سياسية

الولايات المتحدة تطلب من الصين التقيد بالقواعد الدولية، والتصرف كدولة مسؤولة !

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيقول للرئيس الصيني ( شي جن بنغ ) خلال الإجتماع الإفتراضي اليوم الإثنين بأن الصين يجب أن تلتزم بالقواعد الدولية، وتتصرف كدولة مسؤولة، لمنع نشوب أي خلاف أو مواجهة عسكرية.

قال المسؤول للصحفيين : إن اللقاء المرتقب بواسطة الفيديو، والذي بدأ برغبة من الولايات المتحدة، متوقع أن يستمر لعدة ساعات، مساء الإثنين ( ١٥ تشرين الثاني / نوڤمبر ٢٠٢١ )، بتوقيت واشنطن، وسيكون حول تحديد شروط المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في المستقبل.

يأمل الجانبان في أن تؤدي المحادثات الأكثر شمولاً بين الزعيمين منذ أن أصبح جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة في كانون الثاني / يناير ٢٠٢١، إلى جعل العلاقة أقل حدة.

هنالك خلافات متعددة بين الولايات المتحدة والصين، أكبر إقتصادين في العالم، حول أصول فيروس كورونا، والترسانة الصينية النووية المتطورة، وضغط الحكومة الصينية المتزايد على حكومة تايوان، بحر الصين الجنوبي، من بين قضايا أخرى.

قال المسؤول الأمريكي للصحفيين : هذه فرصة للرئيس جو بايدن ليخبر الرئيس شي بشكل مباشر، أنه يتوقع من الصين، أن تتصرف وفقًا للقواعد، وهو ما تفعله الدول الأخرى المسؤولة، مستشهدًا بمجموعة من المخاوف الأمريكية، بما في ذلك الإكراه الإقتصادي لحلفاء الولايات المتحدة وإنتهاكات حقوق الإنسان المزعومة.

وقال المسؤول : إن الرئيس جو بايدن سوف يركز على طرح تلك القواعد بطريقة مؤاتية لمصالح و قيم الولايات المتحدة، ومصالح حلفائنا وشركائنا، وأن المحادثات مع الصين يجب أن تكون جوهرية وليست رمزية.

وأضاف : هذا ليس إجتماعًا نتوقع فيه الخروج بنتائج.

قلل المسؤولون الأمريكيون من إحتمالية إحراز تقدم إثناء اللقاء في مجالات ( التجارة )، حيث أخفقت الحكومة الصينية بالإلتزام بشراء ما قيمته ( ٢٠٠ مليار دولار إضافية )، من السلع والخدمات الأمريكية، بحسب الإتفاق السابق مع إدارة دونالد ترامب.

ليست على جدول أعمال جو بايدن ( الرسوم الگمرگية الأمريكية ) على السلع الصينية، التي تأمل الحكومة الصينية ومجموعات الأعمال في تقليصها.

رفض المسؤول الأمريكي الرد على أسئلة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة سترسل مسؤولين إلى أولمبياد بكين الشتوي في شباط / فبراير ٢٠٢٢، حيث حث النشطاء وأعضاء الكونغرس الأمريكي، إدارة جو بايدن على مقاطعة الألعاب الأولمبية.

ويتطلع الرئيس الصيني إلى الألعاب الأولمبية الشتوية ومؤتمر الحزب الشيوعي العام المقبل، ٢٠٢٢، حيث من المتوقع أن يحصل على فترة رئاسية ثالثة، وهو حريص على تجنب التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة، بينما يضغط من أجل عدم تدخل الولايات المتحدة بشأن قضية تايوان….( ** على إعتبار إنها قضية داخلية ).

كتبت صحيفة الحزب الشيوعي، التي تنشر المقالات باللغة الأنگليزية ” غلوبال تايمز Global Times “، في إفتتاحية يوم الإثنين: إن مسألة تايوان هي الخط الأحمر النهائي للصين.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان Zhao Lijian في مؤتمر صحفي دوري اليوم الإثنين: من المؤمل أن يتفق قادة الولايات المتحدة والصين على حل وسط، ويعززان الحوار والتعاون، وإدارة الخلافات بشكل فعال، ويعالجان القضايا الحساسة بشكل صحيح، ويستكشفان سبل الإحترام المتبادل والتعايش السلمي.

حدد الرئيس الصيني والرئيس الأمريكي رؤيتهم، الأسبوع الماضي، حول المنافسة بين البلدين، حيث شدد الرئيس الأمريكي جو بايدن على إلتزام الولايات المتحدة بـمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، منطقة حرة ومفتوحة للتجارة بدون محددات من دولة معينة، حيث تواجه البلدان في هذه المنطقة إكراهًا صينيًا متزايدًا، بينما حذر الرئيس الصيني من عودة توترات الحرب الباردة.

قال سكوت كينيدي Scott Kennedy، الخبير في الشؤون الصينية في مركز واشنطن للدراسات الإستراتيجية والدولية لوكالة رويترز : إن كلا الجانبين يحمل للأخر ( شك عميق ) ويتخذان خطوات جوهرية للتنافس ضد الآخر في الإقتصاد، الأمن والسياسة.

يريد الديمقراطيون في الكونغرس من جو بايدن أن يجعل تدابير الحد من المخاطر النووية مع الصين أولوية قصوى ، بعد أن أفادت وزارة الدفاع الأمريكية، أن الحكومة الصينية توسع بشكل كبير من برامجها في مجال الأسلحة النووية والصواريخ البعيدة المدى.

وتقول الحكومة الصينية : إن ترسانتها النووية تتضاءل، مقارنة بما تمتلكه ( الولايات المتحدة وروسيا )، وإنها مُستعدة للحوار إذا خَفضت الولايات المتحدة مخزونها من الأسلحة النووية، مقارنة بما تمتلكه الصين….( ** وهذا مستحيل طبعاً ).

من المرجح أن تلعب قضية تايوان دورًا قويًا في المحادثات، حيث تتصادم الولايات المتحدة والصين، بشكل متزايد بشأن الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، والتي تزعم الحكومة الصينية بأنها جزء لا يتجزأ من أراضيها.

تحاول إدارة جو بايدن توسيع المساحة لدور أكبر لتايوان في النظام الدولي.

تعهدت الحكومة الصينية بإعادة الجزيرة تحت سيطرتها، بالقوة، إذا تطلب الأمر.

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكين، الأسبوع الماضي : إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيتخذون إجراء، إذا كانت الصين ستستخدم القوة لتغيير الوضع الراهن في تايوان، مما يزيد من تعكير السياسة الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة بشأن إذا كانت الولايات المتحدة سترد ( عسكرياً ) ضد أي إعتداء صيني ضد تايوان.

في إتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكين يوم السبت، حذر وزير الخارجية الصيني، وانغ يي Wang Yi ، الولايات المتحدة من إرسال أي إشارات خاطئة إلى القوى المؤيدة للإستقلال في تايوان.

قال السيناتور الجمهوري بيل هاغرتي Bill Hagerty، الذي عمل سفيراً لليابان في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب : إن جو بايدن بحاجة إلى إظهار الشدة مع الرئيس الصيني.

وقال: هذه فرصة الرئيس جو بايدن لإظهار القوة، وإظهار أن القوة إلى جانب أمريكا، لتوضيح أننا سنقف إلى جانب حلفائنا وأننا لن نؤيد أو نتغاضى عن السلوك الخبيث الذي تورطت فيه الصين.

President Joe Biden meets virtually with Chinese President Xi Jinping from the Roosevelt Room of the White House in Washington Monday Nov. 15 2021. AP Photo Susan Walsh
President-Joe-Biden-meets-virtually-with-Chinese-President-Xi-Jinping-from-the-Roosevelt-Room-of-the-White-House-in-Washington-Monday-Nov.-15-2021.-AP-Photo-Susan-Walsh-


أختتم الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جن بنغ، لقاءهما عبر ( الفديو )، والذي أستمر لأكثر من ثلاث ساعات، مع إتفاق قادة البلدين، على أنهم بحاجة إلى المضي بحذر في علاقتهما، بسبب المنافسة المشحونة والإختلاف على قضايا عديدة بشكل متزايد.

في مواجهة الضغوط المحلية في الداخل، في كلا البلدين، بدا كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جن بنغ، مُصممين على خفض التوتر فيما بينهما.

قال جو بايدن لـ شي جن بنغ في بداية إجتماعهم الإفتراضي يوم الإثنين

كما قُلت من قبل، يبدو لي أن مسؤوليتنا كقادة للصين والولايات المتحدة، هي التأكد من أن المنافسة بين بلدينا لا تنحرف إلى صراع، سواء كان مقصودًا أو غير مقصود مجرد منافسة بسيطة ومباشرة

وضع البيت الأبيض توقعات مُنخفضة للإجتماع بين الرئيسين، ولم يتم الإدلاء بأي مواضيع رئيسية أو حتى ببيان مشترك.

مع ذلك، قال مسؤولو البيت الأبيض : إن الزعيمين تبادلا الحديث بشكل جاد وموضوعي.

رحب الرئيس الصيني شي جن بنغ بالرئيس الأمريكي جو بايدن بـعبارة ” الصديق القديم “.

وردد عبارات جو بايدن، قائلاً: الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى زيادة التواصل والتعاون.

لم يكن هنالك تخفيض في التوتر في العلاقات بين البلدين، منذ إستلام جو بايدن السلطة في كانون الثاني / يناير، ٢٠٢١، حيث مالبث أن أنتقد بسرعة إنتهاكات حقوق الإنسان ضد الأويغور في شمال غرب الصين، قمع الإحتجاجات الديمقراطية في هونغ كونغ، العدوان العسكري ( إختراق الطائرات المقاتلة الصينية بشكل مستمر للمجال الجوي ) على جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، بحر الصين الجنوبي و أكثر.

بنفس الوقت، أنتقد المسؤوليين الصينيين الولايات المتحدة والإدارة الجديدة لتدخلها فيما يرون أنه شؤون صينية داخلية.

قال البيت الأبيض في بيان : إن الرئيس جو بايدن أثار مرة أخرى مخاوف بشأن ممارسات حقوق الإنسان في الصين، وأوضح أنه يسعى إلى حماية العمال والصناعات الأمريكية من الممارسات التجارية والإقتصادية غير العادلة لجمهورية الصين الشعبية.

تحدث الإثنان عن التحديات الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك كوريا الشمالية، أفغانستان وإيران.

الرئيس الأمريكي جو بايدن، يواجه نسب إستطلاعات الرأي الخاصة به تتراجع بمستويات قياسية، منذ إستلامه للسلطة، وسط مخاوف بشأن فيروس كورونا المستمر، التضخم ومشاكل سلسلة التوريد، كان يبحث عن إيجاد توازن في أكثر مسائل السياسة الخارجية أهمية التي يواجهها.

الرئيس الصيني يواجه زيادة في الإصابات بفيروس كورونا داخل الصين، بإعداد مُقلقة للقيادة الصينية، ونقص في الطاقة وزيادة أسعار الفحم، وأزمة الإستثمار الداخلي في مجال العقارات، والتي يخشى مسؤولو إدارة جو بايدن من أنها قد تتسبب بهزات في السوق المالية العالمية.

قال الرئيس الصيني، شي جن بنغ

في الوقت الحالي، تمر الصين والولايات المتحدة بمراحل حرجة من التنمية، وتعيش البشرية في قرية عالمية واحدة، ونحن نواجه تحديات متعددة معًا “.

أنضم إلى رئيس الولايات المتحدة جو بايدن في غرفة روزڤلت، وزير الخارجية أنتوني بلنكين، ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلن، وعدد قليل من مساعديه.

رافق الرئيس الصيني شي جن بنغ في القاعة الشرقية، بقاعة الشعب الكبرى، مدير الحزب الشيوعي دينغ شوي شيانغ Ding Xuexiang، وعدد من المستشارين.

Washington Monday Nov. 15 2021 as Treasury Secretary Janet Yellen right and Secretary of State Antony Blinken listen. AP Photo Susan Walsh
Washington-Monday-Nov.-15-2021-as-Treasury-Secretary-Janet-Yellen-right-and-Secretary-of-State-Antony-Blinken-listen.-AP-Photo-Susan-Walsh

لوح الزعيمان لبعضهما البعض بمجرد رؤية بعضهما البعض على الشاشة، حيث قال الرئيس الصيني شي لجو بايدن : إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها بشكل إفتراضي، على الرغم من أنها ليست جيدة كإجتماع شخصي.

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن يفضل مقابلة الرئيس الصيني شي جن بنغ شخصيًا، لكن الرئيس الصيني لم يغادر بلاده منذ بداية إنتشار وباء فيروس كورونا.

طرح البيت الأبيض فكرة الإجتماع الإفتراضي، بإعتباره أفضل حل، للسماح للزعيمين بإجراء مُحادثة صريحة حول مجموعة واسعة من التوترات في العلاقات.

قال مسؤولون صينيون مقدمًا : أن موضوع تايوان سيكون القضية الأولى بالنسبة لهم في المحادثات.

تصاعدت التوترات مع إرسال الجيش الصيني عددًا متزايدًا من الطائرات المقاتلة بالقرب من جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها الحكومة الصينية جزءًا من أراضيها.

أجرت القوات العسكرية الصينية تدريبات الأسبوع الماضي، بالقرب من تايوان رداً على زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي للجزيرة.

قال البيت الأبيض : إن جو بايدن أكد أن الولايات المتحدة ستلتزم بسياسة صين واحدة، لكن تسمح بعلاقات ثنائية وعسكرية مع تايوان.

وقال البيت الأبيض كذلك : إن جو بايدن أوضح أن الولايات المتحدة تعارض بشدة الجهود الأحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن أو تقويض السلام والإستقرار عبر مضيق تايوان.

مع إستعداد الصين لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في شباط / فبراير ٢٠٢٢، ومن المتوقع أن يوافق قادة الحزب الشيوعي على إستمرار شي جن بنغ كزعيم للحزب العام المقبل، ثم فترة ثالثة كرئيس في عام ٢٠٢٣ – وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الصين الحديث – لذلك يتطلع الرئيس الصيني لهذه المناسبات، ويطمح بإستقرار العلاقة على المدى القريب.

قال الرئيس الصيني، شي جن بنغ

يتعين على الصين والولايات المتحدة إحترام بعضهما البعض، والتعايش بسلام، والسعي إلى تعاون مربح للجانبين “.

على الرغم من مشاكل الرئيس الأمريكي جو بايدن الداخلية، أوضح مسؤولو البيت الأبيض : أن الرئيس تحدث في الإجتماع من موقع قوة.

في وقت سابق يوم الإثنين، وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن قانونًا بقيمة ( ١.٢ ترليون دولار للبنية التحتية )، وهو تشريع لتحديث البنية التحتية المتهالكة في البلاد، وإنه أمر بالغ الأهمية للولايات المتحدة في سعيها للإحتفاظ بميزة تنافسية مع الصين.

أعلن جو بايدن في حفل توقيع مشروع القانون: بسبب هذا القانون، سيكون العام المقبل هو العام الأول منذ ٢٠ عامًا ، ينمو فيه الإستثمار في البنية التحتية الأمريكية بشكل أسرع من الصين، سنمتلك مرة أخرى أفضل الطرق ، الجسور، الموانئ والمطارات خلال العقد المقبل.



أشار جو بايدن إلى أنه أمضى وقتًا رائعاً ووقتًا طويلاً في التحدث مع الرئيس الصيني على مر السنين ( منذ إن كان نائباً لباراك أوباما )، ولم يبتعدوا أبدًا، ويتساءل عما يفكر فيه الطرف الأخر.

خلال حديثهما، ذكّر الزعيمان بأشياء قالها الآخرون في محادثات سابقة أثناء سعيهما لمواجهة التحديات الداخلية وتطوير أوطانهم، وفقًا لمسؤول بارز في إدارة بايدن أطلع المراسلين بعد الإجتماع.

لكن العلاقات القديمة الجيدة، قد تلاشت الآن، بعد أن أصبح كلا الرجلين رئيساً.

غضب جو بايدن في حزيران / يونيو ٢٠٢١، عندما سأله أحد المراسلين، عما إذا كان سيضغط على ” صديقه القديم “، للتعاون مع تحقيق أجرته منظمة الصحة العالمية في أصول فيروس كورونا !

مع ذلك، بدا أن الرئيس الصيني مهتمًا بإحياء العلاقات القديمة، علنًا ، قائلاً: أنا سعيد جدًا برؤية صديقي القديم.

في الأسبوع الماضي، تعهدت الولايات المتحدة والصين في محادثات المناخ للأمم المتحدة في غلاسكو، سكتلندا، بزيادة تعاونهما وتسريع العمل لخفض الإنبعاثات الضارة بالمناخ.

أتهم الجمهوريون إدارة جو بايدن بالفشل في تحميل الحكومة الصينية مسؤولية تراجع ملف حقوق الإنسان من أجل الإتفاق مع الصين حول ( المناخ ).

قالت اللجنة الوطنية الجمهورية في بيان: بينما يَغض الطرف عن فظائع حقوق الإنسان لمتابعة هدفه السياسي، سمح جو بايدن للصين بتهديد الأمن الأمريكي وسيادة حلفائنا، ويقوض تقدم الحرية في جميع أنحاء العالم.

قال البيت الأبيض إنه ينظر إلى التعاون بشأن تغير المناخ من مصلحة الصين الإتفاق عليه، وهو أمر يجب على البلدين التعاون بشأنه، على الرغم من الخلافات حول جوانب أخرى في العلاقات.

قال جو بايدن للرئيس الصيني : الخلافات ليست في صالح أي من بلدينا – ما نفعله لبعضنا البعض – لكنه مجرد قيادة عالمية مسؤولة، أنت زعيم عالمي رئيسي، وكذلك الولايات المتحدة.

المصدر
المصدرالمصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات