الولايات المتحدة تدرب الأوكرانيين على إستخدام الأسلحة الأمريكية الجديدة

قال مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع، اليوم الإثنين:-
” إن الجيش الأمريكي يتوقع بدء تدريب الجيش الأوكراني على إستخدام مدفع هاوتزر في الأيام المقبلة “

في الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن تقديم ٨٠٠ مليون دولار إضافية كمساعدة عسكرية لأوكرانيا، لتوسيع نطاق المساعدات لتشمل المدفعية الثقيلة قبل هجوم روسي أوسع متوقع في شرق أوكرانيا.
حتى الآن، أرسلت الولايات المتحدة أربع رحلات جوية كجزء من الحزمة الجديدة.
وقال المسؤول، إن تدريبات على مدافع الهاوتزر ستتم خارج أوكرانيا.
تخطط الولايات المتحدة لتعليم المدربين الأوكرانيين كيفية إستخدام الدفعة الجديدة من الأسلحة مثل مدافع الهاوتزر والرادارات ومن ثم توجيه المدربين لزملائهم داخل أوكرانيا.

سبق للولايات المتحدة أن دربت القوات الأوكرانية على طائرات بدون طيار من طراز سويتش بليد Switchblade.
قالت أوكرانيا، إن هجوم صاروخي روسي قتل سبعة أشخاص في مدينة لڤيڤ اليوم الإثنين، وهم أول ضحايا مدنيين في المدينة الغربية، وناشد قائد القوات الأوكرانية في ميناء مدينة ماريوبول الجنوبي الشرقي المدمر بابا الفاتيكان المساعدة.
وأضاف المسؤول، أن مدينة ماريوبول لا تزال ( متنازع عليها بين القوات الروسية والأوكرانية )، حيث يبدو أن روسيا أرسلت تعزيزات إلى أوكرانيا في الأيام الأخيرة.
وقال المسؤول:-
تقييمنا هو أن مدينة ماريوبول لا تزال متنازع عليها، لا تزال تحت التهديد الجوي، من الضربات الصاروخية ، القنابل من الجو و بالطبع من المدفعية.
قال المسؤول :-
إن هنالك ما يقرب من ٧٦ كتيبة ( ** مابين ٣٠٠ إلى ١,٠٠٠ جندي ) تكتيكية روسية في جنوب وشرق أوكرانيا ، بزيادة نحو ١١ في الأيام الأخيرة.
قالت وزارة الدفاع الروسية، إن أنظمتها المضادة للطائرات في منطقة أوديسا، أسقطت طائرة نقل أوكرانية كانت تنقل أسلحة قدمتها الحكومات الغربية.
قال المسؤول :-
إن الولايات المتحدة ليس لديها أي معلومات تشير إلى صحة ذلك.
وقال المسؤول الأمريكي، إنه لا توجد مؤشرات على أن روسيا تبذل أي محاولة لإستعادة السفينة الحربية ( موسكو )، التي غرقت يوم الخميس.
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، بكتيبة عسكرية تتهمها أوكرانيا بإرتكاب فظائع بالقرب من العاصمة كييف في بلدة بوتشا.
وقع الرئيس الروسي مرسوما رسميا بمنح اللواء ٦٤ – بنادق آلية لقب ( الحراس Guards )، لدفاعهم عن الوطن الأم ومصالح الدولة وأشاد بـ ( البطولة الكبيرة، البسالة ، الإصرار والشجاعة ) لأعضائها.
كانت وزارة الدفاع الأوكرانية قد أتهمت نفس المجموعة العسكرية بإرتكاب – جرائم إبادة جماعية ( ** وكالة الصحافة الفرنسية تستخدم جرائم حرب، لكون الرئيس الفرنسي أعترض على حديث الرئيس الأمريكي حول وجود جرائم إبادة جماعية، جرائم الحرب تختلف عن الإبادة الجماعية في التعريف )، أثناء إحتلالها ضاحية بوتشا في ضواحي كييف، حيث قتل السكان رميا بالرصاص مع تقييد أيدي بعضهم.

في وقت سابق يوم الإثنين، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها قصفت ١٦ هدفا عسكرياً في مواقع مختلفة في أنحاء أوكرانيا.
في الشرق، حثت السلطات الأوكرانية السكان في دونباس على التحرك غربًا هربًا من هجوم روسي واسع النطاق للسيطرة على مناطق دونيتسك ولوغانسك.
قال الرئيس الأوكراني :-
القوات الروسية تستعد لعملية هجومية في شرق بلادنا في المستقبل القريب، إنهم يريدون حرفيا القضاء على دونباس وتدميرها
قال حاكم لوغانسك – سيرغي جيداي، إن الأسبوع المقبل سيكون صعبا، حيث قالت السلطات المحلية يوم الإثنين إن القوات الروسية أستولت على بلدة كريمينا القريبة.
وإن الجيش الروسي دخل بالفعل إلى هناك بكمية هائلة من المعدات العسكرية … المدافعون عنا تراجعوا إلى مواقع جديدة
كما استؤنفت نوبات القصف العنيف في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، صباح الإثنين، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية هناك، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
ويأتي القصف بعد يوم من مقتل خمسة آخرين وإصابة ٢٠ آخرين خلال سلسلة من الضربات في المدينة.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إن حواره مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توقف بعد إكتشاف عمليات قتل جماعي في أوكرانيا.
قال الرئيس الفرنسي – لقناة فرنسا الخامسة:-
منذ إكتشاف المذابح في بوتشا وفي مدن أخرى، أتخذت الحرب منحى مختلفًا، لذلك لم أتحدث معه مرة أخرى بشكل مباشر منذ ذلك الحين، لكنني لا أستبعد القيام بذلك في المستقبل
لدى سؤاله عن سبب عدم إتباعه لنموذج الزعماء الأوروبيين الآخرين والسفر إلى العاصمة الأوكرانية كييف، قال :-
إنه لم يكن هنالك حاجة لإظهار الدعم بنفسه بعد غزو روسيا لأوكرانيا، وسأعود إلى كييف، لكنني سأذهب إلى هنالك لإحضار شيء مفيد معي … لأنه من الواضح أنني لست بحاجة للسفر إلى هناك لإظهار هذا الدعم.
وأنه تحدث حوالي ٤٠ مرة مع الرئيس الأوكراني منذ بدء الحرب، وإذا ذهبت إلى كييف، فسيكون ذلك لإحداث فرق.






