تعرفوا على قائمة موقع فيسبوك التي لايتم المَساس بها أبداً، حتى لو أنتهكت قوانين الموقع !
إذا كان التعرض لإنتقادات من قبل المستخدمين العاديين أمرًا مزعجًا، فمن المحتمل أن يكون إزعاج الشخصيات البارزة عن غير قصد أمرًا مُحرجًا.

قال مؤسس شركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ، علناً : إن موقع فيسبوك، سوف يسمح لأكثر من ثلاثة مليارات مستخدم للتحدث على قدم المساواة مع النخب السياسة، الثقافية، الرياضية والصحفية، وأن معايير السلوك تنطبق على الجميع، بغض النظر عن وضعهم أو شهرتهم….لكن الواقع يختلف !
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال، مقال حول موضوع إستثناء مجموعة محدودة ( ٥.٨ مليون شخص )، من إجراءات المراقبة، الحذف، الحظر، والتحذير, المُستخدمة بشكل كبير مع بقية المستخدمين، مستندة للوثائق المسربة من داخل شركة فيسبوك.
أدناه ترجمة المقال الكامل الذي نشرته الصحيفة
بعنوان
Facebook Says Its Rules Apply to All
Company Documents Reveal a Secret Elite That’s Exempt
فيسبوك يقول بأن قواعده تنطبيق على الجميع، وثائق الشركة تكشف مجموعة مُختارة مستثناة من هذه القواعد
بشكل خاص، قامت شركة فيسبوك FACEBOOK Inc، ببناء نظام يعفي ( المستخدمين رفيعي المستوى )، من بعض قواعدها أو كل قواعدها، وفقا لوثائق الشركة التي تم الإطلاع عليها من قبل صحيفة وول ستريت جورنال The Wall Street Journal.
البرنامج، المعروف باسم ” التحقيق المتقاطع Cross Check – التأكد من البيانات من أكثر من مصدر ” أو ” Xcheck “، أُستخدم في البداية كتدبير لمراقبة الجودة للإجراءات التي أُتخذت ضد حسابات رفيعة المستوى، بما في ذلك المشاهير، السياسيين والصحفيين.
اليوم، يقوم البرنامج بمنع فريق فيسبوك المتخصص بمراقبة المحتوى المنشور، من إتخاذ أي أجراء ضدهم، وهم مستخدمون ( رفيعوا المستوى VIP )، بحسب الوثائق.
بعض المستخدمين تم وضعهم في ” قائمة بيضاء Whitelisted / عكس القائمة السوداء Blacklisted ” – لمنع من إتخاذ إجراءات ضدهم – والسماح لهم، بنشر مواد تنتهك القواعد.
في بعض الأحيان، بحسب الوثائق : قام برنامج ( Xcheck ) بحماية ( شخصيات عامة ) منشوراتهم تحتوي على ( مضايقة للأخرين أو تحريض على العنف )، والإنتهاكات التي تؤدي في العادة إلى عقوبات ضد المستخدمين العاديين.
في عام ٢٠١٩، سَمح البرنامج، لنجم كرة قدم، يدعى ( نيمار )، لإظهار ( صور عارية لمرأة )، أتهمته بالإغتصاب !
لعشرات الملايين من مشجعيه، قبل إزالة المحتوى عن طريق الفيسبوك.

الحسابات التي في ( القائمة البيضاء )، شاركت عدة منشورات، تدعي فيها ( مجموعة التأكد من الحقائق على موقع فيسبوك أثبتت أن هذه الادعاءات باطلة / المفروض تزال هذه المنشورات بحسب قواعد فيسبوك ) أن اللقاحات قاتلة، وأن هيلاري كلينتون غطت على شبكة متهمة بإستغلال الأطفال جنسياً ( ** بيل كلنتون هو المتهم بالموضوع )، وأن الرئيس دونالد ترامب قد أطلق على جميع اللاجئين ( حيوانات ).
وجدت مراجعة داخلية لشركة فيسبوك لعام ٢٠١٩، للحسابات الموجودة في ( القائمة البيضاء )، توجد محسوبية لأولئك المستخدمين ( القائمة البيضاء ) على نطاق واسع، ولايمكن إنتقادهم علناً.
وبحسب الوثائق : نحن لا نفعل في الواقع ما نقوله أننا نفعله علناً.
وهذا خرق للثقة.
على عكس بقية المستخدمين على فيسبوك، يمكن لهؤلاء الأشخاص ( ** القائمة البيضاء ) أن ينتهكوا معايير الموقع، دون أي عواقب.

على الرغم من محاولات السيطرة على العدد الذي يحميه برنامج ( XCHECK )، لكن أزداد ليشمل ما لا يقل عن ٥.٨ مليون مستخدم في عام ٢٠٢٠.
في نضال الشركة لمراقبة سيل من المحتوى من قبل المستخدمين، وتجنب النظرة السلبية للموقع، أنشأ الموقع ( طبقات النخبة )، داخل الشبكة الإجتماعية العملاقة.
لوصف البرنامج، قام موقع فيسبوك Facebook بتضليل مجلس الرقابة، الذي أنشاءه الموقع، لضمان المساءلة.
في حزيران / يونيو، أخبر موقع فيسبوك ( مجلس الرقابة )، تحريرياً : أن البرنامج مُخصص للمستخدمين رفيعي المستوى، يستخدم لعدد قليل من القرارات.
وفي بيان مكتوب، قال المتحدث باسم فيسبوك أندي ستون Andy Stone : إن النقد الموجه لبرنامج ( Xcheck )، عادل.
لكنه أضاف : أن البرنامج تم تصميمه لسبب وجيه، وهو إنشاء مرحلة إضافية، حتى نتمكن من فرض سياسات على المحتوى المنشور، بدقة، والتي تتطلب المزيد من الفهم.… ـ ( ** يعني المستخدم العادي مباشرة حذف أو حظر لمدة شهر أو شهرين …بينما الشخص المهم ..لا …نفهم ما يقول أولاً وبعد ذلك نقرر ..حتى لو كان خطأ أو محظور ما يتحدث به ! )
وقال : إن موقع فيسبوك Facebook كان دقيقاً في إتصالاته مع مجلس الرقابة، وأن الموقع يواصل العمل على التخلص التدريجي من هذه الممارسة ( القائمة البيضاء ).
وقال : الكثير من هذه المواضيع الداخلية هي معلومات قديمة، جمعت معاً لإنشاء النقطة الأكثر أهمية، وهي أن موقع فيسبوك Facebook حدد هذه المشكلات، في برنامج ( Xcheck )، وعمل على معالجتها.
الوثائق التي أطلعت عليها صحيفة وول ستريت جورنال، جزء منها يصف برنامج ( Xcheck )، ليس جميعها.
وتظهر هذه الوثائق : أن موقع فيسبوك Facebook يعلم بالتفصيل المُمل، أن منصاتهِ، مليئة بالعيوب التي تسبب الضرر، غالبا بطرق تفهمها الشركة تماما.
علاوة على ذلك، تظهر الوثائق، إن موقع فيسبوك Facebook غالباً ما يفتقر إلى الإرادة أو القدرة على التعرض لها أو حلها.
هذا المقال الأول، في سلسلة من المقالات، بناء على تلك الوثائق وعلى مقابلات مع عشرات الموظفين الحاليين والسابقين.
تم تسليم بعض من الوثائق إلى لجنة الأوراق المالية SEC، وللكونغرس من قبل شخص يبحث عن حماية المخبرين، وفقا للأشخاص المطلعين على الأمر.
الطموح الُمعلن لدى الفيسبوك منذ فترة طويلة، هو ربط الناس بعضهم ببعضٍ.
وخلال السنوات الـ ١٧ الماضية، توسع الموقع بشكل كبير، من مجرد موقع للتعارف فقط في جامعة هارفرد، إلى مليارات من المستخدمين العالميين.
عانى الموقع بشكل كبير، من خلال الواقع الفوضوي، لجميع الأصوات المتفاوتة مع دوافع مختلفة ( ** المستخدمين ) – من أشخاص يتمنون عيد ميلاد سعيد للأخرين، وأشخاص عملوا على ترويج المخدرات المكسيكية.
هذه المشاكل تستهلك الشركة بشكل متزايد.
تظهر الوثائق مرارًا وتكرارًا، في الولايات المتحدة وخارجها : أن باحثو موقع فيسبوك Facebook قد حددوا الآثار السيئة للمنصة، في مجالات تشمل ( الصحة العقلية للمراهقين، الخطاب السياسي والإتجار بالبشر ).
على الرغم من جلسات الإستماع في الكونغرس، وتعهدات موقع فيسبوك الخاصة والعديد من المعارض الإعلامية، لم يقم الموقع باصلاح الخلل.
في بعض الأحيان كان موقع فيسبوك يتراجع ( ** عن اصلاح الخلل ) خوفاً من الإضرار بأعماله.
في حالات أخرى، أجرى موقع فيسبوك Facebook تغييرات جاءت بنتائج عكسية.
حتى مبادرات مارك زوگربيرغ، تم إحباطها من خلال أنظمتهِ وخوارزمياتهِ.

تتضمن الوثائق تقارير بحثية ومناقشات للموظفين عبر الإنترنت ومسودات للعروض التقديمية للإدارة العليا، بما في ذلك لمارك زوگربيرغ.
إنها ليست نتيجة لشخص متذمر بسبب عدم وجود عمل، بل هي نتيجة العمل الرسمي للفرق التي كانت وظيفتها فحص الشبكة الإجتماعية ومعرفة كيفية تحسينها.
ربما تقدم الوثائق أوضح صورة حتى الآن عن مدى انتشار المشاكل داخل موقع فيسبوك Facebook، حتى الرئيس التنفيذي نفسه.
وعندما يتحدث موقع فيسبوك Facebook علنًا، عن العديد من هذه القضايا، إلى المشرعين والمنظمين، وفي حالة برنامج ( XCheck )، مجلس الرقابة الخاص به، فإنه غالبًا ما يقدم إجابات مضللة أو جزئية، تخفي مدى معرفته ما يدور داخل فيسبوك.
الربحية هي أحد المجالات التي لم يعاني منها موقع فيسبوك.
في السنوات الخمس الماضية، التي خضعت خلالها لتدقيق شديد وتخللها نقاش داخلي، حقق موقع فيسبوك Facebook أرباحًا تزيد عن ١٠٠ مليار دولار.
وتقدر قيمة ( شركة فيسبوك وما تحتويه ) حاليًا بأكثر من تريليون دولار.
بالنسبة للمستخدمين العاديين، يوفر موقع فيسبوك Facebook نوعًا من العدالة القاسية، في تقييم ما إذا كانت المشاركات، تفي بقواعد الموقع ضد ( التنمر، المحتوى الجنسي، خطاب الكراهية والتحريض على العنف ).
في بعض الأحيان، تَحذف الأنظمة الآلية للموقع، بشكل مباشر أو تخفي المحتوى المشتبه في إنتهاكه للقواعد دون مراجعة بشرية.
في مرات أخرى، يتم تقييم المواضيع التي تم وضع علامة عليها من قبل تلك الأنظمة ألالية، أو من قبل المستخدمين من قبل أشخاص يراقبون المحتوى معينين من قبل الشركات الخارجية.

قدر مارك زوگربيرغ في عام ٢٠١٨: أن موقع فيسبوك، ١٠ ٪ من قراراته في إزالة محتوى معين، خاطئة.
وإعتمادًا على الإجراءات التنفيذية المتخذة من قبل الموقع، قد لا يتم إخبار المستخدمين مطلقًا بالقوانين التي أنتهكوها أو يتم منحهم فرصة للإستئناف.
لكن، نقيض ذلك، يتم التعامل مع المستخدمين المعينين للمراجعة وفق برنامج ( XCheck )، بشكل أكثر إحترامًا.
صمم موقع فيسبوك Facebook برنامج ( XCheck )، لتقليل ما وصفه موظفوا الفيسبوك في الوثائق، على أنه ” حرائق العلاقات العامة ” – لمنع الإهتمام الإعلامي السلبي من خلال إتخاذ إجراءات فاشلة ضد كبار الشخصيات في الموقع.
إذا أستنتجت أنظمة موقع فيسبوك Facebook ، أن أحد هذه الحسابات ( القائمة البيضاء )، ربما يكون قد أنتهك قواعد الموقع، فإنه لا يزيل المحتوى — على الأقل ليس على الفور، كما تشير الوثائق.
بدلاً من ذلك، فأنهم يوجهون الشكوى إلى نظام منفصل، يعمل به موظفون مدربون بشكل أفضل ويعملون بدوام كامل، من أجل طبقات إضافية من المراجعة.
كان معظم موظفي موقع فيسبوك Facebook قادرين على إضافة مستخدمين إلى برنامج ( XCheck )، كما تقول الوثائق.
وجد تدقيق عام ٢٠١٩، أن ما لا يقل عن ٤٥ فريقًا في الشركة يعملون على أضافة الأشخاص لـ ( القائمة البيضاء ).
لا يتم إخبار المستخدمين بشكل عام أنه تم وضع علامة على حساباتهم للحصول على معاملة خاصة.
يستشهد دليل داخلي لكيفية إختيار حساب معين لوضعه ضمن برنامج ( XCheck )، بما في ذلك كونه ” جدير بالنشر” أو ” شخص له تأثير – شخصية عامة ” أو ” محفوف بالمخاطر فيما يخص العلاقات العامة “.
مثلاً : نيمار، نجم كرة قدم، برازيلي، تأهل بسهولة ليدخل ( القائمة البيضاء )، مع أكثر من ١٥٠ مليون متابع، يعد حساب نيمار على تطبيق أنستغرام Instagram ، وهو مملوك لـشركة فيسبوك Facebook، واحدًا من أكثر الحسابات شعبية في العالم.
بعد أن أتهمت امرأة نيمار بالإغتصاب في عام ٢٠١٩، نشر مقاطع فيديو على فيسبوك Facebook و أنستغرام Instagram يدافع فيها عن نفسه – ويظهر للمتابعين، مراسلاتها على تطبيق واتس أب WhatsApp ، والتي تضمنت اسمها وصورًا عارية لها، حيث اتهم المرأة بابتزازهِ.
إجراء موقع فيسبوك Facebook للتعامل مع نشر ” الصور الحميمة ” بسيط: الحذف.
لكن نيمار كان محميًا بواسطة برنامج ( XCheck ).
لأكثر من يوم، مَنع البرنامج، مُشرفي موقع فيسبوك Facebook من إزالة الفيديو.
وجدت مراجعة داخلية للموضوع : أن ٥٦ مليون مستخدم على فيسبوك Facebook و أنستغرام Instagram شاهدوا ما وصفه موقع فيسبوك Facebook في وثيقة منفصلة، بـأنه ” إنتقام إباحي “، مما عرّض المرأة ( التي نُشرت صورتها )، بحسب الموظف الذي راجع الموضوع، لإساءة من مستخدمين آخرين.
وبحسب الموظف الذي راجع القضية : هذا يشمل إعادة نشر الفيديو أكثر من ٦,٠٠٠ مرة ، التنمر والمضايقة لشخصية المرأة في الصورة المنشورة.
تنص المبادئ التوجيهية التشغيلية لـموقع فيسبوك Facebook : أنه لا ينبغي فقط حذف الصور العارية غير المصرح بها، ولكن يجب حذف حسابات الأشخاص الذين ينشرونها !
وجاء في المراجعة: بعد رفع القضية إلى المسؤوليين في الموقع، قررنا ترك حسابات نيمار نشطة، وهو ما يعد خروجا عن سياسة حذف الصورة و الملف الشخصي المعتادة.
نفى نيمار مزاعم الإغتصاب، ولم يتم توجيه أي إتهامات ضده.
وأتهمت السلطات البرازيلية المرأة بالقذف، الإبتزاز والإحتيال.
أُسقطت التهمتان الأوليتان، وبُرئت من التهمة الثالثة.
وقال متحدث باسم نيمار : إنه يلتزم بقواعد فيسبوك ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات.
كانت قوائم الأشخاص المسجلين في برنامج ( XCheck )، منتشرة في جميع أنحاء الشركة، دون إدارة أو ملكية واضحة، وفقًا لـ ” Get Well Plan ” من العام الماضي.
” ينتج عن هذا عدم تطبيق برنامج XCheck على أولئك الذين يشكلون مخاطر حقيقية، ويتم تطبيق برنامج XCheck على أولئك الذين لا يستحقون ذلك ( مثل الحسابات المسيئة والمخالفين بشكل مستمر ) … لقد أدى ذلك إلى نشوب حرائق في العلاقات العامة “.
من الناحية العملية، بدأ موقع فيسبوك مهتمًا بتجنب الزلات أكثر من الإهتمام بالتخفيف من الإساءات البارزة.
أظهرت مراجعة واحدة لموقع فيسبوك Facebook في عام ٢٠١٩، أخطاء برنامج ( XCheck ) الرئيسية : من بين ١٨ حادثة تم التحقيق فيها، تضمنت ١٦ حادثة أخطأت فيها الشركة في الإجراءات المتخذة ضد مستخدمين بارزين.
٤ من الـ ١٨ من إجراءات التنفيذ، كانت ضد محتوى من دونالد ترامب وأبنه.
تم إتخاذ إجراءات فاشلة أخرى ضد حسابات السيناتورة إليزابيث وارين، وعارضة الأزياء سونيا ناش، والسيد مارك زوكربيرغ نفسه، الذي قمع سؤال وجواب موظفه المباشر، بعد أن صنفته خوارزمية فيسبوك، على أنها تحتوي على معلومات خاطئة.
من ناحية أخرى، أتصل موقع فيسبوك Facebook ببعض المستخدمين المهمين الذين أنتهكوا القواعد الأساسية، وقدم فترة زمنية لإصلاح الخطأ، لمدة ٢٤ ساعة ، أو يتم حذف المحتوى المخالف.
قال السيد أندي ستون، المتحدث باسم الشركة : إن موقع فيسبوك Facebook قد ألغى هذه الميزة، التي كانت لا تزال سارية خلال إنتخابات ٢٠٢٠، ورفض القول متى أُلغيت !
في بعض الأحيان، يتطلب سحب المحتوى من الحسابات في ( القائمة البيضاء )، موافقة من كبار المسؤولين التنفيذيين في مجموعة ( الإتصالات والسياسة العامة في الشركة )، أو حتى من السيد مارك زوكربيرغ أو رئيسة العمليات شيريل ساندبرغ Sheryl Sandberg ، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
في حزيران / يونيو ٢٠٢٠، ظهر منشور لدونالد ترامب أثناء مناقشة حول القواعد المخفية لـبرنامج ( XCheck )، التي حدثت على منصة الإتصالات الداخلية للشركة، والتي تسمى Facebook Workplace.
حيث قال السيد دونالد ترامب في منشور له : ” عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار “…. ( ** تظاهرات حدثت وعمليات سرقة بعد مقتل جورج فلويد، يعني يقصد أنه الشرطة سوف تطلق النار، أجراء طبيعي ).
لاحظ أحد مديري موقع فيسبوك Facebook أن نظامًا آليًا، صممته الشركة لإكتشاف ما إذا كان المنشور ينتهك قواعدها، قد أعطى منشور السيد دونالد ترامب ٩٠ ٪ ، إحتمالية أنه ينتهك قواعد موقع فيسبوك.
بالنسبة إلى منشور مستخدم عادي، قد تؤدي هذه النتيجة ( ٩٠ ٪ ) إلى إزالة المحتوى بمجرد إبلاغ شخص واحد عنه إلى موقع فيسبوك Facebook.
وبدلاً من ذلك، وكما أعترف السيد مارك زوكربيرغ علنًا العام الماضي، فقد أعطى أمراً، بترك المنشور بدون حذف.
كتب المدير في موقع فيسبوك : إتخاذ قرار شخصي مثل هذا، لايمكن الدفاع عنه، مثل العملية ألالية التي صنفت المنشور !
تمت إضافة حساب السيد دونالد ترامب بواسطة برنامج ( XCheck )، قبل تعليقه لمدة عامين من قبل موقع فيسبوك Facebook في حزيران/ يونيو.
وكذلك الأمر بالنسبة لأولئك الذين ينتمون إلى أفراد عائلته، والكونغرس وبرلمان الإتحاد الأوروبي، إلى جانب رؤساء البلديات والنشطاء المدنيين والمعارضين.
على الرغم من أن البرنامج ( XCheck )، شمل معظم المسؤولين الحكوميين، إلا أنه لم يشمل جميع المرشحين للمناصب العامة، وفي بعض الأحيان منح شاغلي المناصب في الإنتخابات ميزة على المنافسين.
كان التناقض أكثر وضوحاً في الإنتخابات الحكومية والمحلية، كما تظهر الوثائق ، وكان الموظفون قلقين من أن فيسبوك قد يتعرض لإتهامات بالمحاباة.
أقر السيد أندي ستون، المتحدث بإسم فيسبوك، بالقلق، لكنه قال : إن الشركة عملت على معالجته.
وقال: لقد بذلنا جهودًا متعددة لضمان إدراج المتنافسين وكذلك شاغلي المناصب في البرنامج، سواء في السباقات الفيدرالية أو غير الفيدرالية.
يغطي البرنامج ( XCheck )، إلى حد كبير أي شخص يعمل بانتظام في وسائل الإعلام أو لديه متابعين كثر عبر الإنترنت، بما في ذلك نجوم السينما ومضيفي البرامج الحوارية والأكاديميين والشخصيات عبر الإنترنت مع عدد كبير من المتابعين.
على أنستغرام Instagram، يغطي برنامج ( XCheck )، حسابات المؤثرين في مجال رعاية الحيوانات بما في ذلك “Doug the Pug”.

تظهر الوثائق، أنه عمليًا معظم المحتوى الذي تم وضع علامة عليه بواسطة برنامج ( XCheck )، لم يواجه أي مراجعة لاحقة.
حتى عندما تقوم الشركة بمراجعة المواضيع، فإن التأخيرات في التنفيذ مثل تلك الموجودة على مشاركات نيمار تعني، أن المحتوى الذي كان يجب حظره يمكن أن ينتشر إلى جماهير كبيرة.
في العام الماضي، سمح برنامج ( XCheck )، بمشاهدة المشاركات التي أنتهكت قواعد فيسبوك ( ١٦.٤ مليار مرة ) على الأقل، قبل إزالتها لاحقًا، وفقًا لملخص البرنامج في أواخر كانون / ديسمبر ٢٠٢٠.
وأظهرت الوثائق: أن موقع فيسبوك أدرك قبل سنوات، أن الإعفاءات التنفيذية التي يمنحها برنامج ( XCheck )، غير مقبولة، مع منح الحماية في بعض الأحيان لما وصفه بالحسابات المسيئة والمخالفين المستمرين للقواعد.
ومع ذلك، زادت الأعداد المحمية بواسطة برنامج ( XCheck ) بمرور الوقت، مع إضافة عشرات الآلاف من الحسابات في العام الماضي فقط.
بالإضافة إلى ذلك، طلب موقع فيسبوك Facebook من شركاء له، مهمتهم كشف الحقائق، إلى تغيير النتائج التي توصلوا إليها بأثر رجعي بشأن المنشورات من حسابات رفيعة المستوى، والتنازل عن العقوبات القياسية لنشر ما يصنفه على أنه معلومات مضللة وحتى تعديل التغييرات المخطط لها على خوارزمياته لتجنب التداعيات السياسية.
asked fact-checking partners to retroactively change their findings on posts from high-profile accounts, waived standard punishments for propagating what it classifies as misinformation and even altered planned changes to its algorithms to avoid political fallout.
” ليس لدى موقع فيسبوك Facebook حاليًا، حماية، لعزل القرارات المتعلقة بالمحتوى من الضغوط الخارجية ”
بحسب مذكرة صدرت في أيلول / سبتمبر ٢٠٢٠، من قبل أحد كبار الباحثين في موقع فيسبوك Facebook، والتي تصف التدخلات اليومية في عملية وضع القواعد وتنفيذها من قبل فريق السياسة العامة في موقع فيسبوك Facebook وكبار المديرين التنفيذيين.
كانت مذكرة صدرت في كانون الأول / ديسمبر ٢٠٢٠، من عالم بيانات آخر على موقع فيسبوك Facebook أكثر صراحة، حيث يقول : يقوم موقع فيسبوك Facebook بشكل روتيني بإستثناءات للأشخاص البارزين.
صاغ السيد مارك زوكربيرغ موقفه بإستمرار حول كيفية تعديل المحتوى المثير للجدل، بإعتباره حياد مبدئي.
وقال للكونغرس، في جلسة إستماع العام الماضي: لا نريد أن نصبح حكامًا على الحقيقة.
نشأ نظام الإستثناء الخاص بموقع فيسبوك Facebook ، للمستخدمين المهمين، من حقيقة : أن أنظمة التنفيذ الخاصة بالمحتوى البشرية والآلية تقع بأخطاء على الدوام.
جزء من المشكلة هو الموارد ( ** البشر وألالات ).
في حين أن موقع فيسبوك Facebook قد أعلن عن إنفاقه ألاموال على جيش من مشرفي المحتوى، فإنه لا يزال غير قادر على المعالجة الكاملة لسيل من المواضيع، الذي يقوم المستخدم بأنشاءه على منصاته.
حتى بافتراض وجود موظفين مناسبين ومعدل دقة أعلى، فإن إتخاذ الملايين من قرارات تخص المحتوى، يوميًا، لا يزال ينطوي على العديد من القرارات رفيعة المستوى، مع إحتمال حدوث ( حرق للعلاقات العامة ) !
أراد موقع فيسبوك Facebook نظامًا لتقليل المعلومات المضللة وعبء العمل البشري، وفقًا لإحدى الوثائق الداخلية.
تم إعداد نظام ( XCheck ) للقيام بذلك !
لتقليل التعارض مع المستخدمين العاديين، أحتفظت شركة فيسبوك لفترة طويلة بإخطارات إزالة المحتوى غير شفافة.
غالبًا ما يصف المستخدمون على موقع فيسبوك Facebook أو أنستغرام Instagram أو الأنظمة الأساسية المنافسة، ما يقولون إنها أخطاء إزالة، وغالبًا ما تكون مصحوبة بلقطة شاشة للإشعار الذي يتلقونه.
الفيسبوك يولي اهتماماً كبيراً.
أحد العروض التقديمية الداخلية حول هذه القضية العام الماضي كان بعنوان ” المستخدمون ينتقمون من إجراءات فيسبوك “.
وفقًا للعرض التقديمي المقدم، نشر أحد المستخدمين ردًا على عملية إزالة فاشلة : كل ما قلته هو عيد ميلاد سعيد.
” يبدو أن موقع فيسبوك Facebook لا يسمح بالشكوى من ألوان الطلاء الآن؟ ”
أشتكى مستخدم آخر بعد أن وضع موقع فيسبوك Facebook علامة على منشور له …. على أنه كلام يحض على الكراهية، كان كلامه يقول ( ألوان الطلاء الأبيض هي الأسوأ ) “.
قال العرض التقديمي: يحب المستخدمون عرض لقطات شاشة لما قمنا به بأسوأ وضع، وبحسب العرض التقديمي : أن المستخدمين غالبًا ما يكونوا غاضبين حتى عندما يطبق موقع فيسبوك Facebook قواعده بشكل صحيح.
إذا كان التعرض لإنتقادات من قبل المستخدمين العاديين أمرًا مزعجًا، فمن المحتمل أن يكون إزعاج الشخصيات البارزة عن غير قصد أمرًا مُحرجًا.
في العام الماضي، أساءت خوارزميات موقع فيسبوك Facebook تفسير منشور قديم من ( حسام السكري )، وهو صحفي مستقل كان يرأس خدمة الأخبار العربية في بي بي سي BBC، وفقًا لـ ” مراجعة الموضوع ” في أيلول / سبتمبر ٢٠٢٠، من قبل موقع فيسبوك.
في المنشور، أدان أسامة بن لادن ، لكن خوارزميات موقع فيسبوك Facebook ، أساءت تفسير المنشور على أنه يدعم الإرهابي ، وهو من شأنه أن ينتهك قواعد الموقع.
وافق المراجعون بالخطأ على القرار الآلي و رفضوا إستئناف السيد حسام السكري.
نتيجة لذلك، تم حظر حساب السيد حسام السكري من بث فيديو مباشر قبل وقت قصير من الظهور العام المقرر.
رداً على ذلك، شجب ( حسام السكري ) إجراء موقع فيسبوك على تويتر، ومنصة الشركة، الخاصة على تويتر، في منشورات تلقت مئات الآلاف من المشاهدات.
وسرعان ما عكس موقع فيسبوك Facebook الإجراء، ولكن بعد فترة وجيزة قام بحظر المزيد من مشاركات السيد حسام السكري، التي تنتقد الشخصيات الإسلامية المحافظة.
ورد السيد ( حسام السكري )، قائلاً: من الواضح أن فريق دعم فيسبوك Facebook للغة العربية قد أُخترق من قبل المتطرفين.
وأدى ذلك إلى مزيد من التخبط داخل فيسبوك.
بعد تلقي مداخلات من ٤١ موظفًا، قال موقع فيسبوك Facebook في تقرير له حول الموضوع : إن برنامج ( XCheck )، ظل في كثير من الأحيان متفاعلًا وموجهًا حسب الطلب.
وخلص التقرير : إلى أنه يجب توسيع برنامج ( XCheck )، ليشمل صحفيين بارزين مستقلين مثل السيد ( حسام السكري )، لتجنب حرق العلاقات العامة في المستقبل !
مع إنتشار حسابات المضافة لـبرنامج ( XCheck )، ليشمل ما قالت عنه الوثائق : ملايين المستخدمين في جميع أنحاء العالم، أصبحت عملية مراجعة كل المحتوى المشكوك فيه جبلًا جديدًا من العمل.
ردًا على ما تصفه الوثائق : بأنه نقص إستثمار مزمن في جهود السيطرة على المحتوى المنشور، أختارت العديد من الفرق داخل موقع فيسبوك Facebook ، عدم فرض القواعد لحسابات رفيعة المستوى على الإطلاق.
في بعض الحالات، الحسابات التي تم إدخالها في ( القائمة البيضاء ) لم يعرف من قام بإدخالها، ولأجل ماذا ؟، وفقًا لتدقيق ٢٠١٩.
وجاء في هذا التدقيق لعام ٢٠١٩ : هذه المشكلة منتشرة، وتمس كل مجال من مجالات الشركة تقريبًا.
وخلص التدقيق : إلى أن القوائم البيضاء تشكل العديد من المخاطر القانونية والمتعلقة بالامتثال والشرعية للشركة وتضر بمجتمعنا.
ذكرت خطة لإصلاح البرنامج، تم وصفها في الوثائق، للعام التالي : أن الإعفاءات الشاملة والمشاركات التي لم تتم مراجعتها لاحقًا أبدًا أصبحت جوهر البرنامج، مما يعني أن معظم المحتوى من مستخدمين ضمن برنامج ( XCheck )، لم يكن خاضعًا للتنفيذ والمراجعة.
جاء في الوثيقة: نقوم حاليًا بمراجعة أقل من ١٠ ٪ من محتوى الحسابات الموجودة ضمن برنامج XCheck.
قال السيد أندي ستون : إن الشركة قامت بتحسين هذه النسبة خلال عام ٢٠٢٠، على الرغم من رفضه تقديم البيانات.
إن الفسحة الممنوحة للحسابات السياسية البارزة بشأن المعلومات المضللة، والتي أعترفت بها الشركة في عام ٢٠١٩ بشكل محدود، حيرت بعض الموظفين المسؤولين عن حماية المنصات.
لاحظ الباحثون : أن الحسابات البارزة تشكل مخاطر أكبر من الحسابات العادية، لكنها كانت الأقل مراقبة.…( ** أكيد بسبب نسب المتابعة عن الحسابات العادية ).
“ نحن نُعرض المستخدمين عن قصد لمعلومات مُضِللة، بأن لدينا العمليات والموارد اللازمة للتخفيف من ذلك ” ، جاء في مذكرة ٢٠١٩، من قبل باحثين في موقع فيسبوك Facebook
بعنوان
” القائمة البيضاء السياسية تتعارض مع المبادئ الأساسية المحددة لـموقع فيسبوك Facebook.”
في إحدى الحالات، كان مستخدمو القائمة البيضاء السياسية يشاركون مقالات من مواقع ويب للطب البديل تزعم أن طبيبًا في بيركلي بولاية كاليفورنيا كشف أن العلاج الكيميائي لا يعمل بنسبة ٩٧٪ .
وقد دحضت فرق التحقق من المعلومات من صحة هذه المزاعم، مشيرة إلى أنه تم تشويه العلم، وأن الطبيب المذكور في المقال توفي عام ١٩٧٨.
في تعليق داخلي رداً على المذكرة، أعرب ساميد تشاكرابارتي Samidh Chakrabarti، المدير التنفيذي الذي ترأس الفريق المدني في Facebook ، والذي يركز على الخطاب السياسي والإجتماعي على منصة فيسبوك، عن عدم إرتياحه للإعفاءات من قبل الموقع.
كتب: أحد الأسباب الأساسية التي دعتني للإنضمام إلى شركة فيسبوك، هو أنني أؤمن بإمكانية أن تكون قوة ديمقراطية بعمق، تمكن الجميع من الحصول على صوت مدني متساوٍ … لذا فإن وجود قواعد مختلفة بشأن الكلام لأشخاص مختلفين أمر مزعج للغاية بالنسبة لي.
قال موظفون آخرون : إن هذه الممارسة تتعارض مع قيم موقع فيسبوك Facebook.
كتب أحد الإقتصاديين في قسم علوم البيانات في شركة فيسبوك : يتأثر إتخاذ القرار في موقع فيسبوك، بشأن سياسة المحتوى بإعتبارات سياسية.
” سياسة محتوى منفصلة عن السياسة العامة للموقع “، أوصى كوشيك إيير Kaushik Iyer ، الذي كان حينها مهندسًا رئيسيًا لفريق النزاهة المدنية في موقع فيسبوك Facebook، في مذكرة صدرت في حزيران / يونيو ٢٠٢٠.

في نفس الشهر، ناقش الموظفون في موقع النقاش بموظفي الفيسبوك Workplace ، النظام الأساسي الداخلي ، مزايا طرح برنامج ( XCheck ) للجمهور.
نظرًا لأن مقترح الشفافية أجتذب العشرات من رموز ” الإعجاب ” و ” الحب ” من الزملاء، فقد قام السيد ساميد تشاكرابارتي من فريق المدنية Civic Team ، التقى بمدير المنتج الذي يشرف على برنامج ( XCheck )، لتقديم رد.
قال : كانت المخاوف من عدم الإنصاف حقيقية، وقد تمت إدارة برنامج ( XCheck ) بشكل سيء، كما كتب مدير المُنتج.
ولكن : علينا موازنة ذلك مع مخاطر العمل.
نظرًا لأن الشركة كانت تحاول بالفعل معالجة إخفاقات البرنامج، كان أفضل نهج هو الشفافية الداخلية.
في ٥ أيار / مايو، أيد مجلس الرقابة في موقع فيسبوك Facebook تعليق حساب السيد دونالد ترامب، الذي أتهمه بخلق خطر العنف، فيما يتعلق بأحداث الشغب في ٦ كانون الثاني / يناير ٢٠٢١، في مبنى الكونغرس – واشنطن.
كما أنتقد المجلس، ممارسات التنفيذ التي تتبعها الشركة، وأوصى المجلس : بأن يوضح موقع فيسبوك Facebook بشكل أوضح قواعده للأفراد البارزين ويضع عقوبات على المخالفين.
بإعتبارها واحدة من ١٩ توصية، طلب مجلس الرقابة من فيسبوك : تقرير عن معدلات الخطأ النسبية والإتساق الموضوعي للقرارات التي تم إجراؤها من خلال عملية التحقق المتقاطع، مقارنة بإجراءات التنفيذ العادية.
بعد شهر، قال موقع فيسبوك : إنه نفذ ١٥ من ١٩ توصية….( ** ٤ توصيات لم تطبق )
أحد هذه التوصيات التي ( لم تطبق )، كانت الكشف عن بيانات التحقيق المتقاطع.
وكتب موقع فيسبوك Facebook في ردوده : ليس من الممكن تتبع هذه المعلومات … شرحنا هذا المُنتج في غرفة الأخبار الخاصة بالموقع … وقام الموقع بالإشارة الى منشور في عام ٢٠١٨، كان قد أعلن فيه : نقوم بإزالة المحتوى من موقع فيسبوك Facebook، بغض النظر عن من ينشره، عندما يخالف معاييرنا.
أستشهدت المراجعة الداخلية لعام ٢٠١٩ في شركة فيسبوك Facebook … أنها منشورات مُضِللة.
وقال كيت كلونيك Kate Klonick، أستاذة القانون في جامعة القديس يوحنا : إن وثائق برنامج ( Xcheck ) تظهر أن موقع فيسبوك Facebook ضَلل مجلس الرقابة.
تم تمويل مجلس الرقابة بـ ١٣٠ مليون دولار من موقع فيسبوك Facebook في عام ٢٠١٩، وتم منح السيدة كيت كلونيك وصولاً خاصاً من قبل فيسبوك، لدراسة تكوين المجموعة وعملياتها.
” لماذا يقضون الكثير من الوقت والمال في إعداد مجلس الرقابة، ثم تكذب عليه؟ ” … قالت السيدة كيت كلونيك : إن موقع فيسبوك سوف يقوض ذلك تماماً، بعد مراجعة وثائق برنامج ( Xcheck )، بطلب من صحيفة وول ستريت جورنال.
في بيان مكتوب، قال المتحدث باسم مجلس الرقابة
” قد أعربنا في مناسبات متعددة عن قلقنا إزاء عدم وجود شفافية في عمليات مراقبة المحتوى على موقع فيسبوك، لا سيما فيما يتعلق بالإدارة غير المتناسقة ( ** مع الحسابات العادية ) للموقع للحسابات رفيعة المستوى “
بحسب الوثائق، ومتحدث باسم شركة فيسبوك، تؤكد : أن موقع فيسبوك Facebook يحاول القضاء على ممارسة إضافة حسابات للقائمة البيضاء.
حددت الشركة هدفاً للقضاء على الحصانة الكاملة، للحسابات التي تنتهك بشدة معايير موقع فيسبوك، في النصف الأول من عام ٢٠٢١.
ذكر تحديث شهر أذار / مارس ٢٠٢١ : أن شركة فيسبوك تعاني من أجل كبح جماح الإضافات لبرنامج ( Xcheck ).
” لا تزال قوائم الشخصيات المهمة VIP تنمو “، كتبت مديرة مُنتج لفريق منع الأخطاء في موقع فيسبوك.
أعلنت عن خطة لإيقاف هذه التصرفات، عن طريق حظر قدرة الموظفين في موقع فيسبوك Facebook على تسجيل مستخدمين جدد في برنامج ( Xcheck ).
يبقى أحد الحلول المحتملة ( المُستبعدة ! ): المستخدمين رفيعي المستوى يعاملون بنفس المعايير مثل أي شخص آخر.
وقالت مذكرة داخلية لها ( مديرة مُنتج ) : ليس لدينا أنظمة مبنية للقيام بالإجتهاد الإضافي لجميع الإعمال التي يمكن أن تحدث للمجموعة المهمة في برنامج XCheck.
ولتجنب إرتكاب الأخطاء التي قد تغضب المستخدمين المؤثرين VIP، سيقوم موقع فيسبوك Facebook بالطلب من المراجعين للمحتوى، إتخاذ نهج لطيف مع هذه الحسابات.
وكتبت : سنفترض أننا نقوم بنية جيدة في مراجعتنا، والحساب الـ VIP، بريء حتى تثبت إدانتهِ.
والخطة، كما تقول مديرة المُنتج : عموماً تدعمها قيادة الشركة ( فيسبوك ).

فرانسيس هاوغين، التي عملت مديرة منتج في فريق المعلومات المدنية المضللة في فيسبوك، يوم الأحد في البرنامج التلفزيوني ” ٦٠ دقيقة ” على شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية ، كاشفة عن هويتها على أنها ” المُخبرة ” التي قدمت الوثائق التي تدعم تحقيق صحيفة وول ستريت جورنال وتحقيقي لمجلس الشيوخ، حول ضرر تطبيق أنستغرام Instagram على الفتيات المراهقات.
وقالت : إن محاميها قدموا ثماني شكاوى على الأقل إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، ضد فيسبوك.
ستدلي فرانسيس هواغين، بشهادتها أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، في جلسة إستماع بعنوان ” حماية الأولاد الصبية من الأنترنت Protecting Kids Online ” ، حول أبحاث الشركة حول تأثير تطبيق أنستغرام Instagram على المستخدمين الشباب.
وقالت خلال المقابلة: كان هنالك تضارب في المصالح بين ما هو جيد للجمهور وما هو جيد لفيسبوك، وقد أختار فيسبوك، مرارًا وتكرارًا التعديل لمصالحه الخاصة، مثل كسب المزيد من الأموال.
قالت فرانسيس هواغين، التي عملت سابقًا في شركة غوغل Google و پنتريست Pinterest : إن فيسبوك Facebook كذب على الجمهور بشأن التقدم الذي أحرزه في تضييق الخناق على خطاب الكراهية والمعلومات المُضِللة على منصته.
وأضافت : أن فيسبوك أُستخدم للمساعدة في تنظيم أعمال شغب مبنى الكونغرس في ٦ كانون الثاني / يناير ٢٠٢١، بعد أن أوقفت الشركة أنظمة الأمان في أعقاب الإنتخابات الرئاسية الأمريكية.
وبينما تعتقد أنه لا أحد في فيسبوك كان ” خبيثًا “، ولكن الشركة لديها حوافز مُنحرفة.
يوم الأحد، أكد محامي فرانسيس هواغين، جون تاي John Tye، مؤسس منظمة Whistleblower Aid القانونية غير الربحية، تقريرًا لصحيفة نيويورك تايمز، يفيد : بأن بعض الوثائق الداخلية قد تمت مشاركتها مع مدعين عامين من عدة ولايات بما في ذلك كاليفورنيا وفيرمونت وتينيسي.
وقال : إن الشكاوى تم تقديمها إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات على أساس أنه كشركة مطروحة للتداول العام، فإن فيسبوك ملزم بعدم الكذب على مستثمريه، أو حتى حجب المعلومات الجوهرية.
وقال : إن فرانسيس هاوغين تحدثت مع مشرعين في أوروبا، ومن المقرر أن تُمثل أمام البرلمان البريطاني في وقت لاحق من هذا الشهر، على أمل تحفيز الإجراءات التنظيمية بحق فيسبوك.
وأضاف : أن هو وموكتلهِ فرانسيس هاوغين مهتمان بالتحدث مع مشرعين من دول في آسيا، لأن العديد من القضايا التي حفزتها تنبع من المنطقة، بما في ذلك العنف العرقي في ميانمار.






