إدارة دونالد ترامب سوف تقدم خطتها للسلام في أوكرانيا

من المتوقع أن تقدم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خُطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا في مؤتمر ميونيخ للأمن الأسبوع المقبل، و سيتم تقديمها للحلفاء من قبل كيث كيلوج، المُمثل الخاص للرئيس في أوكرانيا، من أجل إنهاء الصراع.
من المُتوقع أن يأتي الإقتراح، الذي من المُتوقع أن يتم تقديمه خلال المؤتمر في ألمانيا، قبل أسبوع من وصول الحرب إلى عامها الثالث، في 22 شباط/فبراير 2025.
يشمل الإقتراح تجميد الصراع والأراضي التي تحتلها القوات الروسية مع ضمان أوكرانيا بضمانات أمنية و عدم تمكن روسيا من الهجوم عليها مرة أخرى، حيث قال مبعوث دونالد ترامب، بأنه سيلتقي بحلفاء أمريكا المُستعدين للعمل مع الولايات المتحدة، وهو تأكيد على خُططه لحضور إجتماع ميونيخ للأمن.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بجولة جديدة من التعريفات التجارية والعقوبات ما لم يوقف هذه الحرب السخيفة، و إنه يُقدم خدمة للرئيس الروسي من خلال منحه فرصة التفاوض بشأن السلام، لكنه سيعاقب روسيا إذا لم تنفذ ذلك.
لقد دعم فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، علنًا نظيره الأمريكي للتوسط في وقف إطلاق النار، لكن الرئيس الروسي لم يشر بعد إلى إستعداده لبحث موضوع مُحادثات السلام.
مع ذلك، فقد قال إنه سيُطالب القوات الأمريكية بالإنضمام إلى قوة حفظ سلام غربية كجزء من أي تسوية، وفي مقال كتبه على منصة اكس، قال فيه بأنه من الأهمية بمكان أن تشمل أي ضمانات أمنية في إتفاق سلام الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا، و يجب أن تشمل الضمانات الأمنية الولايات المتحدة باعتبارها الضامن الأكثر أهمية، إلى جانب أوروبا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، و هذا أمر بالغ الأهمية، فقط معًا، سواء كان الأمر يتعلق بوحدة عسكرية أو أسلحة أو وجود بحري أو أفراد أو أنظمة دفاع جوي – يجب أن يكون جُهدًا مُشتركًا بين الولايات المتحدة وأوروبا، و الطريقة السهلة هي الأفضل دائما.
بعد فترة وجيزة من تنصيبه، كتب السيد دونالد ترامب على منصة التواصل الإلكتروني تروث سوشال Truth Social: سأقدم لروسيا، التي يتدهور إقتصادها، وللرئيس فلاديمير بوتن، خدمة كبيرة للغاية، ساهموا في إنهاء الأمر، وأوقفوا هذه الحرب السخيفة، و إنها سوف تزداد سوءاً، إذا لم نبرم صفقة، وقريبا، فلن يكون لدي خيار آخر سوى فرض مستويات عالية من الضرائب والتعريفات التجارية والعقوبات على أي شيء تبيعه روسيا للولايات المتحدة، والعديد من البلدان المشاركة الأخرى.
في رسالة موجهة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه يمكننا أن نفعل ذلك بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة – والطريقة السهلة هي الأفضل دائما.
لقد صعد الرئيس الأمريكي بشكل مُطرد من خطابه تجاه نظيره الروسي منذ توليه منصبه للمرة الثانية.
قبل فوزه في الإنتخابات في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تعهد دونالد ترامب بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة من عودته، ولكن هذا الجدول الزمني تمدد تدريجيا، حيث طَلب مبعوث دونالد ترامب فترة 100 يوم لإيجاد حل.
في مُقابلة مُنفصلة مع وكالة بلومبرج، أقترح الرئيس الأوكراني، أن القوات الأمريكية يجب أن تُنشر كجزء من قوة حفظ السلام حتى تكون فعالة، و لا يمكن أن تكون بدون الولايات المتحدة، و حتى لو أعتقد بعض الأصدقاء الأوروبيين أنها يمكن أن تكون، لا، لا يمكن أن تكون، لن يخاطر أحد بذلك بدون الولايات المتحدة، وإنهاء الحرب يجب أن يكون إنتصارا لدونالد ترامب، وليس لفلاديمير بوتن، فلاديمير بوتين لا يمثل شيئا بالنسبة له.
وأشار الرئيس الأوكراني، بأنه سيطالب باتفاقيات بشأن أي تدابير أمنية بعد الحرب قبل الجلوس لإجراء مُحادثات السلام، حيث قال، بأنه السؤال الوحيد هو ما هي الضمانات الأمنية وبصراحة أريد أن يكون هناك تفاهم قبل المُحادثات، إذا كان بإمكانهم ضمان هذا الأمن القوي الذي لا رجعة فيه لأوكرانيا، فسوف نتحرك على هذا المسار الدبلوماسي.
في الوقت نفسه، من المُتوقع أن يلتقي ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني في مؤتمر ميونيخ في محاولة أخيرة لإقناع الولايات المتحدة بدعم صفقة جزر تشاغوس، وسيلتقي وزير الخارجية بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، وسيتناول المخاوف من أن تسليم الجزر إلى موريشيوس سيجعل من السهل على الصين التجسس على أمريكا.






