قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلنكين، اليوم السبت : إن الولايات المتحدة تمول إستثمارات في بلدان القارة الأفريقية، دون فرض مستويات لا يُمكن تَحملها من الديون، وذلك أثناء توقيع عقود تزيد قيمتها عن الـ ( مليار دولار ) في عاصمة السنغال، داكار.

الصفقات بين أربع شركات أمريكية و حكومة السنغال، كجزء من عرض حكومة الولايات المتحدة، لمساعدة دول إفريقيا في بناء البنية التحتية، من خلال صفقات شفافة ومُستدامة.
حرصًا منه على عدم توجيه النقد المباشر لمشاريع البنية التحتية الصينية – ضمن مشاريع مبادرة الحزام والطريق الصينية BRI، التي أطلقها الرئيس الصيني شي جن بنغ في عام ٢٠١٣، قال وزير الخارجية الأمريكي : إن الصفقات الدولية غالبًا ما تكون غامضة وإجبارية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، خلال حفل التوقيع على العقود مع وزير الإقتصاد السنغالي ( أمادو هوت Amadou Hott ) : إن حكومة الولايات المتحدة تمول المشاريع، دون إثقال كاهل البلاد بديون لا تستطيع تحملها.

” أن الصفقات ستساعد في تحسين البنية التحتية وخلق فرص العمل وتعزيز السلامة العامة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ “
وزير الخارجية الأمريكي – أنتوني بلنكن في السنغال – داكار

السنغال هي المحطة الأخيرة في جولة وزير الخارجية الأمريكي في القارة الأفريقية، التي شملت ثلاث دول، بعد زيارة ( كينيا ونيجيريا ).

وزير الخارجية السنغالي – وزير الخارجية الصيني
٢٠١٩ – السنغال – داكار
أخذت السنغال زمام المبادرة في غرب إفريقيا في توقيع عقود تعاون مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق (BRI)، ودورها كرئيس مشارك لمنتدى التعاون الصيني – الأفريقي (FOCAC).
قال وزير الخارجية السنغالي ( صديقي كابا Sidiki Kaba ) – في كانون الثاني / يناير ٢٠١٩ : إن مبادرة الحزام والطريق BRI والمبادرات الثمانية الرئيسية بالتعاون مع إفريقيا التي أقترحها الرئيس شي جن بنغ، تتوافق بشكل كبير مع أجندة ( ٢٠٦٣ ) للإتحاد الأفريقي، وخطة السنغال الناشئة التي اقترحها الرئيس ماكي سال Macky Sal، والتي ستحقق المنافع المتبادلة والربح – الربح، في النتائج للصين وأفريقيا.

الرئيس الصيني – رئيس السنغال
٢٠١٨
وقال وزير الخارجية السنغالي في وقتها : إن السنغال ستلعب دوراً نشطا في الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الصين وأفريقيا، وستعمل عن كثب مع الصين لأداء مهام الرؤساء المشاركين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي بشكل مشترك، وتعزيز بناء آليتها، ووضع نتائج قمتها في بكين موضع التنفيذ.

قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في حزيران / يونيو ٢٠٢١ : إنها ستعلن عن آلية لتمويل البنية التحتية للبلدان مُنخفضة ومتوسطة الدخل، مُصممة لمنافسة مُبادرة الحزام والطريق الصينية BRI.
المُبادرة، والتي سميت بـ ” إعادة بناء عالم أفضل Build Back Better World ” ، تم إطلاقها من قبل الولايات المتحدة والشركاء، في قمة مجموعة السبع ( G7 )، في كورنوال، إنگلترا، وستكون هذه المبادرة مدفوعة بـ ( القيم الشفافية والإستدامة ).
وقال مسؤول أمريكي في إدارة جو بايدن، حول هذه المبادرة في ذلك الوقت : نعتقد أننا سنهزم مبادرة الحزام والطريق BRI، من خلال تقديم خيار عالي الجودة، وسنقدم ذلك الخيار بثقة بالنفس بشأن نموذجنا الذي يعكس قيمنا المشتركة.
مبادرة “B3W” ، كما يطلق عليها إختصاراً، تهدف إلى حشد القطاع الخاص ( الغربي ) للإستثمار وتلبية إحتياجات البنية التحتية والمشاريع بـ( عشرات التريليونات من الدولارات ) في العالم النامي، مع تلبية معايير العمل والبيئة والشفافية.






