نسبة سلالة أوميكرون في الولايات المتحدة من جميع الإصابات بفيروس كورونا وصلت لـ ٥٨.٦ ٪

تم تقدير وجود سلالة أوميكرون Omicron في الولايات المتحدة بنسبة ٥٨.٦ ٪، لغاية ٢٥ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١، وفقًا لبيانات من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، يوم الثلاثاء، بنفس الوقت لازالت فرنسا، بريطانيا وإيطاليا تسجل إصابات قياسية، وجنوب أفريقيا تخفف كثيراً من القيود الصحية !

المصدر : Next Strain
* فرنسا
* بريطانيا
* إيطاليا
* جنوب أفريقيا
نسبة حالات الإصابة بسلالة أوميكرون Omicron ، للأسبوع المنتهي في ١٨ كانون أول / ديسمبر تصل لـ ( ٢٢ ٪ ) من النسبة السابقة ( ٧٣ ٪ )، وقد أستشهد المركز ببيانات إضافية والإنتشار السريع للسلالة الذي تسبب جزئيًا في التناقض في النسب.
قال متحدث باسم مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة :-
” لدينا المزيد من البيانات الواردة من هذا الإطار الزمني وكانت هنالك نسبة مُخفضة فيما يخص سلالة أوميكرون Omicron، ومن المهم ملاحظة أننا ما زلنا نشهد زيادة مطردة في نسبة الإصابات بسلالة أوميكرون Omicron “

تم إكتشاف سلالة أوميكرون، سريعة الإنتشار، لأول مرة في جنوب إفريقيا وهونغ كونغ في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢١ ، مع تحديد أول حالة معروفة في الولايات المتحدة في ( الأول من كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١ ) لشخص تم تطعيمه بالكامل ( جرعتين ) سافر إلى جنوب إفريقيا.
منذ ذلك الحين، أنتشرت هذه السلالة بسرعة في جميع أنحاء العالم، وأدت إلى زيادة عدد الإصابات في الولايات المتحدة، مما تسبب في إلغاء رحلات الطيران على نطاق واسع وبدد الآمال في موسم العطلات بأن يكون أكثر طبيعي هذه المرة.

أظهرت بيانات المركز:-
” أن سلالة دلتا، التي كان هي السلالة المهيمنة في الأشهر القليلة الماضية، تمثل نسبة ٤١.١ ٪ من جميع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، لغاية ٢٥ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١ “

المصدر : Next Strain

قال سكوت غوتليب Scott Gottlieb، المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، على موقع تويتر :-
“ إذا كان التقدير الجديد لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لإنتشار سلالة أوميكرون Omicron دقيقًا، فإنه يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من حالات دخول المستشفى الحالية ربما لا تزال بسبب سلالة دلتا “


سجلت فرنسا رقمًا قياسيًا يومياً في إصابات فيروس كورونا، بلغت ( ١٧٩,٨٠٨ )، يوم الثلاثاء، وهي واحدة من أعلى المعدلات في يوم واحد في جميع أنحاء العالم منذ بداية الوباء في مدينة ووهان الصينية في عام ٢٠١٩.

كذلك يعتبر أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة في أوروبا، وفقًا لبيانات Covidtracker.fr.
منذ بداية الوباء، أبلغت الولايات المتحدة والهند فقط عن متوسط حالات جديدة يومية تزيد عن ( ٢٠٠,٠٠٠ )، يوم الإثنين، أبلغت الولايات المتحدة عن أكثر من ( ٥١٢,٠٠٠ ) حالة إصابة جديدة بـ فيروس كورونا.

أعلنت الحكومة الفرنسية، يوم الإثنين، عن إجراءات جديدة للحد من إنتشار العدوى، بما في ذلك قيود على أعداد التجمعات الكبيرة، وحظر الأكل والشرب في أنظمة النقل، وإرتداء الكمامات الإلزامية مرة أخرى في الهواء الطلق.
على الرغم من القفزة في الحالات الجديدة، ظل عدد المرضى في المستشفى المصابين بـ فيروس كورونا، أقل بكثير من المستويات القياسية، حيث أرتفع عدد مرضى في العناية المركزة إلى ( ٣,٤١٦ شخص )، يوم الثلاثاء، وهو أقل بكثير من أعلى المستويات التي تجاوزت ( ٧,٠٠٠ ) في أوائل نيسان / أبريل ٢٠٢٠.
أعلنت فرنسا عن ( ٢٩٠ ) حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا، مما رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من ١٢٣,٠٠٠ حالة وفاة منذ بدء الوباء، وهو أعلى حصيلة في يوم واحد منذ أوائل أيار / مايو، ولكن أقل بكثير من أعداد الوفيات التي شوهدت في أواخر العام الماضي.
تم الآن تلقيح حوالي ٧٧٪ من السكان في فرنسا بشكل كامل، مما أدى إلى إنخفاض حاد في عدد حالات دخول المستشفى والوفيات.
أرتفع معدل الإصابة بـ فيروس كورونا – وهو عدد الحالات الجديدة أسبوعيًا لكل ١٠٠,٠٠٠ شخص – إلى أكثر من ٩٠٠، وهو الأعلى منذ بداية الوباء، وما يقرب من ضعف المستويات التي شوهدت خلال الموجة الثالثة في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢٠.

أبلغت بريطانيا عن تسجيل ( ١٢٩,٤٧١ ) حالة إصابة جديدة بـ فيروس كورونا، يوم الثلاثاء، بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء بوريس جونسون أنه لن يفرض قيودًا جديدة هذا العام للحد من إنتشار سلالة أوميكرون Omicron سريعة الإنتشار.
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يوم الإثنين :-
إنه لن يفرض قيودًا جديدة، لكن وزرائه حثوا الناس على الإحتفال بالعام الجديد بحذر، وحذروا من إمكانية تشديد القواعد، إذا كان النظام الصحي معرضًا لخطر الفشل.
لم تتضمن بيانات يوم الثلاثاء أرقامًا عن سكتلندا وأيرلندا الشمالية، بسبب الإختلافات في ممارسات الإبلاغ خلال عطلة عيد الميلاد.
تضمنت ( ١٢,٣٧٨ ) حالة إصابة تم الإبلاغ عنها في ويلز.
ينتظر الوزراء البريطانيون المزيد من الأدلة حول كيفية قدرة الخدمات الصحية على التعامل مع معدلات الإصابة المرتفعة بعد أن أشارت البيانات المبكرة الأسبوع الماضي إلى أن سلالة أوميكرون Omicron تحمل مخاطر أقل لدخول المستشفى.

أظهرت أحدث البيانات أن عدد المرضى في المستشفيات في إنگلترا ( ٩,٥٤٦ )، إرتفاعًا من ( ٦,٩٠٢ ) في الأسبوع الماضي، لكنه أقل بكثير من المستويات القياسية أعلى من ( ٣٤,٠٠٠ ) التي شوهدت في كانون الثاني / يناير.
قالت الحكومة البريطانية، يوم الثلاثاء إنه حدثت ( ١٨ حالة وفاة جديدة ) – أقل بكثير من الاتجاه الأخير الذي يزيد عن ( ١٠٠ ) حالة وفاة يوميًا.


أبلغت إيطاليا عن معدل كبير في إصابات فيروس كورونا، والوفيات الناتجة عن الإصابة يوم الثلاثاء.

قالت وزارة الصحة الإيطالية :-
” تم تسجيل ٢٠٢ حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا، يوم الثلاثاء، مقابل ١٤٢ في اليوم السابق، بينما أرتفع العدد اليومي للإصابات الجديدة إلى ٧٨,٣٠٠ “، وهو رقم قياسي جديد، من حيث الحالات الجديدة منذ بداية الوباء
سجلت إيطاليا ( ١٣٦,٩٥٥ ) حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، منذ ظهوره في شباط / فبراير من العام الماضي، وهي ثاني أعلى حصيلة في أوروبا، بعد بريطانيا وتاسع أعلى معدل في العالم.
أبلغت البلاد عن ( ٥.٧٦ ) مليون حالة إصابة، حتى الآن.
بلغ عدد المرضى في المستشفى المصابين بـ فيروس كورونا – بإستثناء أولئك الموجودين في العناية المركزة – ( ١٠,٠٨٩ )، يوم الثلاثاء، إرتفاعا من ( ٩,٧٢٣ ) في اليوم السابق.
كان هنالك ( ١١٩ حالة دخول جديدة ) إلى وحدات العناية المركزة، إرتفاعا من ( ١٠٠ ) يوم الإثنين.
إرتفع العدد الإجمالي لمرضى العناية المركزة إلى ( ١,١٤٥ ) من ( ١,١٢٦ ) سابقًا.

قالت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا، الأسبوع الماضي :-
” إن الأفراد الذين لم تظهر عليهم أعراض والذين كانوا على إتصال بحالة مصابة بفيروس كورونا، لن يطلب منهم عزل أنفسهم، ولكن يجب عليهم مراقبة الأعراض لمدة ( ٥ -٧ ) أيام، وتجنب حضور التجمعات الكبيرة “
“ إن الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض، هم فقط الذين يطلب منهم إجراء الإختبار، وأن من يعانون من أعراض خفيفة، يجب عزلهم لمدة ثمانية أيام والحالات الشديدة لمدة ١٠ أيام “
كذلك سيتم إيقاف جميع مرافق الحجر الصحي خارج المنزل، بينما سيتم إلغاء جهود تتبع جهات الإتصال ( شخص يصاب بالإتصال بشخص مصاب أخر )، في حالات محددة، مثل تفشي المرض بشكل تجمعات.
أستندت المراجعة الجديدة من قبل السلطات الصحية في جنوب أفريقيا، إلى عدد من العوامل العلمية بما في ذلك حقيقة أن معظم الناس قد تطعموا بجرعة لقاح واحدة على الأقل، وطوروا مستوى معينًا من المناعة.
وقالت السلطات الصحية :-
” إن هذا ساهم في الإنخفاض الحالي في العلاج بالمستشفى وإرتفاع معدلات الشفاء “






