حقوق الإنسان

تقرير أممي يؤكد وجود العمالة الإجبارية للأقليات العرقية ( المُسلمة ) في الصين

تقرير لخبراء ( العبودية ) في الأمم المتحدة صدر هذا الأسبوع، يقول ( إنه من المعقول أن نستنتج أن العمل الإجباري لأفراد الأقليات قد حدث في أقليم شينجيانغ بغرب الصين )، وهو إستنتاج أدى إلى رد شديد من الصين

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأشكال العبودية المعاصرة، تومويا أوبوكاتا Tomoya Obokata، في تقرير نشره على حسابه على موقع تويتر يوم الثلاثاء، إن النتائج تستند إلى تقييم مستقل للمعلومات المتاحة.

يرى المقرر الخاص أنه من المعقول إستنتاج أن العمل القسري لـ ( الأويغور ، والكاخاستانيين والأقليات العرقية الأخرى ) في قطاعات مثل الزراعة والتصنيع يحدث في منطقة شينجيانغ أويغور ذاتية الحكم في الصين

1

ترفض الصين جميع الإتهامات بإساءة معاملة الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في شينجيانغ.

يوجد نظامان يمكن تمييزهما وهما مفوضان من الدولة الصينية في أقليم شينجيانغ: نظام مُركز لتعليم المهارات المهنية والتدريب، حيث يتم إحتجاز الأقليات وإخضاعها للتوظيف، والتخفيف من حدة الفقر من خلال نظام نقل العمالة الذي يشمل العمال الريفيين

2

في حين أن هذه البرامج قد تخلق فرص عمل للأقليات وتعزز دخولهم، كما تدعي الحكومة الصينية، يرى المُقرر الخاص، أن مؤشرات العمل الإجباري التي تشير إلى الطبيعة غير الطوعية للعمل الذي تؤديه المجتمعات المتضررة موجودة في كثير من الحالات

التقرير المؤلف من ٢٠ صفحة، والذي غطى كذلك القضايا والشواغل المتعلقة بالعبودية المعاصرة في البلدان الأخرى.

كررت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء إنكارها وجود عمالة قسرية في أقليم شينجيانغ، ودافعت عن سجل الصين في حماية حقوق العمال وأنتقدت بشدة نتائج التقرير.

قال وانغ وين Wang Wenbin بين المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي يومي في العاصمة الصينية – بكين:-

إختار مقرر خاص معين أن يصدق الأكاذيب والمعلومات المضللة بشأن شينجيانغ التي تنشرها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى والقوى المناهضة للصين

التقرير منفصل عن التقرير الأخر الذي طال إنتظاره حول حقوق الإنسان في أقليم شينجيانغ والذي تعده المفوضة السامية للأمم المتحدة ميشيل باشليت ، التي تعهدت بنشره قبل ترك منصبها في نهاية هذا الشهر.

حاولت الصين منع مفوضة حقوق الإنسان من نشر التقرير، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات