الرئيس الروسي والرئيس الصيني سيلتقيان في أوزبكستان لمناقشة مواضيع ( الطاقة، أوكرانيا وتايوان )
يلتقى الرئيس الصيني شي جن بنغ و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس في أوزبكستان لمناقشة الحرب الأوكرانية والتوترات حول تايوان وتعميق الشراكة بين البلدين.
في أول رحلة له خارج الصين منذ بداية فيروس كورونا، وصل الرئيس الصيني يوم الأربعاء، قبل شهر واحد فقط من إجتماعات الحزب الشيوعي الصيني لإختياره مرة أخرى كزعيم للحزب، وبالتالي دورة جديدة رئاسية في الصين.
من المقرر أن يلتقي كلا الرئيسين في مدينة سمرقند الأوزبكية، وهي مدينة قديمة كانت ممراً للقوافل التجارية بين الشرق والغرب أو ما تعرف بـ ( طريق الحرير )، بعد ظهر اليوم الخميس، وفقًا للجدول الذي وزعه الوفد الروسي على وسائل الإعلام.
صرح يوري أوشاكوف Yuri Ushakov، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للسياسة الخارجية للصحفيين في العاصمة الروسية – موسكو يوم الثلاثاء، بأن الرؤساء سيناقشون المواضيع الإقليمية والدولية الرئيسية.
إن الزعيمين سيناقشان موضوع الحرب في أوكرانيا، وتايوان في الإجتماع الذي سيكون له أهمية خاصة بالنظر إلى الوضع السياسي الأقليمي
في المرة الأخيرة التي التقى فيها الرئيسان شخصيًا، قبل أسابيع فقط من غزو روسيا لأوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، وأعلنا فيه شراكة بلا حدود، ووقعا على وعد بالمزيد من التعاون ضد الغرب.
لم يعلق الرئيس الروسي بعد علنًا على الهزيمة الكبيرة لقواته في شمال شرق أوكرانيا، في مدينة خاركيف وإيزيوم.
على الرغم من أن روسيا والصين كانتا متنافستين في الماضي وخاضتا حروبًا بينهما، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الرئيس الصيني شي جن بنغ، يتشاركان وجهة نظر تجاه العالم التي ترى الغرب على أنه ( منحط ومتراجع تمامًا )، كما تتحدى الصين تفوق الولايات المتحدة.
( ** على الرغم من أن الغرب هو أهم شريك للصين، وبدونه تفقد قوتها الإقتصادية ! )
قال ألكسندر كوروليف Alexander Korolev، المحاضر البارز في السياسة والعلاقات الدولية في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني – أستراليا:-
إن الزيارة تظهر أن الصين على إستعداد ليس فقط لمواصلة العمل كالمعتاد مع روسيا ولكن حتى إظهار الدعم الواضح وتسريع تشكيل تحالف أقوى بين الصين وروسيا






