عسكريةسياسية

الولايات المتحدة : إي إستهداف لشحنات الأسلحة الغربية لأوكرانيا، سوف يستدعي الرد المشترك من الناتو

قال مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تستعد لجهود جديدة للقضاء على تهرب روسيا من العقوبات.

مستشار الأمن القومي الأمريكي – جيك سوليفان في مقابلة في نادي واشنطن الإقتصادي Economic Club of Washington، قال :-

سيكون تركيزنا خلال الأيام المقبلة على التهرب من العقوبات، وأعتقد أنه سيكون لدينا بعض المعلومات التي سنعلن عنها في الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين التي تُحدد من يحاول تسهيل هذا التهرب داخل روسيا وخارجها

إن أي جهود من جانب روسيا لتعطيل عمليات نقل الأسلحة التي تعود بالفائدة على أوكرانيا قد تصعد المواجهة مع الغرب.

حذرت الحكومة الروسية من إنها سوف تستهدف شحنات الأسلحة الغربية.

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي :-

الولايات المتحدة لا تعمل داخل أراضي أوكرانيا، لذلك إذا كان الروس، من الواضح، يريدون إستهداف أراضي الناتو، حيث يتم تجميع الأسلحة ( لأوكرانيا )، فإن ذلك من شأنه أن يطلق الفقرة ٥ من معاهدة حلف شمال الأطلسي ، وسيكون بمثابة تغيير كامل للوضع

تنص المادة ٥ من ميثاق حلف شمال الأطلسي الناتو على أن الهجوم على أحد أعضاء الحلف العسكري هو هجوم على جميع أعضائه، وقد تم إستخدامه مرة واحدة فقط، بعد هجمات ١١ أيلول / سبتمبر ٢٠٠١.

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي – جيك سوليفان، إن هجوماً على طراد صواريخ موجهة – روسي ( موسكو )، أعلنت أوكرانيا مسؤوليته عنه اليوم الخميس، وجه ضربة قوية لروسيا.

278210193_5388844254461444_2050300220025173486_n

وقال:-

لقد أتصلنا بالأوكرانيين الليلة الماضية، الذين قالوا إنهم ضربوا السفينة بصواريخ مضادة للسفن، ليست لدينا القدرة في هذه المرحلة على التحقق بشكل مستقل من ذلك ولكن بالتأكيد، الطريقة التي تم بها ذلك، كانت بمثابة ضربة كبيرة لروسيا.

لكن وزارة الدفاع الروسية قالت:-

حريق أندلع في طراد الصواريخ الموجهة في أسطولها في البحر الأسود، بعد إنفجار ذخيرة على متنها، ولم تذكر أي هجوم.

Nep

قالت القيادة العسكرية الجنوبية لأوكرانيا، إنها أستهدفت الطراد العسكري الروسي المتواجد شمال جزيرة القرم بصواريخ مضادة للسفن إنطلقت من مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود، من طراز ( نپتون Neptune anti-ship missile )، وهو صناعة أوكرانية.

قالت روسيا إنه تم إجلاء الطاقم الرئيسي في البحر الأسود يوم الخميس، وتم إتخاذ إجراءات لسحب السفينة المنكوبة إلى الميناء.

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن النيران التي تعرض لها طراد الصواريخ ( موسكو ) – من الحقبة السوفيتية، تم إحتواؤها، لكنها ألحقت أضرارا بالغة بالسفينة.

كان على متن السفينة أكثر من ٥٠٠ بحار.

سيكون فقدان أو تعطيل الطراد ( موسكو ) إنتكاسة أخرى لحملة روسيا المتعثرة – في اليوم الخمسين من حربها في أوكرانيا – حيث تستعد لهجوم جديد في منطقة دونباس الشرقية من المرجح أن تحدد نتيجة الصراع.

أنسحبت القوات الروسية من بعض الأجزاء الشمالية من أوكرانيا بعد تكبدها خسائر فادحة وفشلها في السيطرة على العاصمة كييف.

تقول أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون، إن روسيا تعيد الإنتشار لشن هجوم جديد.

قال الرئيس الأوكراني – فولوديمير زيلينسكي في خطاب مصور مساء الأربعاء :-

إن القوات الروسية تكثف أنشطتها على الجبهتين الجنوبية والشرقية في محاولة للإنتقام بسبب الهزائم الكبيرة

أطلقت البحرية الروسية صواريخ كروز على أوكرانيا وتعتبر أنشطتها في البحر الأسود حاسمة لدعم العمليات البرية في جنوب البلاد، حيث تعاني للسيطرة الكاملة على ميناء مدينة ماريوبول، جنوب أوكرانيا، بعد أسابيع من القصف.

قالت وكالات أنباء روسية، إن الطراد ( موسكو ) الذي بدأ تشغيله عام ١٩٨٣ مسلحا بـ١٦ صاروخ كروز، مضاد للسفن من طراز ڤولكان بمدى لا يقل عن ٧٠٠ كيلومتر.

قالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني حنا ماليار Hanna Malyar في تصريحات متلفزة اليوم الخميس، إن روسيا تحشد قوات ليس فقط على طول الحدود الروسية الأوكرانية، في بيلاروسيا ومنطقة ترانسدنيستريا Transdniestria الإنفصالية في مولدوفا.

ونفت السلطات في ترانسدنيستريا Transdniestria، المتاخمة لأوكرانيا من الجنوب الشرقي، يوم الإثنين أن روسيا أوجدت قوات عسكرية هناك لتهديد أوكرانيا.

وقالت:-

إن مناطق خاركيف ودونيتسك وزابوريجيه في شرق البلاد تعرضت لضربات صاروخية.

قال حاكم مدينة خاركيف، إن القصف قتل أربعة مدنيين.

قالت السلطات الروسية إن قرى في منطقتي بريانسك وبلغورود الجنوبية تعرضت لإطلاق نار من جانب أوكرانيا.

إذا تم الإستيلاء على مدينة ماريوبول، والميناء الرئيسي على بحر آزوف في أوكرانيا ، ستكون أول مدينة كبرى تسقط في أيدي القوات الروسية منذ غزوها في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢.

سيسمح الاستيلاء عليها لروسيا بتعزيز ممر بري بين المناطق الشرقية التي يسيطر عليها الإنفصاليون ومنطقة القرم التي أستولت عليها وضمتها في عام ٢٠١٤.

قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني – إيرينا ڤيريشوك Iryna Vereshchuk ، إنه تم الإتفاق على تسعة ممرات إنسانية يوم الخميس لإجلاء المدنيين، بما في ذلك بسيارات خاصة، من مدينة ماريوبول.

قال رئيس بلدية مدينة ماريوبول، فاديم بويتشينكو Vadym Boichenko، إن روسيا أحضرت محارق جثث متنقلة للتخلص من الأدلة على جرائم الحرب.

في قرية لوبيانكا Lubianka شمال غرب العاصمة الأوكرانية – كييف ، حيث حاولت القوات الروسية إخضاع العاصمة وفشلت قبل انسحابها ، تم كتابة رسالة إلى الأوكرانيين على جدار منزل أحتلته القوات الروسية.

( لم نكن نرغب بهذا .. أغفروا لنا )

شهد توغل القوات الروسية في أوكرانيا – وهو أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ عام ١٩٤٥، فرار أكثر من ٤.٦ مليون شخص إلى الخارج وقتل أو جرح الآلاف وترك روسيا معزولة بشكل متزايد.

قال محللون، إن العقوبات التي يقودها الغرب تسببت في أسوأ أزمة إقتصادية في روسيا منذ سقوط الإتحاد السوڤيتي في عام ١٩٩١.

كما أدى الصراع في أوكرانيا إلى تحفيز حلف شمال الأطلسي – الناتو ودفع جارتى روسيا ( السويد وفنلندا ) لمناقشة الإنضمام إلى التحالف العسكري الغربي.

حذر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي وأحد أقرب حلفاء الرئيس الروسي الروسي – فلاديمير بوتين، اليوم الخميس من أن مثل هذه الخطوة ستجبر روسيا على تعزيز دفاعاتها في منطقة البلطيق، بما في ذلك الأسلحة النووية.

دول البلطيق تقول بأن روسيا في الأصل لديها أسلحة نووية في هذه المنطقة.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات