الحكومة الألمانية تستعد لأي توقف في إمدادات الغاز الروسية بسبب العقوبات

قالت المصادر لوكالة رويترز، إن ألمانيا قد تستحوذ على شركات أخرى.
في عام ٢٠١٨، أتخذت خطوة مماثلة عندما أشترى بنك التنمية الحكومي الألماني – KfW، ٢٠ ٪ من مشغل شبكة الطاقة ( 50Hertz )، للتخلص من عرض من شركة صينية حكومية للطاقة.
بقية مشغلي الطاقة في ألمانيا ( Tennet, TransnetBW and Amprion ).
لم يتم الإنتهاء بعد من حزمة الطوارئ الحكومية النهائية.
حذر أحد المسؤوليين، من أن الحصول على حصص أقلية في الشركات والتدخل في مصفاة شويدت في ألمانيا ( لا يزالان قيد المناقشة )، ولكن لم يتم إتخاذ قرار بشأنهما.
يدرس المسؤولون كذلك، كيف يمكن لبنك التنمية الألماني KfW، أن يخفف الضغط على الشركات المهمة من خلال دعمها بمزيد من القروض، أو توفير إعتمادات مالية طارئة يمكنهم إستخدامها، إذا أرتفعت أسعار الطاقة.
في وقت سابق من هذا العام، ساعد بنك التنمية الألماني KfW ، شركة الطاقة الألمانية Uniper ، وقسم الغاز ( VNG ) التابع لشركة ( EnBW ) ومشغل محطة الطاقة التي تعمل بالفحم ( Leag )، على التعامل مع التقلبات في أسواق الطاقة.
تدرس ألمانيا كذلك كيفية تقنين إستخدام الغاز في حالات الطوارئ، حيث تدرس الجهة التنظيمية الخاصة بها ما إذا كانت ستعطي الأولوية للصناعة على السكان، وهو ما سيكون بمثابة إنعكاس للسياسة الحالية حيث سيتم قطع الأعمال التجارية أولاً.
تتكشف المناقشات على خلفية الحرب في أوكرانيا والمواجهة المشحونة بشكل متزايد بين روسيا والإتحاد الأوربي، حيث أيدت ألمانيا، العضو الأهم في الإتحاد، فرض عقوبات صارمة لعزل روسيا.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقواته المسلحة في عرض عسكري يوم الإثنين، إنهم يقاتلون من أجل بلدهم، لكنه لم يقدم أدلة على المدة التي سيستغرقها في أوكرانيا.
أوقفت شركة غازبروم الروسية صادرات الغاز إلى بولندا وبلغاريا الشهر الماضي، بعد أن رفضتا الدفع بعملة الروبل الروسية، لكن الحكومة الروسية رفضت إتهامات المفوضية الأوروبية، بأنها تستخدم إمدادات الغاز الطبيعي كإبتزاز.






