ١٩٦٤-١٩٦٥، الذي وضعه الرئيس الأفغاني آنذاك محمد داود خان.
** ملاحظة : جميع الصور ليست من المقال ألاصلي في إذاعة صوت أمريكا.






