دونالد ترامب يوقع على أمر تنفيذي يزيد من عمليات التنقيب عن النفط، وتصدير الغاز الطبيعي المُسال

قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنها منحت ترخيص تصدير الغاز الطبيعي المُسال لمشروع الكومنولث للغاز الطبيعي المُسال في لويزيانا، وهو أول موافقة من نوعها، بعد أن أوقفها الرئيس السابق جو بايدن في أوائل العام الماضي.
تمت الموافقة على الصادرات للغاز الطبيعي المسال إلى أسواق في آسيا وأوروبا.
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الذي تتولى وكالته مسؤولية الموافقة على الشحنات، إن تصدير الغاز الطبيعي المُسال الأمريكي يُعزز الإقتصاد الأمريكي ويدعم الوظائف الأمريكية مع تعزيز أمن الطاقة في جميع أنحاء العالم.
تحاول الولايات المتحدة زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي المُسال للمُساعدة في تقليل إعتماد أوروبا على الغاز الروسي بعد غزو روسيا لأراضي أوكرانيا قبل ثلاث سنوات تقريباً.
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع التجميد عن الموافقات على تصدير الغاز الطبيعي المسال في اليوم الذي تولى فيه منصبه للمرة الثانية في 20 يناير/كانون الثاني 2025.
تريد شركة كومنولث للغاز الطبيعي المُسال، التي أنتظرت لفترة أطول من أي شركة أخرى للحصول على التصريح، بناء مصنع تصدير بسعة 9.5 مليون طن متري سنويًا في لويزيانا لتصدير الغاز إلى دول ليس لديها إتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة.
قال الرئيس التنفيذي للشركة، بأن تصرفات اليوم تُظهر أن الرئيس دونالد ترامب يُعطي الأولوية لصناعة الطاقة الأمريكية ونحن سعداء وممتنون لتحقيق هذه الأهداف التنظيمية المهمة.
تتوقع الشركة إتخاذ قرار إستثماري نهائي في أيلول/سبتمبر 2025 نتيجة للترخيص ورهناً بالموافقة التنظيمية، و تتوقع الشركة أول إنتاج للغاز الطبيعي المُسال من المشروع في أوائل عام 2029.
قالت شركتان أخريان للغاز الطبيعي المسال، هما شينييري وإنيرجي ترانسفير، إنهما تُخططان للمضي قدمًا بأقصى سرعة في خططهما لتصدير الغاز، ومن المتوقع أن تتضاعف صادرات الغاز الطبيعي المُسال الأمريكي قبل نهاية العقد الحالي، بناءً على الموافقات التي تم منحها قبل توقف الإدارة السابقة عن منحها.
ولكن أثار ذلك مخاوف دعاة حماية البيئة بشأن إمكانية طفرة الغاز الطبيعي المُسال في تعزيز إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، في حين يخشى بعض المصنعين والصناعات المُعتمدة على الوقود من أنها قد تؤدي إلى إرتفاع أسعار الغاز داخل الولايات المتحدة.
كما وقع دونالد ترامب على أمر تنفيذي يوم الجمعة بإنشاء مجلس طاقة جديد بقيادة وزير الداخلية دوغ بورغوم، والذي سيسعى إلى توسيع إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز، حيث تعد الولايات المتحدة بالفعل أكبر مُنتج في العالم لهذا الوقود.
وعلق الرئيس الأمريكي على كيفية تخطيطه لتعزيز عمليات الحفر في الولايات المتحدة، وقال إن أكثر من 600 مليون فدان من المياه الفيدرالية البحرية مفتوحة الآن لتطوير النفط والغاز، بعد أن منع جو بايدن من الإستثمار فيها.
وقال دونالد ترامب إنه يعمل على الحصول على موافقة على خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي سينقل الغاز من حقول الحفر في بنسلفانيا إلى نيويورك، من أجل خفض أسعار الطاقة في المنطقة، حيث ألغت شركة ويليامز كوس خط الأنابيب في عام 2020 بعد معارضة من السياسيين والمدافعين عن البيئة في نيويورك، ومن غير المؤكد كيف يمكن الموافقة عليه.
(نقلاً عن مقال لوكالة رويترز)






