
أعلنت القوات المسلحة البيلاروسية اليوم الثلاثاء، أنها ستنشر قوات عمليات خاصة في ثلاث مناطق بالقرب من حدودها الجنوبية مع أوكرانيا، فيما تحدث الرئيس ألكسندر لوكاشينكو عن دور الصواريخ الروسية الصنع في تعزيز دفاعات البلاد.
قالت بيلاروسيا، وهي حليف وثيق لروسيا ، في أذار / مارس ٢٠٢٢، إن قواتها المسلحة لا تشارك في العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.
كانت بيلاروسيا منصة إنطلاق لروسيا لإرسال آلاف الجنود عبر الحدود.
تشكو بيلاروسيا منذ شهور من قيام دول حلف شمال الأطلسي الناتو بزيادة جنود الحلف بالقرب من حدودها – بولندا، ليتوانيا ولاتفيا كلهم أعضاء في الحلف – وتقوم بزيادة أعداد وكثافة التدريبات العسكرية رداً على ذلك.
قال رئيس الأركان في بيلاروسيا – فيكتور جوليفيتش Viktor Gulevich، إن الولايات المتحدة وحلفائها يواصلون تعزيز وجودهم العسكري على حدود دولة جمهورية بيلاروسيا، والمجموعة الحالية قد تضاعفت أكثر من الضعف في الأشهر الستة الماضية من حيث العدد والنوعية.
إن بيلاروس نشرت كذلك وحدات دفاع جوي ومدفعية وصواريخ لإجراء تدريبات من جهة الغرب.
وقال رئيس بيلاروسيا، إن روسيا وافقت على مساعدتها في إنتاج صواريخ مماثلة لصواريخ إسكندر، التي أستخدمتها روسيا في أوكرانيا، وإنه يريد أن تواصل حكومته إستخدام أنظمة صواريخ أرض-جو روسية الصنع من طراز أس-٤٠٠ S-400 و أس-٣٠٠ S-300.
وقال:-
نحن واقعيون، نتفهم أننا لن نكون قادرين على هزيمة حلف شمال الأطلسي – الناتو، لكن يمكننا إحداث أضرار، خاصة لتلك المناطق التي سنهاجم منها






