
أدانت رئيسة المجر – كاتالين نوفاك Katalin Novak، في حفل تنصيبها اليوم السبت الغزو الروسي لأوكرانيا، وقالت، إن رحلتها الأولى ستأخذها إلى بولندا، في بادرة واضحة لإصلاح العلاقات.

رفض المجر إرسال شحنات أسلحة إلى أوكرانيا المجاورة ومعارضتها لحظر الإتحاد الأوروبي على واردات النفط الروسية ألقى بثقله على العلاقات بين بولندا والمجر، اللتين كانت حكومتاهما القوميتان حليفتان منذ فترة طويلة في الإتحاد الأوروبي.
تم إنتخاب الرئيسة كاتلين نوفاك، النائب السابق عن حزب فيدس Fidesz وحليف رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان، لمنصب الرئيس ( التشريفي إلى حد كبير ) في أذار / مارس ٢٠٢٢، قبل فترة وجيزة من فوز أوربان بإنتصار ساحق آخر في إنتخابات ٣ نيسان / أبريل ٢٠٢٢.
أول امرأة تتولى رئاسة المجر، شغلت كاتلين نوفاك منصب نائب رئيس حزب فيدس Fidesz وكانت وزيرة شؤون الأسرة في حكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان – السابقة.
وقالت في حفل تنصيبها:-
يوم الثلاثاء، ١٧ أيار / مايو ٢٠٢٢، سسافر إلى بولندا للقاء رئيس الشعب البولندي، السيد الرئيس، عزيزي أندريه (دودا) ، أشكرك على إتاحة الفرصة لي للتحدث كما يليق بالأصدقاء!
ندين عدوان فلاديمير بوتين والغزو المسلح لدولة ذات سيادة، ونرفض إلى الأبد كل جهد يهدف إلى إستعادة الإتحاد السوفيتي
إن الحرب في أوكرانيا دارت ضدنا المجريين المحبين للسلام، وإن المجر طالبت بالتحقيق في جرائم الحرب ومعاقبة مرتكبيها.
ندد رئيس الوزراء ڤيكتور أوربان كذلك بالهجوم الروسي على أوكرانيا، لكنه تجنب الإنتقاد الشخصي للرئيس فلاديمير بوتين وعارض بشدة أي عقوبات على الطاقة الروسية.
يشكل الإعتماد على النفط الروسي في بلغاريا، جمهورية التشيك، المجر وسلوفاكيا أكبر عقبة أمام إتفاق الحظر الذي أقترحته المفوضية الأوروبية على واردات النفط الروسية.






